أنت في دوري أبطال آسيا 2019  / أخبار

الرياض - تاريخ حافل مع كرة القدم الآسيوية


١٩/١١/٠٦
King Saud University Stadium with Riyadh skyline

كوالالمبور - تستضيف الرياض نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الثالثة خلال ست سنوات، لكن تقاليد العاصمة السعودية الغنية بكرة القدم الآسيوية تعود إلى عقود.


عندما يلتقي الهلال مع أوراوا ريد دايموندز في مباراة الذهاب من نهائي دوري أبطال آسيا 2019، ستكون هذه هي المرة السادسة التي تستضيف فيها الرياض مباراة نهائية في دوري أبطال آسيا أو بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري سابقاً، وهو رقم قياسي لم تحققه أي مدينة أخرى في القارة وتقابلها فقط مدينة بانكوك.

على الصعيد المحلي، جمعت أندية الرياض الثلاثة الكبرى - الهلال والنصر والشباب - 29 من أصل 43 لقباً في الدوري السعودي منذ انطلاق البطولة، أكثر من ضعف المدينة المنافسة - جدة، التي فاز عملاقيها الاتحاد والأهلي بـ11 لقباً للدوري.

أنظر أيضا :


الديربي بين الهلال والنصر هو واحد من أقوى الديربيات على مستوى القارة. منافسة أنتجت على مرّ السنين لقاءات كلاسيكية ولحظات لا تنسى وشهدت بعضاً من أكبر الأسماء في كرة القدم السعودية وهي تضفي لمسة رائعة.

كما وضعت الرياض نفسها كوجهة للخير وكبيرة لكرة القدم الآسيوية. فقد استقطب الهلال لاعبين من آسيويين بارزين أمثال لي يونغ-بيو وكواك تاي-هوي من كوريا الجنوبية وبشار عبد الله من الكويت وحارس المرمى العُماني علي الحبسي والإماراتي عمر عبد الرحمن.

وكان النصر في السابق موطناً لنجوم أمثال محمد سالم العنزي القطري ونشأت أكرم من العراق، بينما تضم التشكيلة الحالية اللاعب الدولي الاسترالي براد جونز. وفي الوقت نفسه، يمكن للشباب أن يعتبر أنه من بين أفضل نجومه الآسيويين الذين تم استقطابهم أسطورة أوزبكستان سيرفر جيباروف.

لا تضم الرياض فريقاً واحداً ولا فريقين، بل ثلاثة أندية مختلفة فازت بلقب قاري في مختلف بطولات الاتحاد الآسيوي.

بدأت علاقة العشق بين الرياض وبطولات الأندية الآسيوية منذ أكثر من ثلاثة عقود، عندما استضافت المدينة الجولة الأخيرة من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري لعام 1986. تماما مثل يوم السبت المُقبل، كان الهلال مشاركاً وكذلك كان فريقاً يابانياً. وقد شهدت البطولة المصغرة المُكونة من أربعة فرق تتويج الفريق الياباني فوركراوا إلكتريك بلقب البطولة، بينما جاء الهلال في المركز الثاني.

بالضبط بعد عقد من الزمان، كان الهلال على موعد مرة أخرى مع فريق ياباني في ستاد الملك فهد الدولي من أجل نيل المجد الآسيوي. ونجح أسطورتا النادي سامي الجابر ويوسف الثنيان المولدان في الرياض، في التسجيل خلال الفوز على ناغويا غرامبوس 3-1 لضمان رفع كأس الكؤوس الآسيوية عام 1997.

منذ ذلك الحين، أصبح الهلال هو النادي الأسطوري في آسيا بستة ألقاب قارية من خلال بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري وكأس الكؤوس الآسيوية وكأس السوبر الآسيوية.

عبر المدينة، عاش نادي النصر سنواته الذهبية في نهاية القرن الماضي، حيث فاز بكأس الكؤوس الآسيوية لعام 1998 وكأس السوبر الآسيوية في نفس العام.

بينما تم جلب الغالبية العظمى من الألقاب القارية إلى الرياض من قبل الهلال والنصر، هناك أيضاً نادي الشباب، والذي يعتبر واحداً من القوى التقليدية في السعودية، حيث وصل إلى نهائي بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري موسم 1992-1993، لكنه خسر أمام نادي باس طهران. ومع ذلك، فقد حقق أكبر نجاح له قارياً في عام 2001 عندما هزم نظيره داليان شايد الصيني للفوز بكأس الكؤوس الآسيوية.

أخبار مقترحة :