أنت في كأس الاتحاد الآسيوي  / أخبار

الأندية العراقية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي 


١٨/٠٩/٠٩
Air Force Club-Celebrate

كوالالمبور - يبتعد نادي القوة الجوية العراقي خطوات قليلة فقط حتى يصبح أول نادٍ في تاريخ بطولة كأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم يحرز اللقب ثلاث مرات متتالية.


وفي هذا السياق يعود الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي بالذاكرة للوراء للنظر في تاريخ مشاركات الأندية العراقية في البطولة القارية منذ عودتها للظهور في هذا المحفل عام 2009.

مع امتلاكهما عشرة أهداف فيما بينهما في البطولة حتى الآن، فإن اللاعبان حمادي أحمد وزميله أمجد راضي مهدا الطريق لفريق القوة الجوية للوقوف أمام كل منافس لعب ضده في نسخة هذا العام من بطولة كأس الإتحاد الآسيوي.

وقبل خوض نهائي منطقة غرب آسيا من البطولة، نجح الفريق العراقي في إقصاء مواطنه العهد اللبناني ليحافظ على فرصته في الدفاع عن لقبه، وسجله المستمر الخالي من الهزائم.

أنظر أيضا :


وتأتي هيّمنة فريق القوة القوية تتويجاً للتاريخ الحافل للأندية العراقية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي منذ أن شارك أربيل والزوراء لأول مرة في هذه البطولة قبل تسع سنوات.

بدايات الأندية العراقية في البطولة

بعد أن شاركت لفترة محدودة ضمن منافسات دوري أبطال آسيا وذلك منذ العام 2002 وحتى عام 2008، كان ظهور الأندية العراقية لأول مرة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في عام 2009، وذلك من خلال بطل الدوري المحلي نادي أربيل ووصيفه الزوراء، ليصبح الناديان أول من يمثل البلاد في هذه البطولة.

ضرب فريق الزوراء بقوة، وهيّمن على المجموعة الثانية، ليحتل الصدارة. بينما حصل أربيل على فوزين فقط، وخطف المركز الثاني في المجموعة الثالثة بفارق الأهداف أمام العروبة العُماني.

التقى الفريقان العراقيان وجهاً لوجه في دور الـ16، ولم يكن الهدف الذي أحرزه عدنان عطية لصالح فريقه الزوراء كافياً في ظل تلقيه ثلاثة أهداف عبر أحمد صلاح ولؤي صلاح وأحمد عبد علي، مما منح أربيل التفوق خلال المواجهة التي جمعتهما في دبي.

وفي الدور ربع النهائي، كان فريق أربيل في مواجهة نظيره الكويت الكويتي، ومنح مهدي كريم فريقه العراقي هدفاً حاسماً خارج الديار خلال مباراة الذهاب، ليعطي فريقه الأفضلية، إلا أن ذلك لم يكن كافياً بعدما حقق الفريق الكويتي الانتصار في لقاء الإياب على ستاد فرانسو حريري في العراق، ليتم إقصاء أربيل وخروجه من المنافسة على التاج القاري.

كابوس الكويت لأربيل

بعد غياب الأندية العراقية عن نسخة عام 2010 من بطولة كأس الإتحاد الآسيوي بسبب الحظر المفروض من (الفيفا)، عاد فريق أربيل بقوة في العام التالي، وواصل طريقه حتى بلغ الدور قبل النهائي، وذلك قبل أن يخرج على يد نفس الخصم الكويت الكويتي.

وفي عام 2012، أنهى أربيل منافسات مجموعته في الصدارة، واحتفظ بسجله الخالي من الهزائم حتى بعد أن بلغ الأدوار الإقصائية. حيث كان أربيل يهزم كل منافس يواجهه، وألحق بفريق نيفتشي خسارة ثقيلة بنتيجة 4-0، ليكون قد جمع 14 هدفاً مع مباراتيه المُقبلتين عندما تغلب على فريقي وكيلانتان الماليزي وتشونبوري التايلاندي وتسجيله 8 أهداف في المباراتين.

وبشكل لا يصدق، وللمرة الثالثة، وقف فريق الكويت عائقاً بين فريق أربيل والمجد القاري. وبالرغم من من استضافته المباراة النهائية، قدم أربيل القليل من المقاومة، وتأخر في النتيجة بعد مرور ثلاث دقائق فقط ليخسر في نهاية المباراة بنتيجة 0-4.

نسبياً كانت بطولة مُخيبة للآمال للأندية العراقية في عام 2013، والتي شهدت مشاركة أربيل إلى جانب الوافد الجديد فريق دهوك، وقد تعرض الفريقان للإقصاء من دور الـ16. حيث خسر أربيل أمام الشرطة السوري بينما خرج دهوك على يد الكويت الكويتي.

وكان فريق أربيل قد عاد للقتال مرة أخرى للمنافسة على اللقب في عام 2014، وهذه المرة اقترب أكثر من أي وقت مضى. فبعد تغلبه على النجمة اللبناني وهانوي الفيتنامي وكيتشي من هونغ كونغ وصل إلى النهائي، وكان فريق كويتي آخر في الطريق، وهذه المرة، كان فريق القادسية الذي قضى على آمال أربيل.

فبعد استمراره في الصمود خلال 120 دقيقة من اللعب، تعرض أربيل للسقوط خلال الركلات الترجيحية أمام الفريق الكويتي، وذلك في اللقاء الذي أقيم على ستاد مكتوم بن راشد في دبي. فقد أهدر كلاً من المخضرم هوار ملا محمد وزميله المدافع الشاب علي فايز ركلتيهما، ليصل الفريق القادم من شمال العراق مرة أخرى لنهاية مُحبطة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. 

عصر نادي القوة الجوية

بعد سنوات من اليأس، نجح نادي عراقي في النهاية من الحصول على المجد القاري في عام 2016. فقد تصدر نادي القوة الجوية مجموعته متفوقاً على نادي الوحدة السوري، بعد ذلك أقصى الوحدات الأردني والجيش السوري والعهد اللبناني قبل أن يبلغ النهائي.

النادي الذي مقره في العاصمة بغداد توجه إلى الدوحة لخوض النهائي أمام الفريق الهندي بينغالورو، وفي الدقيقة 70 أحرز المهاجم حمادي احمد الهدف الوحيد في اللقاء وهدفه الـ16 في البطولة، ليساهم في احتفال فريقه بأول لقب له وللكرة العراقية في كأس الإتحاد لكرة القدم.

هيّمنة فريق القوة الجوية استمرت في العام التالي، وعلى الرغم أن هدّاف البطولة في عام 2016 لم يُظهر نفس الشكل القتالي أمام مرمى المنافسين، إلا أن الفريق العراقي أظهر أنه أكثر من رجل واحد. 

في لقاء الدربي المميز حقق القوة الجوية الفوز على جاره الزوراء في قبل نهائي منطقة غرب آسيا من البطولة لعام 2017، ليواصل فريق القوة الجوية طريقه لنهائي منطقة غرب آسيا الذي شهد أيضاً تفوقه على فريق الوحدة السوري.

Air Force Club recorded a 5-3 aggregate victory over Al Ahed to set up a #AFCCup2018 West Zone Final showdown with Al Jazeera! Here are the highlights from the second leg of their semi-final clash!

Match Report: https://t.co/P8pgIOsjBc https://t.co/ffQbBaSLZe

— AFC Cup (@AFCCup) May 15, 2018

كان انفراد عماد محسن أمام مرمى فريق الاستقلال الطاجيكي في نهائي البطولة كافياً ليضع الفريق العراقي يده على لقبه القاري الثاني على التوالي.

سيكون محسن وزملائه الآن على بعد ثلاث مباريات فقط من صناعة التاريخ والتتويج بلقب كأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي.

وتبدأ مرحلة الحسم من خلال التوجه إلى العاصمة الأردنية عمّان يوم 18 أيلول/سبتمبر الجاري، حيث سيلتقون الحصان الأسود في البطولة فريق الجزيرة لحساب ذهاب نهائي منطقة غرب، قبل أن يستقبل الفريق العراقي نظيره الأردني في كربلاء بعد ذلك بأسبوعين، حيث يسعى القوة الجوية لكتابة فصل ذهبي جديد في تاريخ مشاركات الأندية العراقية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

أخبار مقترحة :