أنت في / أخبار

نهائي كأس الاتحاد الآسيوي: 2007-2009


كوالالمبور - مع بقاء أسبوع حتى موعد إقامة نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2019 بين فريقي العهد اللبناني و25 نيسان الكوري الشمالي، نستذكر عندما تمكنت فرق من الأردن والبحرين والكويت بنيل المجد القاري.

بعد أن بدأنا سلسلة تقاريرنا من خمسة أجزاء، نسلط في هذا التقرير الضوء الجزء الثاني من تاريخ نهائيات كأس الإتحاد الآسيوي، من خلال إلقاء نظرة على نسخ 2007 و2008 و2009 من هذه البطولة القارية.

أنظر أيضا :

2007 - الفشل في نيل اللقب الثالث على التوالي

نظرة عامة

شارك في النسخة الرابعة من كأس الاتحاد الآسيوي 24 فريقاً من 13 اتحاداً وطنياً من الاتحاد الأعضاء، وزعت على ست مجموعات، يتأهل إلى الأدوار الإقصائية متصدر كل مجموعة إضافة إلى أفضل اثنين يحتلان مركز الوصيف، وقد بلغ فريق من كل مجموعة من مجموعات غرب آسيا الأولى والثانية والثالثة، وواحد من مجموعات شرق آسيا الرابعة والخامسة والسادسة الدور ربع النهائي.

كان حامل اللقب، الفيصلي الأردني، على المسار الصحيح للبطولة الثالثة على التوالي، وكان على موعد مع مواطنه شباب الأردن في نهائي 2007.

النهائي

كان ستاد عمّان الدولي في العاصمة الأردنية هو المكان المناسب لمواجهة الفريقين، وشهد لقاء الذهاب صراعاً قوياً، حيث سجل عدي الصيفي هدفاً لشباب الأردن والذي فصل بين الجانبين بعد 90 دقيقة.

سرعان ما تقدم الفيصلي بالنتيجة في لقاء الإياب بواسطة هيثم الشبول في الدقيقة 13 ليعدل أوراق المواجهة، ولكن قبل نهاية الشوط الأول وضع مصطفى شحادة شباب الأردن في المقدمة.

أثبت الهدف أنه هدف الفوز والتفوق للشباب في مجموع المباراتين، حيث لم يحرز أي فريق تقدماً بعد الإستراحة بين الشوطين، وعلى الرغم من أن أحلام الفيصلي تبخرت في تحقيق ثلاثية تاريخية من الألقاب، إلا أن الأردن كانت هي حاملة اللقب الثالث على التوالي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

اللاعب الأبرز

أثبت عدي الصيفي لاعب شباب الأردن أنه الرجل المناسب للمناسبات الكبرى في كأس الاتحاد الآسيوي 2007. ضمنت أهداف لاعب خط الوسط الهجومي فوزاً كبيراً لفريقه في دور المجموعات على النجمة اللبناني ومسقط العماني، لكنه تألق بشكل أكبر في الأدوار الإقصائية حيث صعد إلى الواجهة.

سجل الدولي الأردني في كل جولة من الأدوار الإقصائية، من خلال تسجيله ثلاثة من أهدافه الخمسة في البطولة في الدور ربع النهائي، وقبل النهائي، والأهم من ذلك، في النهائي.

هل تعلم؟

كانت نسخة 2007 الأولى التي تشهد فريق يخسر جميع مبارياته في دور المجموعات الست. ولم يكن الأمر يتعلق بفريق واحد في هذه الإحصائية، حيث فشل كل من نيو راديانت المالديفي وباهانغ الماليزي في الحصول على أي نقطة من مبارياتهما في المجموعتين الخامسة والسادسة على التوالي.


2008 - أداء لا يصدق من ريكو

نظرة عامة

في عام 2008، انخفض عدد الفرق المشاركة في البطولة إلى 20 بدلاً من 24 فريقاً، من 10 دول تشارك في هذه المناسبة، حيث لم تشارك تايلاند وفيتنام وتركمانستان.

شهدت المباراة النهائية عودة نادي المحرق البحريني إلى ذروته في البطولة للمرة الثانية بعد هزيمته في نهائي 2006 أمام الفيصلي، ليواجه هذه المرة فريق الصفاء اللبناني.

النهائي

تألق كل من المحرق والصفاء خلال طريقهما إلى المباراة النهائية، بعد فوز المحرق بنتيجة 7-1 على قدح الماليزي في مجموع مباراتي الذهاب والإياب في الدور ربع النهائي، وتفوق الصفاء 7-0 على بيراك إف سي الماليزي أيضاً، وبالتالي، لم يكن من المفاجئ أن المباراة النهائية ستكون حافلة بالأهداف.

في مباراة الذهاب في المنامة، ذهبت معظم الأهداف في اتجاه واحد عندما أحرز المحرق خمسة أهداف في شباك الصفاء قبل أن يسجل حسين طحان هدف الفريق اللبناني اليتيم في هذا اللقاء.

ذهبت مباراة الإياب في بيروت إلى أبعد من ذلك. من خلال مواجهة لا تنسى، تشارك الفريقان في تسع أهداف حيث أحرز المحرق في النهاية الفوز 5-4 خارج الديار، وبالتالي تفوق بنتيجة 10-5 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب لينجح في جلب كأس هذه البطولة القارية إلى البحرين.

اللاعب الأبرز

قوة التهديف المثيرة للمهاجم البرازيلي ريكو تعني أنه لا يوجد سوى خيار واحد لاعب سيكون في دائرة الضوء. حيث سجل اللاعب المتألق 19 هدفاً مدهشاً في 12 مباراة، وهو السجل الذي يعتبر الأفضل على الإطلاق في تاريخ بطولة كأس الاتحاد الآسيوي والذي من الصعب تحطيمه.

تمكن المهاجم البرازيلي من تسجيل تسعة أهداف في دور المجموعات، وأضاف أربعة في الدورين ربع وقبل النهائي، قبل أن يبذل قصارى جهده في النهائي ويحرز هاتريك في كل مباراة من النهائي.

هل تعلم؟

شهد فوز ريكو بجائزة هدّاف بطولة كأس الاتحاد الآسيوي 2008 فوزه أيضاً بلقب أفضل هداف في العالم من قبل الاتحاد الدولي للتاريخ وإحصائيات كرة القدم. ومن بين الفائزين السابقين بهذه الجائزة لاعبين نجوم أمثال تييري هنري ورود فان نيستلروي ويورغن كلينسمان.


2009 - عصر جديد

نظرة عامة

بعد اعتماد ذلك في دوري أبطال آسيا، اتبعت بطولة كأس الاتحاد الآسيوي نفس النظام من خلال توسعها بشكل كبير من حيث عدد الفرق المشاركة لتصل إلى 32 فريقاً، وأدخل دور الـ16 لأول مرة. في العصر الجديد للبطولة، كان نادي الكويت والكرامة السوري وصيف دوري أبطال آسيا 2006، هما من تأهلا إلى المباراة النهائية.

النهائي

لأول مرة، كان من المقرر أن تلعب المباراة النهائية من مواجهة واحدة في ستاد الكويت. وأمام ما يزيد عن 17 ألف من المشجعين، اتضح أن المباراة النهائية تستحق كل هذا العناء.

افتتح لاعب الوسط حسين حكيم التسجيل للمُضيفين بعد مرور ربع ساعة، لكن علاء الشبلي أحرز هدف التعادل بعد ثمانية دقائق للفريق السوري. ولكن في الوقت المحتسب بدل الضائع، نجح المهاجم العماني إسماعيل العجمي في تسجيل هدف الفوز للكويت لينشر الفرحة على أرضية الملعب وفي المدرجات.

اللاعب الأبرز

انضم إسماعيل العجمي إلى نادي الكويت خلال مشواره في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي فقط في الأدوار الإقصائية، لكن مساهماته في نيل اللقب القاري الأول كانت كافية لضمان كتابة اسمه في تاريخ النادي.

سجل اللاعب الدولي العماني ثنائية حاسمة في قبل النهائي ضد فريق جنوب الصين. إلا أن المهاجم قام بأفضل ما لديه في النهائي، حيث أن هدفه في الوقت المحتسب بدل الضائع حسم لقب كأس الاتحاد الآسيوي لصالح فريقه.

هل تعلم؟

أربعة لاعبين حصلوا على جائزة أفضل هدّاف بوجود كل من روبرت أكاروي من فريق البسيتين، محمد حموي من الكرامة، ومهاجم نادي الكويت جهاد الحسين، وكيسلي الفيس من بينه دونغ، وقد سجل جميعهم ثمانية أهداف.

ومن المثير للاهتمام، أنه من بين هذا الرباعي، سجل حموي أهدافه الثمانية بعد دور الـ16، حيث سجل ثلاثية في مباراة الذهاب من الدور قبل النهائي.

أخبار مقترحة :