أنت في / أخبار

نهائي كأس الاتحاد الآسيوي: 2010-2012


كوالالمبور - مع اقتراب عقارب الساعة من موعد نهائي كأس الإتحاد الآسيوي 2019 بين 25 نيسان الكوري الشمالي والعهد اللبناني في 2 تشرين الثاني/نوفمبر، يواصل الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإلقاء نظرة على النهائيات السابقة للبطولة.

وفي هذا التقرير، يتم تسليط الضوء على نهائي البطولة خلال الفترة من 2010 إلى 2012 عندما حدثت بعض من أبرز اللحظات في تاريخ هذه البطولة القارية.

أنظر أيضا :

*2010 - الحسم من خلال ركلات الجزاء *

نظرة عامة

شهدت النسخة السابعة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي انضمام قطر إلى قائمة الدول المشاركة لأول مرة، حيث تم تقسيم 31 فريقاً على ثماني مجموعات، ولكن الريان غادر البطولة من دور الـ16 بعد خسارته على يد موانغثونغ التايلاندي.

وعلى الرغم من أنه تم إقصاء حامل اللقب الكويتي من دور الـ16، إلا أن النهائي كان مرة أخرى يجمع فريقين من سوريا والكويت، حيث واجه الاتحاد - الذي أطاح بحامل اللقب- نادي القادسية. التقى الفريقان في وقت سابق من دور المجموعات، حيث حصل القادسية على أربع نقاط من المباراتين.

النهائي

في ظل حضور 58,604 متفرج في مدرجات ستاد جابر الحمد الدولي في مدينة الكويت، نجح حمد العنزي من تسجيل هدف التقدم للمُضيفين في الشوط الأول، قبل أن يتمكن طه دياب من تعديل النتيجة بعد فترة وجيزة على بداية مجريات الشوط الثاني.

مع استمرار التعادل بعد ذلك، تم تحديد صاحب لقب كأس الاتحاد الآسيوي من نقطة الجزاء لأول مرة. فشل فهد الأنصاري والسوري فراس الخطيب في التسجيل للقادسية، في كانت هناك أربع ركلات ناجحة من أربعة من قبل لاعبي الاتحاد جعلت الفريق القادم من حلب ينال اللقب القاري.

اللاعب الأبرز

كان هناك لاعبون بارزون في كلا الفريقين المتأهلين للنهائي، لكن من خلال الأدوار الإقصائية، فإن العنزي مهاجم القادسية هو من كان يستحق الجائزة.

قاد العنزي فريقه لتخطي دور الـ16 على حساب تشرشل براذرز الهندية بتسجيله ثنائية، قبل أن يسجل في ربع النهائي وقبل النهائي ومرة أخرى في النهائي، ليصبح فريقه في النهاية وصيفاً سيئ الحظ.

هل تعلم؟

نال اللاعب الدولي البرازيلي السابق أفونسو ألفيس جائزة هدّاف كأس الاتحاد الآسيوي 2010 بعد أن سجل تسع مرات لصالح الريان.

وكان ألفيس قد نال جائزة الهدّاف سابقاً في الدوري الهولندي مع فريق هيرنفين، وظهر كذلك كهدّاف في الدوري الإنكليزي الممتاز مع ميدلزبره.

2011 - تألق أندية وسط آسيا

نظرة عامة

أقصي الاتحاد السوري حامل اللقب من دور المجموعات، لكن نادي الكويت الفائز باللقب عام 2009 عاد إلى المقدمة من جديد ببلوغه النهائي مرة أخرى، حيث تواجه مع ناساف الأوزبكي في مدينة قرشي الأوزبكية.

النهائي

كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها لعب نهائي كأس الاتحاد الآسيوي خارج غرب آسيا، وبعد الشوط الأول بدون أهداف، افتتح ايلكوم شومورودوف التسجيل للمُضيفين بعد مرور نحو ساعة على مجريات المباراة.

سجل اللاتفي أندريس بيريلبلكينز هدفاً ثانياً رائعاً لناساف بعد فترة وجيزة من الهدف الأول، وعلى الرغم من أن بوريس كابي تمكن من تسجيل هدف تقليص الفارق بطريقة مميزة، إلا أن الدعم الجماهيري المحلي هو الذي عاد خرج سعيداً في نهاية اللقاء، بعد أن أصبح نساف أول بطل قاري من أوزبكستان.

اللاعب الأبرز

ربما لم يكن قد سجل في المباراة النهائية، لكن لاعب الجبل الأسود إيفان بوسكوفيتش سجل هدفين حاسمين لناساف خلال انتصارات صعبة على تشونبوري التايلاندي والوحدات الأردني في دور الثمانية وقبل النهائي على التوالي.

كما سجل المهاجم أربعة أهداف خلال فوز فريقه 9-0 على ديمبو الهندي في دور المجموعات، وهو انتصار قياسي في كأس الاتحاد الآسيوي، وأنهى البطولة في صدارة قائمة هدافي البطولة برصيد 10 أهداف.

هل تعلم؟

في نهاية المطاف، عادل سيريز نيغروس الفلبيني نظيره ناساف بتسجيله أكبر نتيجة في تاريخ البطولة من خلال الفوز 9-0 على بوينغ كيت الكمبودي في نسخة عام 2018، وكسر هانوي الفلبيني هذا الرقم بانتصاره 10-0 على فريق كمبودي آخر هو ناغا وورلد، هذا العام.

لكن الأهداف الـ30 التي سجلها الفريق الأوزبكي في دور المجموعات، وإجمالي 37 هدفاً في البطولة، تبقى إحدى سجلات كأس الاتحاد الآسيوي القياسية التي لم يتم كسرها بعد.


2012 - عودة الكويت إلى منصة التتويج

نظرة عامة

لم يدافع ناساف عن لقبه عندما أصبح ينافس في دوري أبطال آسيا عام 2012، بينما كان للسعودية وميانمار أول مشاركين في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

تأهل نادي الاتفاق السعودي إلى الدور قبل النهائي، لكنه أقصي على يد نادي الكويت الكويتي، الذي واجه أربيل العراقي في المباراة النهائية بعد أن تغلب بدوره على تشونبوري في الدور قبل النهائي.

النهائي

كان ستاد فرانسو حريري في شمال العراق هو المكان المناسب لنهائي البطولة، لكن المباراة لم تذهب كما كان يأمل الحاضرين في المدرجات البالغ عددهم 22 ألف متفرج.

سجل شادي الهمامي هدفاً مبكراً للضيوف، فيما سجل روجيريو الهدف الثاني لتصبح النتيجة 2-0 قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يسجل عبد الهادي خميس الهدفين الثالث والرابع في الدقائق الأخيرة، لينتهي اللقاء بنتيجة 4-0 ويضمن الكويت اللقب الثاني له في هذه البطولة القارية.

اللاعب الأبرز

يمكن لعدد من اللاعبين إحراز الأهداف، ولكن تسجيل هدفين في المباراة النهائية، بما في ذلك هدف في الدقيقة الثالثة من زمن اللقاء ساهم إسكات الجماهير المحلية الحاضرة، وهو ما يمثل حجم المساهمة التي قام بها الهمامي خارج ملعبهم.

كما أحرز التونسي في ربع النهائي وقبل النهائي، وعلى الرغم من ذلك فإن هدّاف البطولة أمجد راضي، الذي سيستمر في الفوز بثلاث ألقاب لكأس الاتحاد الآسيوي مع فريق القوة الجوية العراقي، يستحق الذكر. 

هل تعلم؟

عمر السوما، أحد أفضل مهاجمي آسيا في العقد الماضي، كان ضمن قائمة الهدّافين في نادي القادسية في دور المجموعات وفي دور الـ16.

سجل السوري ثلاثة أهداف قبل أن يتم إقصاء فريقه على يد مواطنه الكويت، وبعد ذلك غادر السوما إلى الأهلي السعودي، حيث واصل تسجيله الأهداف وجلبه للمتعة حتى يومنا هذا.