أنت في كأس الاتحاد الآسيوي  / أخبار

كأس الاتحاد الآسيوي.. مواجهات محلية نادرة في النهائي


٢٠/٠٥/١٣
AFC Cup trophy

كوالالمبور- عند استعراض تاريخ البطولات الكروية تبرز العديد من المحطات التي لا تتكرر كثيراً سواء على مستوى الأحداث أو الإحصائيات الخاصة بالدول المشاركة أو الأندية وحتى على صعيد الأرقام الفردية.


الموقع الرسمي العربي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم يسلط الضوء في هذا التقرير على صراع الفوز بلقب كأس الاتحاد الآسيوي لفريقين من نفس الدولة وهو الحدث الذي تكرر ثلاث مرات منذ انطلاق البطولة بمسماها الجديد عام 2004.

أنظر أيضا :


سوريا - الجيش والوحدة 2004

ضمنت الكرة السورية لقباً قارياً هو الأول لها تاريخياً على صعيد الأندية عندما تأهل فريقا الجيش والوحدة إلى المباراة النهائية من النسخة الأولى لكأس الاتحاد الآسيوي، وذهب اللقب حينها لفريق الجيش الذي فاز في لقاء الذهاب 3-2 وخسر في الإياب 0-1 في اللقائين اللذين أقيما على ملعب العباسيين في العاصمة السورية دمشق.

وقدم الفريقان صورة ناصعة لبلادهما بعد أن حفل مشوراهما في البطولة بالكثير من الانتصارات المميزة التي أثبتت جدارتهما بالوصول إلى المشهد الختامي للمسابقة وإهداء سوريا لقباً ثميناً لم يتكرر ثانية إلا عام 2010 على يد فريق الاتحاد.

وتبادل الفريقان الطموحات باعتلاء عرش المسابقة، وفي لقاء الذهاب الذي أقيم على أرض الوحدة، تقدم زياد شعبو للجيش بهدف مبكر في الدقيقة 3 قبل أن يضيف زميله فراس إسماعيل هدف التعزيز في الدقيقة 31، لكن ضرار رادوي قلص النتيجة بالهدف الأول بعد مرور 4 دقائق من انطلاق الشوط الثاني.

وعاد الجيش ليوسع الفارق بالهدف الثالث عند طريق عامر الأبطح في الدقيقة 57 من ضربة جزاء، وفي الوقت بدل الضائع سجل عمر العاقل الهدف الثاني لأصحاب الأرض لتنتهي المباراة بفوز الجيش 3-2.

وحاول الوحدة الرد على مضيفه في لقاء الإياب لكن هدف مهاجمه الوحيد نبيل الشحمة في الدقيقة 73 لم يشفع له بالتتويج الذي طار به الجيش عن جدارة واستحقاق بأفضلية التسجيل في ملعب المنافس.

الأردن - شباب الأردن والفيصلي 2007

كانت الكرة الأردنية على موعد مع ثالث ألقابها في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بعد أن وصل فريقا شباب الأردن والفيصلي إلى المباراة النهائية للمسابقة في العام 2007 والتي ظفر بلقبها الأول بعد فوزه في المباراة الأولى 1-0 وتعادلهما في لقاء الإياب 1-1.

وشهدت تلك النسخة حضوراً أردنياً بارزاً بعد وصل ثلاثة فرق إلى الدور قبل النهائي، فبالإضافة لشباب الأردن والفيصلي؛ تأهل الوحدات إلى المربع الذهبي قبل أن يخرج على يد منافسه التقليدي الفيصلي.

وكان هذا اللقب الثالث للأردن في كأس الاتحاد الآسيوي، حيث سبق أن فاز به فريق الفيصلي مرتين عامي 2005 و2006.

وشهدت العاصمة الأردنية عمان على مواجهتي النهائي وتحديداً ستاد عمان الدولي، حيث خطف شباب الأردن انتصاراً ثميناً في مواجهة الذهاب من ضيفه الفيصلي بهدف دون مقابل حمل إمضاء المهاجم عدي الصيفي في الدقيقة 54.

وظهرت نوايا الفيصلي مبكراً للرد على خسارة الذهاب بعد أن تقدم بالهدف الأول في الدقيقة 13 بواسطة الظهير الأيسر هيثم الشبول، لكن مصطفى شحدة حسم الصراع بهدف التعادل لشباب الأردن قبل دقيقة فقط من نهاية اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ليظفر "أسود غمدان" باللقب حارماً الفيصلي من لقبه الثالث على التوالي.

الكويت - القادسية والكويت 2013

برزت الكرة الكويتية على صعيد بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لا سيما بعد الوصول المتكرر لفرقها إلى المباريات النهائيات في أكثر من مناسبة كأن أبرزها تحقيق نادي الكويت اللقب مرتين عامي 2009 و2012 وذلك قبل أن يصل فريقان من الكويت إلى المشهد الختامي في نسخة العام 2013.

واستعدت الكرة الكويتية لاحتضان ثالث ألقابها في البطولة حينما تأهل الكويت والقادسية إلى المباراة النهائية بعد مشوار ناجح لهما طوال المسابقة لا سيما في الدور قبل النهائي الذي تغلب فيه الكويت على ايست بنغال الهندي مرتين 4-2 في الذهاب و 3-0 في الإياب، فيما تجاوز القادسية عقبة الفيصلي الأردني بفوزين 2-1 في الكويت و1-0 في عمان.

واحتضن ستاد الصداقة والسلام المباراة النهائية التي انتهى شوطها الأول بالتعادل السلبي بدون أهداف، قبل أن يفتتح البرازيلي المتألق روجييرو التسجيل بالهدف الأول عندما سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك عند الدقيقة 53.

وفي غمرة بحث القادسية عن التعديل، مرر روجييرو كرة على طبق من ذهب لزميله التونسي عصام جمعة الذي سجل هدف التقدم الثاني لفريقه والسادس عشر له في البطولة ليظفر بصدارة الهدافين ويهدي الكويت اللقب الثالث في تاريخ النادي.

وتعتبر الكويت الدولة الأكثر تحقيقاً للألقاب في بطولة كأس الإتحاد الآسيوي بعد أن نجح القادسية بإضافة لقب رابع لها في العام 2014 على حساب أربيل العراقي.

أخبار مقترحة :