أنت في / أخبار

أكثر أندية كرة القدم شعبية: ماليزيا


كوالالمبور - كما هو الحال في معظم دول جنوب شرق آسيا، فإن الشغف بكرة القدم في ماليزيا شديد، والمباريات الكلاسيكية بين الأندية الكبرى في البلاد عادة ما تشهد تدفق الجماهير من كافة أنحاء البلاد، في الوقت الذي تستمر فيه المنافسات منذ عقود بالإثارة.

مع استعداد الدوري الماليزي الممتاز للاستئناف في 22 آب/أغسطس، نواصل سلسلة تقاريرنا لأكثر أندية كرة القدم شعبية، من خلال التركيز على أكبر الأندية في ماليزيا.

فيما يلي ستة أندية مرشحة بناءً على نجاحها على مرّ السنين، ويمكن لقراء الموقع وعشاق كرة القدم الماليزية المشاركة في التصويت لأكثر نادٍ يتمتع بشعبية في ماليزيا من خلال الاستفتاء الذي يمتد حتى يوم الأربعاء 26 آب/أغسطس، عند الساعة 4 عصراً بتوقيت كوالالمبور (+8 بتوقيت غرينتش).

أنظر أيضا :

جوهور دار التعظيم

بينما تأسس النادي في الأصل في عام 1972، ظهر جوهور دار التعظيم كما نعرفه اليوم في عام 2013، ومنذ ذلك الحين حقق نجاحاً منقطع النظير حيث حصل على لقب بعد لقب. في الواقع، كان لقب الدوري لعام 2019 هو السادس على التوالي بشكل غير مسبوق، وإذا ما حققوا اللقب السابع في عام 2020، فسيكونون قد فازوا ببطولات أكثر من أي فريق في بلدهم.

كان المدرب الحالي لوتشيانو فيغيروا من بين النجوم عندما صعد جوهور إلى القمة في عام 2014 بفوزه بأول لقب له في الدوري الماليزي الممتاز، ومنذ ذلك الحين تطور الفريق الجنوبي ليصبح القوة المحلية. اكتمل اللقب السادس العام الماضي بعد أن خسر مباراة واحدة فقط مع استمرارهم في الانتقال من قوة إلى قوة.

ومن الملفت للانتباه أيضاً ظهور جوهور دار التعظيم على المستوى القاري، حيث أصبح أول فريق من ماليزيا يتذوق المجد الآسيوي عندما تغلب على نظيره الاستقلال من طاجيكستان بنتيجة 1-0 في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2015. وفي عام 2019، ظهر فريق النمور الجنوبية لأول مرة في دوري أبطال آسيا، وبينما فشلوا في تجاوز مرحلة المجموعات، قدموا أداءً رائعاً خلال الفوز على حامل اللقب كاشيما انتليرز.

ظهر الكثير من النجوم في صفوف فريق جوهور دار التعظيم على مرّ السنين من خلال شفيق رحيم وصفي سالي، ومؤخراً صفاوي رشيد من بين الأسماء الماليزية الكبيرة التي تمثل النادي، في حين لعب السنغافوري هاريس هارون أيضاً دوراً كبيراً في نجاحهم. كما شهد الفريق قدوم لاعبين أقوياء من أمريكا الجنوبية بما في ذلك موريسيو وماركوس أنطونيو ودييغو الذين أصبحوا مفضلين بقوة لدى الجماهير.


سيلانغور

تأسس سيلانغور في عام 1936، وهو من ضمن أكثر الفرق شهرة في كرة القدم الماليزية، وهو بالفعل النادي الوحيد الذي ينافس جوهور دار التعظيم بستة ألقاب منذ أن تم اعتماد الدوري الممتاز عام 1982. كما يتباهون أيضاً بـ33 لقباً في كأس ماليزيا وخمسة ألقاب لكأس الاتحاد - كلا الرقمين القياسيين - مما يجعلهم النادي الأكثر تتويجاً في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

لقد مرّ الآن عقد من الزمان منذ آخر مرة فاز فيها سيلانغور بلقب الدوري. مع ذلك، عندما نعود إلى الوراء وتحديداً عامي 2009 و2010، حيث شهد العام الأول تحقيقه لثنائية الدوري والكأس. في حين كان لقبهم الـ33 في كأس ماليزيا في عام 2015، وهي أحدث ألقابهم، وكانوا قد فازوا أيضاً بالبطولة سبع مرات بشكل مذهل في تسع سنوات خلال السبعينيات.

على المستوى القاري، وصل سيلانغور إلى نهائي بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري للمرة الأولى في عام 1967، حيث انتقلت كرة القدم في آسيا إلى حقبة جديدة مثيرة. في الآونة الأخيرة، وصل الفريق إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2006 ودور الـ16 في عام 2013، بينما كانت آخر مرة ظهر فيها في البطولة القارية عام 2016.

قضى الأسطورة الماليزية والبطل المحلي مختار دهاري كامل مسيرته تقريباً مع سيلانغور، وفاز بالعديد من الألقاب في السبعينيات والثمانينيات، وهو أفضل هدّاف في تاريخ النادي على الإطلاق، بينما كان حارس المرمى آر أروموغام لاعباً مخلصاً آخر في النادي. في الآونة الأخيرة. عمري يحيى هو صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات، حيث ظهر في أكثر من 400 مباراة في الفريق خلال فترتين منذ مطلع الألفية.


قدح

فريق آخر له تاريخ غني في ماليزيا، تم تأسيس قدح في عام 1924 على الرغم من أن أكثر فتراتهم نجاحاً جاءت بلا شك من منتصف العقد الأول من القرن الـ21 فصاعداً. جاء لقبان من ألقاب الدوري الثلاثة للنادي في عامي 2007 و2008، وهما عامان شهدا أيضاً فوزه بكأس ماليزيا وكأس الاتحاد الماليزي حيث حقق ثلاثية رائعة متتالية.

أصبح قدح متخصصاً في الأدوار الإقصائية مؤخراً، بينما اجتاح جوهور منافسات الدوري، حقق الفريق القادم من شمال غرب ماليزيا نجاحاً كبيراً في كأس ماليزيا في عام 2016، ثم فاز بكأس الاتحاد الماليزي عامي 2017 و2019، مما يجعله واحداً من أفضل الفرق في البلاد.

بعد فوزه بالثلاثية، ظهر قدح مرتين في كأس الاتحاد الآسيوي وتجاوز دور المجموعات في كلتا المناسبتين. في عام 2008، وصل إلى الدور ربع النهائي قبل أن يخسر أمام البطل في النهاية المحرق البحريني، وبعد عام تأهل إلى دور الـ16 حيث خرج أمام الفريق الفيتنامي بينه دونغ.

قضى قائد الفريق بادرول باختيار كامل مسيرته الكروية مع قدح وكان لاعب خط الوسط جزءاً لا يتجزأ من الثلاثية المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى نجاحات الكأس في الآونة الأخيرة. محمد راضي مات دين قاد الفريق الناجح في التسعينيات بينما حقق المهاجم القناص مارلون جيمس رقماً قياسياً لا يصدق من الأهداف خلال فترة عامين فقط حيث شهدت فوز فريقه بستة ألقاب بين عامي 2006 و2008.


باهانغ

الفائز الأول بلقب الدوري الماليزي الممتاز في عام 2004، يحتل باهانغ المركز الثالث خلف جوهور وسيلانغور بخمسة ألقاب في الدوري في رصيده. على الرغم من أنه لم يذق طعم مجد الدوري منذ ذلك الحين، فإن احتلال المركز الثاني عامي 2017 و2019 وكأس الاتحاد الماليزي 2018 يمثلان مؤشراً قوياً على أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.

كانت فترة التسعينيات من القرن الماضي أكثر فترات باهانغ نجاحاً حيث حصد ثلاثة ألقاب في الدوري في ثمانية مواسم، وحصل على المركز الثاني في مناسبتين أخريين. نجاح الكأس آتى منذ مطلع الألفية، منذ أن فاز بثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الماليزي ولقبين في بطولة الكأس - بما في ذلك ثنائية عام 2014.

شارك باهانغ في كأس الاتحاد الآسيوي 2005، لكنه سقط في أول عقبة وعاد ليعاني نفس المصير في عام 2007. جاء أفضل أداء له على المستوى القاري في المشاركة الثالثة عندما عانده الحظ في عام 2015، حيث تجاوز دور المجموعات قبل أن يخسر أمام الاستقلال الطاجيكي. في السابق، شارك في ثلاث مناسبات في بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري.

تمتع زينال أبيدين حسان بالنجاح مع باهانغ كلاعب قبل أن يقود النادي إلى المزيد من الجوائز خلال فترات مُختلفة في دور المدير الفني. فعل جمال ناصر الشيء نفسه وسيدخل التاريخ باعتباره الرجل الذي قادهم إلى أول لقب لهم - كأس ماليزيا 1983 - كمدرب. كجزء من فريق 1983، أمضى عبدالله علي 12 عاماً مع باهانغ كلاعب وفاز أيضاً بالألقاب كمدير فني.


بيراك

تأسس نادي بيراك قبل ما يقرب من 100 عام وتحديداً في عام 1921، وكان بيراك أول فريق من بلاده يفوز بكأس ماليزيا عندما أنهى فترة سيطرة فرق سنغافورة التي استمرت خمس سنوات ليحصد اللقب عام 1926 في كوالالمبور. في المجموع، فاز بلقب البطولة حتى الآن ثماني مرات، وكان آخرها في عام 2018 بعد فوزه على تيرينغانو بفارق ركلات الترجيح.

عندما يتعلق الأمر بالنجاح في الدوري، فقد توّج بيراك بطلاً لبلاده مرتين متتاليتين عامي 2002 و2003 قبل أن يفوز بكأس الاتحاد الماليزي للمرة الثانية في عام 2004 في أفضل فترة حافلة بالكؤوس في تاريخه. منذ اللقب عام 2003، كان المركز الثاني عامي 2007 و2018 هو الأقرب لتكرار هذا الإنجاز.

مثل سيلانغور، كان بيراك أيضاً جزءاً من السنوات الأولى لبطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري، حيث ظهر في دور المجموعات في عامي 1969 و1971. كما وصل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في عام 2004، لكنه تعرض للإقصاء من قبل جيلانغ يونايتد السنغافوري. عاد بعد عام فقط ليخرج من دور المجموعات.

كان اللاعب الدولي الماليزي السابق خالد جملس هدّاف الفريق خلال كلتا النسختين عند التتويج بالدوري كما تمتع بالنجاح خلال التتويج بالكأس مرتين، بينما كان إبن مدينة بيراك اللاعب نانثاكومار أيضاً جزءاً من العصر الذهبي ولا يزال ضمن الجهاز الفني للفريق حتى يومنا هذا. في غضون ذلك، يُعد نجم منتخب ماليزيا الحالي، شاهرول سعد، من بين مجموعة اللاعبين المعاصرين.


كيلانتان

أحد الأندية الأخرى البارزة في كرة القدم الماليزية، على الرغم من تنقله بين الدرجات، فإن فريق كيلانتان عالق حالياً في الدرجة الثانية بعد هبوطه في عام 2018 على الرغم من أنه لم يمض وقت طويل على تحقيق نجاح كبير. في الواقع، شهدت السنوات بين 2010 و2013 هيمنته خلال فترة فاز فيها بكل ألقابه الرئيسية.

نال كأس ماليزيا للمرة الأولى في عام 2010. لكن في عام 2012، اكتسح الجميع حيث فاز بلقب الدوري الممتاز وكأس ماليزيا وكأس الاتحاد الماليزي ليكتب كيلانتان اسمه في كتب التاريخ بطريقة مذهلة قبل الاحتفاظ بكأس الاتحاد الماليزي مرة أخرى بعد ذلك بعام.

كانت هناك أيضاً بعض العروض القوية على المستوى القاري، وعلى وجه الخصوص عام 2012 عندما احتل صدارة مجموعته في كأس الاتحاد الآسيوي قبل أن يتغلب على غريمه المحلي تيرينغانو في دور الـ16، لكنه خرج بعد ذلك أمام أربيل العراق في ربع النهائي. عاد الفريق إلى الأدوار الإقصائية بعد عام، وتم إقصاؤه من دور المجموعات عام 2014 ليكون ذلك آخر ظهور له في البطولة حتى الآن.

كان الدولي الماليزي نورشهرول عدلان جزءاً من سنوات المجد بين عامي 2010 و2012، حيث نال لقب الهدّاف في موسمين من المواسم الثلاثة التي قضاها في النادي، بينما فاز اللاعب اندرا بوترا أيضاً بالعديد من الجوائز مع كلانتان وتمتع بعدة فترات مميزة معه على مرّ السنين. في غضون ذلك، خاض اللاعب المحلي بدري رادزي أكثر من 200 مباراة وسجل هدف الفوز ليحقق أول ألقابه مع الفريق من خلال كأس ماليزيا عام 2010.

أخبار مقترحة :