تحت الأضواء
أنت في كأس الاتحاد الآسيوي  / أخبار

نهائي كأس الاتحاد الآسيوي: 2004 - 2006


١٩/١٠/٢٥
كوريا الجنوبية تفوز بلقب بطولة شرق آسيا للرجال

كوالالمبور - يشهد نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لعام 2019 مواجهة العهد اللبناني مع 25 نيسان الكوري الشمالي، حيث تستعد جماهير كرة القدم الآسيوية لمشاهدة فريق وبلد جديد للانضمام إلى الفائزين باللقب.


ستؤدي نهاية هذه النسخة السادسة عشرة من البطولة التي سيطر عليها في الآونة الأخيرة نادي القوة الجوية العراقي في آخر ثلاث سنوات إلى ولادة بطل جديد.

وكجزء من التحضير للموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم لنهائي هذه البطولة، نبدأ سلسلة تقارير من خمسة أجزاء نعود من خلالها إلى الوراء في تاريخ نهائي البطولة، بدءاً من نسختها الأولى في عام 2004.

أنظر أيضا :


2004 - سوريا على القمة

نظرة عامة

تم توزيع 18 فريقاً من 11 دولة، من لبنان في الغرب إلى هونغ كونغ في الشرق، على خمس مجموعات حيث تأهل متصدرو المجموعات إضافة إلى أفضل ثلاثة فرق احتلت الوصافة إلى الدور ربع النهائي، قبل أن يبلغ الثنائي السوري الجيش والوحدة في نهاية المطاف إلى النهائي.

النهائي

استضاف ستاد العباسيين في دمشق مباراتي الذهاب والإياب من القمة السورية، وشهد لقاء الذهاب إثارة كبيرة بين الطرفين، عندما حسم عامر الأبطح نتيجة المباراة لفريق الجيش من ضربة جزاء في الشوط الثاني، ليفوز فريقه في نهاية المطاف بنتيجة 3-2.

احتاج الوحدة إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل في مباراة الإياب لتحقيق اللقب، وكاد أن يحقق مراده عقب هدف نبيل الشحمة في الدقيقة 18 من زمن اللقاء، لكن الجيش تمكن من التمسك بفارق الأهداف خلال الفوز خارج أرضه ليصبح أول بطل لكأس الاتحاد الآسيوي.

اللاعب الأبرز

لم يكن فراس إسماعيل ضمن قائمة الهدّافين حتى مرحلة الإياب من الدور ربع النهائي ضد إيست بنغال الهندي، لكن لاعب خط الوسط أثبت بعد ذلك أنه مساهم كبير في نجاح فريقه باللقب.

حيث أحرز هدفين خلال الفوز 4-0 على هوم يونايتد في مباراة الذهاب من الدور قبل النهائي، مما ساهم تأمين مكان في النهائي، ثم أضاف إسماعيل هدفه الأكثر أهمية خلال الفوز 3-2 على الوحدة.

هل تعلم؟

في 10 شباط/فبراير 2004، سجل المهاجم النيجيري ديوك إيفيونغ أول هدف له على الإطلاق في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكان ذلك من خلال هاتريك، حيث تخطى فريقه الماليزي نيغري سيمبيلان نظيره آيلاند المالديفي 6-0.

ومع ذلك، كانت هذه أهدافه الوحيدة في البطولة حيث أقصي فريقه نيغري في النهاية من دور المجموعات بعد تحقيقه انتصارين فقط.


2005 - الأردنيون يصلون بأناقة

نظرة عامة

استمر النمط نفسه بعد عام، وبينما كانت تسع دول فقط تشارك في هذه النسخة، أصبح الفيصلي والحسين إربد أول فريقين يمثلان الأردن في كأس الاتحاد الآسيوي، حيث تقدم كل منهما إلى دور الثمانية.

النهائي

وبينما أقصي الحسين من دور الثمانية، وصل الفيصلي إلى النهائي، حيث تواجه مع نادي النجمة اللبناني ليخوض الجيران منافسة قوية من أجل التتويج باللقب الآسيوي.

كان هدف خالد سعد هو الفارق في مباراة الذهاب التي انتهت بنتيجة 1-0 على ستاد عمّان الدولي، قبل أن يضيف ذات اللاعب هدفين آخرين في بيروت بعد فوز فريقه بنتيجة 3-2، حيث تمكن الفيصلي من رفع الكأس عقب تفوقه 4-2 في مجموع المباراتين.

اللاعب الأبرز

ثلاثة أهداف في النهائي تجعل من الصعب النظر إلى أبعد من اللاعب خالد سعد لأنه سجل أهدافه الوحيدة في هذه النسخة من البطولة مما جعل الأمر أكثر أهمية.

استمر لاعب خط الوسط في الاستمتاع بتحقيق النجاح في هذه البطولة مع نادي النجمة بعد عدة سنوات خلال موسم قضاه في لبنان قبل أن ينهي مسيرته الاحترافية مع نادي فنجاء العماني.

هل تعلم؟

أعلن الشاب محمد غدار عن وصوله إلى المشهد القاري، حيث سجل هدفين لفريقه النجمة على أرضه وواحد خارج ملعبهم ضد فريق كونفوي من هونغ كونغ في الدور قبل النهائي للمساعدة في حجز مكان في النهائي.

المهاجم البالغ من 21 عاماً فقط في ذلك الوقت، سجل أيضاً في دور المجموعات والدور ربع النهائي قبل أن يبدأ ظهوره الدولي حيث سجل خلال الفوز 2-1 على السعودية مطلع العام التالي.


*2006 - الفيصلي ينال اللقب مرة أخرى *

نظرة عامة

انضمت البحرين إلى البطولة القارية في عام 2006، حيث أصبح المحرق أول فريق من الدولة الواقعة في غرب آسيا يشارك في هذه البطولة، التي توسعت لتضم ست مجموعات، حيث نجح الفريق البحريني من بلوغ النهائي.

النهائي

تواجه المحرق في النهائي مع الفيصلي حامل اللقب، والذي بلغ النهائي بعد تغلبه على غريمه التقليدي الوحدات الأردني.

في مباراة الذهاب سجل الفيصلي ثلاثة أهداف في الشوط الثاني، من ضمنها اثنين بواسطة عبد الهادي المحارمة، ليتمكن من تحقيق فوز مريح بنتيجة 3-0.

لكن المحرق كاد أن يفوز باللقب عقب تحقيقه عودة لا تصدق في النتيجة في لقاء الإياب، حيث تفوق 4-1 بعد مضي أكثر من ساعة على زمن اللقاء في الرفاع، ليجعلهم بحاجة إلى هدف واحد فقط ليحققوا المجد القاري. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك، حيث سجل سراج التل هدفاً قاتلاً في الوقت المحتسب بدل الضائع ليحقق الفريق الأردني انتصاراً إجمالياً بنتيجة 5-4 وبالتالي اللقب القاري الثاني على التوالي لصالح الفيصلي.

اللاعب الأبرز

كان البرازيلي ريكو، الذي حلّ وصيفاً لقائمة هدّافي البطولة في نهاية المطاف برصيد 7 أهداف، حاسماً في تقدم فريقه إلى النهائي، حيث سجل هدفين في مرمى النصر العماني في دور الثمانية ليساعد المحرق في الوصول إلى الدور قبل النهائي.

وأضاف المهاجم البرازيلي هدفين آخرين خلال الفوز في الدور قبل النهائي على النجمة اللبناني وآخر في المباراة النهائية حيث اقترب الفريق البحريني من إصلاح تخلفه 0-3 في مباراة الذهاب.

هل تعلم؟

شهدت نسخة 2006 اللجوء إلى الركلات الترجيحية لأول مرة في البطولة بعد أن تعذر الفصل بين الفيصلي وسون هي من هونغ كونغ في الدور ربع النهائي.

أخبار مقترحة :