أنت في / أخبار

التصويت للتشكيلة المثالية في دوري أبطال آسيا 2020 لمنطقة الغرب: حراس المرمى


كوالالمبور - بينما ننتظر استئناف منافسات دوري أبطال آسيا 2020 لمنطقة الشرق، يتحول الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى منطقة غرب آسيا التي اختتمت منافساتها مؤخراً لتحديد أفضل 11 لاعباً.

ومن أجل اختيار المرشحين في كل مركز، فقد قمنا بمراجعة إحصائيات البطولة لتحديد اللاعبين الذين قدموا أفضل المستويات خلال المنافسة في منطقة غرب القارة.

نبدأ هذه السلسلة من خلال تقديم خمسة حراس مرمى مميزين للقميص رقم واحد. ويمكن للقراء المشاركة في التصويت للاعب الأبرز برأيهم في هذا المركز، حيث يستمر التصويت حتى يوم السبت 24 تشرين الأول/أكتوبر، عند الساعة 3 عصراً بتوقيت ماليزيا (توقيت غرينتش +8).

أنظر أيضا :

وسوف يتم الإعلان في منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر عن التشكيلة المثالية التي اختارها الجمهور، والتشكيلة المثالية بحسب الإحصائيات.

حامد لاك - بيرسيبوليس

- 7 مباريات، استقبلت شباكه هدفين

- حافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات (المركز الأول بين حراس المرمى)

- نسبة التصدي 88.9%

كان من المفترض أن يكون لفريق بيرسيبوليس ثغرة في خطه الخلفي مع رحيل النجم الإيراني الحارس علي رضا بيرانفاند إلى بلجيكا، لكن في ظل أداء بديله حامد لاك المتميز، لم يفقد خط دفاعه الصلب أي شيء.

لم تتلق شباك لاك سوى هدفين فقط في سبع مباريات، ولم يستقبل أي منها من اللعب المفتوح، وكان الحارس البالغ من العمر 29 عاماً جزءاً كبيراً من نجاح مسيرة عملاق طهران إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2020. وجاءت لحظته المشرقة في قبل النهائي أمام النصر السعودي، حيث تألق بقوة خلال ركلات الترجيح ليحرم مايكون من التسجيل ويساعد في تأهل فريقه بيرسيبوليس إلى ذروة المنافسة.


براد جونز - النصر

- 8 مباريات، استقبلت شباكه 5 أهداف

- حافظ على نظافة شباكه في 4 مباريات (المركز الثاني بين حراس المرمى)

- نسبة التصدي 83.3%

تألق النصر في دوري أبطال آسيا أكثر من أي وقت مضى، وكان براد جونز حارس فينورد وليفربول السابق أحد الأضواء الساطعة في الموسم القاري لفريق العاصمة الرياض هذا العام.

وجاء الأسترالي في المركز الثاني بعد لاك من حيث نظافة الشباك وقام بـ25 تصدي أكثر من أي حارس آخر في نسخة هذا العام. لقد كان متألقاً وبشكل خاص في الأدوار الإقصائية بالمحافظة على شباكه نظيفة بشكل متتالي، لكنه شباكه اهتزت في النهاية برأسية مهدي عبدي قارا لاعب بيرسيبوليس والتي أدت في النهاية إلى خروج النصر بفارق ركلات الترجيح.


كاسيو - التعاون

- 7 مباريات، استقبلت شباكه 9 أهداف

- حافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات

- نسبة التصدي 68.9%

كان حارس المرمى البرازيلي المخضرم كاسيو جزءاً مهماً من مسيرة فريق التعاون السعودي الناجحة بعد ظهوره الأول في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال آسيا، حيث تفوق الفريق القادم من مدينة بريدة بشكل مميز على فريق الدحيل القطري القوي ليبلغ دور الـ16.

أثبت تواجد كاسيو الثابت خلف الدفاع أنه حاجز هائل أمام المهاجمين المنافسين، حيث قام اللاعب البالغ من العمر 40 عاماً بـ21 تصدياً، وهو ثاني أكثر حارس مرمى في هذا الجانب، في حين أن توزيعه الدقيق للكرة وضع أساس لفريقه لبناء هجماته. في الواقع، كانت تمريرات كاسيو الـ182 الناجحة أكثر من أي حارس آخر في المنافسة.


ماجد ناصر - شباب الأهلي دبي

- 5 مباريات، استقبلت شباكه 3 أهداف

- حافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات

- نسبة التصدي 84.2% (المركز الثاني بين حراس المرمى)

حارس آخر ساعد فريقه في بلوغ دور الـ16، ماجد ناصر صاحب الخبرة الكبيرة، ضمن مرشحينا لأفضل 11 لاعب من غرب القارة. فقد كان الدولي الإماراتي جزءاً من فريق اهتزت شباكه مرتين فقط من أربع مباريات في دور المجموعات وتم إقصاؤه في النهاية فقط بفارق ركلات الترجيح في الأدوار الإقصائية.

تم اختبار قدرة ماجد ناصر في إيقاف التسديدات في عدة مناسبات، لكن اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً أثبت أنه على مستوى المهمة مع تصدياته البالغ عددها 16، والتي جاءت بنسبة تصدي بلغت 84.2%، وهو ثاني أفضل حارس بين حراس المرمى.


سعد الشيب - السد

- 6 مباريات، استقبلت شباكه 7 أهداف

- حافظ على نظافة شباكه في مباراتين

- نسبة التصدي 63.2%

نجم المنتخب القطري الفائز بكأس آسيا 2019، سينظر سعد الشيب إلى مشواره في دوري أبطال آسيا 2020 بمشاعر مختلطة بالتأكيد. من خلال اللعب في الدوحة، ومع وجود العديد من الأسماء البارزة في التشكيلة بما في ذلك نجم أرسنال السابق سانتي كازورلا، كان الكثيرون يرشحون السد للذهاب أبعد من خروجه من دور الـ16.

ومع ذلك، كان أداء الشيب الشخصي مرة أخرى على مستوى عالٍ. لم يتباهى اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً فقط ببعض ردود أفعاله الفائقة ووقف التسديدات، ولكن - مثل كاسيو - كان توزيعه للكرة ملفتاً للانتباه أيضاً حيث قام بـ114 تمريرة ناجحة - وهي جودة يتوقعها الشخص تحت قيادة مدرب مثل أسطورة إسبانيا تشافي هيرنانديز.

أخبار مقترحة :