أنت في / أخبار

لحظات سحرية في كأس الاتحاد الآسيوي: الجزء الثالث


كوالالمبور - مع استمرار توقف مباريات كأس الاتحاد الآسيوي 2020، نواصل العودة لتسليط الضوء على أروع اللحظات التاريخية في البطولة على مر السنين.

وهذا الأسبوع نسلط الضوء على بطل من منطقة آسيان، ونجم الهاتريك، والدراما في الوقت القاتل بطاجيكستان.

أنظر أيضا :

جوهور يجلب اللقب لمنطقة آسيان

قبل عام 2015 لم يسبق لأي أندية منطقة آسيان بلوغ نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، حيث كان بلوغ الدور قبل النهائي أبرز إنجازات أندية المنطقة.

ولكن مع إعادة إطلاق نادي جوهور دار التعظيم الماليزي عام 2013، والذي سبق له المشاركة في البطولة القارية عام 2009 تحت مسمى جوهور لاح في الأفق إمكانية نجاح، وهو ما حصل عام 2015.

واعتمد جوهور على تشكيلة قوية ضمت أبرز اللاعبين في ماليزيا مثل شفيق رحيم وصافي علي، إلى جانب ضم لاعبين أجانب مميزين مثل لوسيانو فيغويرا وماركوس انتونيو.

ودخل الفريق الماليزي البطولة القارية عام 2015 بقوة، حيث حصد خمسة انتصارات في ست مباريات خلال دور المجموعات، وفي الأدوار الإقصائية تغلب على اياياوادي يونايتد من ميانمار وساوث تشاينا من هونغ، واستفاد في قبل النهائي من استبعاد القادسية الكويتي بسبب إيقاف كرة القدم في الكويت.

وأقيم الدور النهائي من مباراة واحدة على أرض الاستقلال الطاجيكي، وهو ما عنى أن البطولة كانت ستخرج من منطقة غرب آسيا للمرة الثانية فقط في تاريخ البطولة.

وفي النهائي، ارتقى جوهور لمستوى الحدث، حيث نجح الأرجنتيني لياندرو فالاسكيز في إنقاذ مرمى فريقه من هدف محقق، ثم عاد ذات اللاعب وسدد كرة متقنة مرت من تحت الحارس نيكولا ستوسيتش.

وضغط أصحاب الأرض بعد ذلك من أجل تعديل النتيجة، وتدخل دفاع جوهور ليبعد فرصة خطيرة من على خط المرمى، وألغي لهم هدف، ليتوج جوهور دار التعظيم بلقب البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخه، وهو كان اللقب القاري الأول لمنطقة آسيان منذ فوز بنك المزارعين التايلاندي بلقب بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري مرتين قبل عقدين من الزمان.

وبعد ذلك بات جوهور من الفرق المميزة في قارة آسيا، حيث فرض سيطرته على البطولات المحلية، ونجح في تسجيل مشاركات جيدة في دوري أبطال آسيا.

ريكو يسجل الثلاثيات المتتالية

شارك البرازيلي ريكو في كأس الاتحاد الآسيوي للمرة الأولى عام 2006، حيث سجل 7 أهداف مع نادي المحرق البحريني الذي بلغ النهائي قبل أن يخسر أمام الفيصلي الأردني.

ولكن عام 2008 شهد ذكريات لا تنسى للمهاجم البرازيلي، حيث سجل رقماً قياسياً في عدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة.

فقد سجل ريكو 13 هدف في الطريق للمباراة النهائية، وبالتالي دخل مواجهة حسم اللقب وقد ضمن الفوز بجائزة هداف البطولة.

وفي النهائي أمام الصفاء اللبناني، كان المحرق يتقدم بنتيجة 1-0 أضاف ريكو الهدف الثاني قبيل نهاية الشوط الأول عند الدقيقة 30 ثم أضاف الهدف الشخصي الثاني مطلع الشوط الثاني، وأكمل الثلاثية "هاتريك" مع بقاء 20 دقيقة على نهاية المباراة، لينهي المحرق المواجهة بنتيجة 5-1.

ودخل المحرق مباراة الإياب بذات القوة، ورغم أنه تأخر بهدف مبكر، إلا أن ريكو أدرك التعادل بعد مرور نصف ساعة، قبل أن يضيف هدفين إضافيين بعد انطلاق الشوط الثاني، ليكمل الهاتريك الثاني في مباراتين على التوالي.

وأنهى المحرق مباراة الإياب بنتيجة 5-4، ليتفوق بواقع 10-5 في مجموع المباراتين، في حين أنهى ريكو ترتيب هدافي البطولة برصيد 19 هدف.

وحتى الآن لا زال ريكو اللاعب الوحيد الوحيد الذي سجل ثلاثة أهداف في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، وهو يحتل المرتبة الخامسة في ترتيب الهدافين التاريخيين للبطولة القارية برصيد 30 هدف.

التين عسير يتقدم للواجهة

خرج نادي التين عسير التركماني من دور المجموعات في كأس الاتحاد الآسيوي عامي 2016 و2017، ولكن ذلك لم يحبط من عزيمة لاعبي الفريق.

في عام 2017 دخل التين عسير المواجهة الأخيرة في دور المجموعات خارج ملعبه أمام الاستقلال الطاجيكي وهو بحاجة لتحقيق الفوز أو التعادل بنتيجة كبيرة، ولكن ديلشود فاسييف خطف هدفاً في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني ليخطف الاستقلال بطاقة التأهل قبل أن ينهي البطولة في المركز الثاني.

وفي العام التالي عاد التين عسير ليمر بموقف مشابه، حيث خاض المباراة الأخيرة أمام الاستقلال أيضاً، وكان أيضاً بحاجة لتحقيق الفوز، وقد تقدم فعلاً بنتيجة هدفين، قبل أن يقلص الاستقلال الفارق، ثم سجل هدف التعادل في الوقت القاتل بواسطة فاسييف عبر ضربة جزاء.

ورمى التين عسير بكل أوراقه في الدقائق المتبقية لاستعادة الفوز، وقد نجح بتحقيق مراده عندما أرسل المدافع زكار باباجانوف تمريرة عرضية من الجهة اليسرى ارتقى لها سردار غيلدييف ولعب كرة رأسية تصدى لها الحارس ستوسيتش، ولكن البديل ميهالي تيتوف عاد وتابع الكرة في الشباك.

وبهذا الفوز نجح التين عسير في الثأر لخسارته في العام السابق، وأخرج وصيف حامل لقب البطولة مرتين، ليحجز مكانه للمرة الأولى في الأدوار الإقصائية.

واستمر التين عسير بعد ذلك في المنافسة، ليصبح أول فريق من تركمانستان يبلغ النهائي قبل أن يخسر أمام القوة الجوية العراقي.

ويمكن للقراء من خلال التصويت أدناه اختيار اللحظة الأجمل بالنسبة لهم في تاريخ كأس الاتحاد الآسيوي، حيث يستمر التصويت حتى يوم 19 نيسان/أبريل عند الساعة 4 عصراً بتوقيت ماليزيا (توقيت غرينتش +8)

أخبار مقترحة :