أنت في كأس الاتحاد الآسيوي  / أخبار

أندرسون لاعب هوغانغ يونايتد يركز على الدراسة خلال توقف المباريات


٢٠/٠٤/١٧
Zac Anderson

سيدني - في الوقت الذي دخل فيه معظم العالم حالة حجر في محاولة لإيقاف تفشي جائحة فايروس كورونا (كوفيد-19)، دفن مدافع فريق هوغانغ يونايتد، زاك أندرسون، رأسه بعمق في كتبه في خطوة أخرى نحو مستقبله بعد كرة القدم.


بعد فترة وجيزة من توقف الدوري السنغافوري الممتاز عن اللعب وتحديداً في 24 آذار/مارس، كان اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً يواصل عمله نحو الحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، وكل ذلك جزء من خطته للتحضير للأيام التي تلي اعتزاله اللعب والتجول في ملاعب كرة القدم حول آسيا.

أنظر أيضا :


وقال لاعب فريق سيدني السابق في حوار مع الموقع الالكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: لقد كان فصلاً كبيراً، لقد حالفني الحظ لأنني درست قليلاً هذا العام، ومن ثم كان لدينا ما حدث عالمياً. لقد زدت المواد من اثنتين إلى ثلاثة وكلها موضوعات مالية، لذا فهي مرهقة عقلياً بشكل كبير. بمجرد توقفت كرة القدم، قم بتكريس طاقتي في الدراسة.

الحياة بعد كرة القدم نادراً ما تستمر في هذه الرياضة، ولكن مع أساس متين في أهمية التعليم، كان لدى أندرسون منذ فترة طويلة عين واحدة على ما يخطط للقيام به بمجرد انتهاء مسيرته في اللعب.

معرفة أنه لم يكن من المرجح أن يصل إلى القمة في اللعبة منذ سن مُبكرة، جعل من السهل على أندرسون التركيز بشكل كبير على الحياة بعيداً عن هذه اللعبة، بغض النظر عن مدى حبه لكرة القدم تكريس نفسه لها.

وقال أندرسون: كلا والداي معلمين في المدرسة، لذلك أنا من عائلة أكاديمية. عندما بدأت مسيرتي في كرة القدم دفعوني لمواصلة دراستي الأكاديمية.

وأضاف: أتذكر أني كنت في مؤتمر لمحترفي كرة القدم في أستراليا وكان علي أن أتحدث عن سبب دراستي للقانون في ذلك الوقت، وقلت: أنا لاعب كرة قدم متوسط للغاية، ولن أقوم بجني المال الذي جناه حارس المرمى الأسترالي المعروف مارك شوارزر، لذلك كنت أدرك أنه في مرحلة ما من حياتي سأضطر إلى الانتقال والحصول على مهنة ثانية.

وأوضح: كان الجميع يتساءلون: ما الذي تتحدث عنه؟ لا تدعم نفسك؟ الشيء النمطي أن نقول. كلاعب كرة قدم شاب، من المفترض أن تقول: سوف ألعب لصالح تشيلسي، أو أي نادٍ معروف آخر. ولكن في سن مُبكرة، كان لدي فهم لأعرف ذلك، نعم أحب كرة القدم وكنت سأعمل بجد قدر استطاعتي، لكن فرص أن أكون مارك شوارزر أو لوكاس نيل كانت ضئيلة للغاية.

وتابع: لم أكن أرغب في وضع كل لدي في سلة واحدة وأن ينتهى بي الأمر بتقطيع القليل من الخضروات، ولكن ها نحن ذا. كنت محظوظاً لأنني كنت واقعياً، ولم يتم إخباري بأنني أفضل مما كنت عليه. هناك هذه المشكلة في الكثير من الألعاب الرياضية، حيث يوجد للاعبين أشخاص من حولهم ليسوا صادقين حقاً.

وأردف: كنت محظوظاً للغاية لأن أمي وأبي وعائلتي وأصدقائي أخبروني عندما كنت جيداً، وعندما لم أكن جيداً جداً. الجزء الثاني هو أن يكون لديك القدرة على الذهاب إلى أوروبا وكسب ما يكفي من المال لتبقى بقية حياتك قوياً. وكيف عليك أن تعرف كيفية إعادة استثمار الأموال التي تملكها وليس أن تهدرها.

وواصل: أنا أعرف لاعبي كرة القدم الذين ذهبوا إلى الخارج وجنوا أموالاً جيدة لكنهم أهدروها بدون جدوى، لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون بها. لقد ارتكبوا الكثير من الأخطاء لأن الناس استغلوهم.

على الرغم من تحفظاته على موهبته، تمكن أندرسون من الحصول على مسيرة كروية جيدة. مثل اللعب لمنتخب أستراليا تحت 20 عاماً وأقل من 23 عاماً، كما كان جزءاً من تشكيلة سنترال كوست مارينرز التي فازت بلقب الدوري في عام 2013.

من هناك ذهب للعب مع نادي سيدني قبل أن ينضم إلى نادي الإمارات في دولة الإمارات، بالإضافة إلى امتلاكه تجربة في ماليزيا مع قدح وبي كي أن اس وبيراك.

وقال أندرسون حول ذلك: لقد ذهبت إلى الإمارات ثم إلى ماليزيا، وربما كان هذا أفضل وقت في مسيرتي لأنني كنت ألعب أسبوعاً بعد أسبوع وشعرت بذلك حقاً لأنني كنت ألعب أمام 30 و40 ألف مشجع.

وأضاف: قد يكون المستوى في ماليزيا أقل بقليل من الدوري الأسترالي، ولكن الأمر الرائع هو أنك تلعب أمام هؤلاء الأشخاص كل أسبوع. تشعر بالفعل وكأنك لاعب كرة قدم، لأنه إذا لم تفز فلن تتمكن من الذهاب إلى المركز التجاري!

View this post on Instagram

4.0 W | Attention —-> F.A CUP Tuesday #yob #blackandyellow

A post shared by Zac ANDERSON (@zacus) on

وأردف: عندما غادرت ماليزيا وعدت إلى أستراليا كنت أفكر في التخلي عن كرة القدم. لم أكن متأكد مما إذا كان لدي شغف للمتابعة. أنا رجل من نوع الكل أو لا شيء، وأعتقد أن قضاء بعض الوقت بعيداً، شهرين دون التفكير في كرة القدم، جعل تحويل تركيزي عن الوكلاء جيداً لأنه أعطاني بعض الوضوح. فقد جعلني أدرك أن هذا هو الوقت المناسب للتفكير فيما سأفعله بعد كرة القدم.

وتابع: ما زلت أحب اللعب، أحب التدريب والخروج ومحاولة الفوز. ما زلت منافساً، ولكن لماذا لا أستخدم كرة القدم كوسيلة للخطوة التالية.

قاده ذلك إلى سنغافورة، حيث انضم إلى فريق هوغانغ يونايتد، بينما كانوا يستعدون للمنافسة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي 2020 بعد أن احتلوا المركز الثالث في الدوري الممتاز السنغافوري موسم 2019. سمحت له هذه الخطوة بالجمع بين رغبته المستمرة في اللعب وفرص التحضير للحياة في عالم الأعمال.

View this post on Instagram

@hougangunited 2020 ! Excited to continue the journey in Singapore

A post shared by Zac ANDERSON (@zacus) on

بعد تجربة دوري أبطال آسيا خلال فترة وجوده مع فريقي سيدني وسنترال كوست مارينرز، كانت فرصة خوضهم المنافسة القارية هو ما أعجب به أندرسون.

وقال: جئت إلى سنغافورة بسبب الحياة بعد كرة القدم. رأيت فرصة عندما كنت في ماليزيا للحضور إلى سنغافورة قليلاً. كنت أرى الطريقة التي تطور بها سنغافورة نفسها للأعمال التجارية وبدأت أرى فرصاً في التواصل.

وأوضح: كأس الاتحاد الآسيوي منافسة رائعة وهي أحد أسباب مجيئي إلى هوغانغ. لقد لعبت في دوري أبطال آسيا مع سيدني وسنترال كوست مارينرز وكان ذلك أبرز ما في مسيرتي الكروية عندما كنت ألعب في الدوري الأسترالي، لمجرد السفر واللعب ضد لاعبين كبار.

وواصل: كأس الاتحاد الآسيوي شيء مشابه للغاية بالنسبة لنا ولقد استمتعت به، لكنها كانت تجربة مختلفة. هوغانغ يطمح أكثر في المنافسة على نيل الخبرة والتجربة. يركز الدوري السنغافوري بشكل أكبر على تطوير اللاعبين الأصغر سناً لمساعدة المنتخب الوطني، وهذا شيء كان علي أن أقدره بسرعة لأنه يمكن أن يصبح محبطاً في بعض الأحيان.

على الرغم من ذلك، لا يزال هوغانغ يتنافس على مكان في الأدوار الإقصائية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بمجرد استئنافه. ويحتل الفريق حالياً المركز الثالث في المجموعة الخامسة في منتصف الطريق بفارق أربع نقاط عن المتصدرين المشتركين هوتشي منه سيتي ويانغون يونايتد.

ستكون مباراة هوغانغ التالية في سنغافورة ضد النادي القادم من ميانمار، وسيكون ذلك محورياً لتعزيز آمالهم في التقدم إلى المرحلة التالية.

Group F - MD2: Hougang United FC 2-3 Ho Chi Minh City FC

وقال أندرسون: هذا اختبار حياة أو موت بالنسبة لنا. إذا تمكنا من الفوز في هذه المباراة سوف ننتقل ونحاول أن نحقق نتيجة إيجابية ضد هوتشي منه، فلدينا فرصة. في بداية الموسم جلسنا وقلنا: نريد الفوز بالدوري السنغافوري الممتاز ونريد أن نجتاز دور المجموعات من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

وختم: دعونا نرى ما سيحدث. آمل أن نعود للعب، وأن نتمكن من الحصول على النتيجة المطلوبة والمضي قدماً.

أخبار مقترحة :