أنت في / أخبار

محمد إبراهيم.. نياشين كروية على صدر الجنرال


الكويت- لا يمكن لجماهير القادسية الكويتي تحديداً نسيان ما حققه المدرب الوطني محمد إبراهيم الذي صنع تاريخاً مشرقاً مع الفريق حينما قاده لتحقيق الكثير من الألقاب التي تسيد من خلالها قائمة الأندية الكويتية الأكثر فوزاً بالبطولات الرئيسية هناك.

مسيرة رائعة للغاية للمدرب الكويتي محمد إبراهيم في مشواره التدريبي وفرض اسمه بقوة في تاريخ اللعبة والتي يستعرض الموقع الإلكتروني العربي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أبرز فصولها ضمن سلسلة التقارير المتنوعة عن أبرز قصص النجاح في منطقة غرب آسيا.

وُلد محمد إبراهيم في السابع من شهر شباط/ فبراير 1962 ولعب في صفوف فريق القادسية وحقق معه بطولة كأس الأمير مرتين والدوري الكويتي مرة واحدة، وقاد منتخب بلاده للفوز بلقب كأس الخليج العاشرة عندما تُوج بلقب هداف المسابقة برصيد 5 أهداف كأبرز إنجاز له كلاعب.

أنظر أيضا :

في "خليجي 10" سجل المنتخب الكويتي انتصارات مهمة على البحرين 1-0 وعلى قطر 2-0، لكن النتيجة الأبرز كانت بالتفوق على منتخب الإمارات بستة أهداف مقابل هدف وحيد، وكان نجمها الأول بلا منازع محمد إبراهيم الذي سجل "سوبر هاتريك" مختتماً مسيرة مميزة للكويت في البطولة.

اتجه "الجنرال" إلى عالم التدريب الذي صال وجال فيه عبر سنوات طويلة عرف فيها طعم الإنجازات بداية من عمله كمساعد لعدة مدربين أجانب وفاز ببعض البطولات المحلية، لكن الانطلاقة الحقيقية له كانت عندما استعان به القادسية للإشراف على الفريق في بطولة كأس الخليج للأندية عام 2000 ونجح بتحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخ النادي ليعود إلى تكرار الإنجاز ذاته مرة أخرى في العام 2005.

رغم أنه حقق جائزة أفضل مدرب في قارة آسيا لشهر كانون الثاني/يناير عام 2000، إلا أن محمد إبراهيم فضل العودة للعمل في قطاع الناشئين والشباب لفريق القادسية لكنه سرعان ما تولى القيادة الفنية للفريق الأول في موسم 2002-2003 واستطاع فرض حضوره بقوة عبر إحراز ثلاثة ألقاب هي الدوري للمرة التاسعة في تاريخ الفريق وكأس الأمير وكأس الخرافي.

وفرض محمد إبراهيم اسمه بقوة في تاريخ نادي القادسية الذي ظفر معه بلقب الدوري الكويتي (6) مرات، وكأس الأمير (4) مرات، وكأس ولي العهد (6) مرات، وكأس الاتحاد الكويتي مرتين وهو ذات الرقم الذي حقق معه لقبي كأس الخرافي وكأس السوبر ليكون المجموع (22) لقباً من أصل (61) بطولة قاد فيها الفريق.

ساهم ذلك العدد الكبير من البطولات في تسيد القادسية للمشهد الكروي في الكويت ليكون النادي الأكثر تحقيقاً للكؤوس المحلية متفوقاً على فريقي العربي والكويت أبرز المنافسين لـ "الزعيم الملكي" كما تفضل جماهير الفريق تسميته.

كما نجح الجنرال في قيادة فريق الكويت لإحراز لقب بطولتي الدوري وكأس السوبر موسم 2014-2015 في محطة أخرى من محطات النجاح المشرقة التي حققها المدرب.

وتولى محمد إبراهيم الإشراف على الإدارة الفنية للمنتخب الكويتي الأول في الكثير من المحطات بدأها في كأس آسيا التي جرت في العام 2004 في الصين وخرج خلالها الأزرق من الدور الأول، وتصفيات كأس العالم 2006 و2010 ، كما أشرف على تدريب المنتخب في كأس الخليج مرتين عامي 2004 و2009.

أخبار مقترحة :