أنت في كأس الاتحاد الآسيوي  / أخبار

نهائي كأس الاتحاد الآسيوي: 2013-2015


١٩/١٠/٣١
ACL MD5 – Group H: FC Seoul 0-0 Guangzhou Evergrande

كوالالمبور - سيطرت انتصارات أندية غرب آسيا باللقب على تاريخ كأس الاتحاد الآسيوي على مدار السنوات الماضية، حيث كان فوز ناساف الأوزبكي بالكأس هو الوحيد من خارج المنطقة في الأعوام ما بين 2004 و2014.


لذا، بينما يستعرض الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم نهائيات البطولة القارية بين عامي 2013 و2015، فإنه من غير المفاجئ أن نرى أول بطل في ثلاث مرات يأتي من غرب القارة. وشهدت هذه الفترة أيضاً حصول فريق من جنوب شرق آسيا على المجد القاري.

أنظر أيضا :


2013 - الكويت يحصد اللقب الثالث

نظرة عامة

للمرة الأولى في تاريخ البطولة، شاركت أندية من طاجيكستان في دور المجموعات، حيث كان كل من إف سي ريار تاداز وإف سي رافشان يمثلان منطقة وسط آسيا، على الرغم من ذلك فشل كلاهما في تحقيق الفوز في مرحلة المجموعات.

كانت هناك وجوه مألوفة في المباراة النهائية حيث تعادل حامل اللقب نادي الكويت مع غريمه المحلي القادسية، حيث كان نادي الكويت يسعى إلى الحصول على لقب ثالث تاريخي، في حين يتطلع مواطنه إلى تعويض خيبة أمله عندما خسر نهائي البطولة لعام 2010.

النهائي

كانت المباراة التي أقيمت على ستاد الصداقة والسلام أول مباراة نهائية تجمع فريقين من نفس البلد منذ النهائي الأردني الخاص عام 2007، وبعد الشوط الأول السلبي الذي ضرب فيه القادسية القائم، سدد البرازيلي روجيرينيو مهاجم الكويت كرة صاروخية من مسافة بعيدة مسجلاً هدفاً أفضل هدف على الإطلاق في نهائيات كأس الاتحاد الآسيوي.

بعد مرور ساعة بقليل، ضاعف حامل اللقب النتيجة بواسطة المهاجم التونسي عصام جمعة الذي سجل هدفه السادس عشر في البطولة.

حاول القادسية العودة إلى مجريات المباراة، لكن الكويت صمد ليصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ الفيصلي عام 2006 كما بات أول فريق يتوج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي ثلاث مرات.

🚀 Rogerinho with a rocket for @kuwaitclub in the 2013 final 🤩#AFCCupFinal pic.twitter.com/u4hHQ31QJA

— AFC Cup (@AFCCup) October 22, 2019

اللاعب الأبرز

كان روجيرينيو ملهماً في نجاح فريقه، لكن من الصعب النظر بعيداً عن عصام جمعة، الذي سجل 16 هدفاً، بفارق ثلاثة أهداف فقط خلف ريكو صاحب الرقم القياسي في البطولة مع فريق المحرق البحريني عام 2008، ويبقى في المركز الثاني في عدد الأهداف في نسخة واحدة.

إلى جانب هدفه في المباراة النهائية، حصل المهاجم التونسي أيضاً على هدفين في مباراة الذهاب من الدور قبل النهائي ضد إيست بنغال الهندي وسجل سبعة أهداف في مباراتين ضد فريق نيو راديانت المالديفي في دور الثمانية.

هل تعلم؟

بينما احتلت أهداف جمعة السبعة ضد نيو راديانت عناوين الصحف، إلا أن علي أشفق من النادي المالديفي حقق أفضل من ذلك في مرحلة المجموعات.

فقد سجل المهاجم خمسة أهداف في المباراة التي فاز فيها فريق نيو راديانت على ضيفه برسيبو بوجونغورو الإندونيسي بنتيجة 7-0 قبل أن يسجل ثلاثية عندما التقى الفريقان مجدداً في مالي في الجولة السادسة.

2014 - القمة تبقى كويتية

نظرة عامة

لأول مرة، شاركت أندية من قرغيزستان وفلسطين في كأس الاتحاد الآسيوي حيث تواجه ممثلا الدولتين في الأدوار التمهيدية، حيث هزم ألاي أوش نظيره شباب الظاهرية ليبلغ دور المجموعات.

بعد الفوز بلقب كأس الاتحاد الآسيوي من قبل الكويت عامي 2012 و2013، وجد الفريقان اللذان تعرضا للهزيمة في هذين النهائيين، أربيل العراقي والقادسية الكويتي، نفسهما وجهاً لوجه في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2014.

النهائي

كانت هناك مواجهة قوية بين الطرفين، ولكن بدون أهداف على مدار 120 دقيقة، مما فرض اللجوء إلى الركلات الترجيحية لحسم نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2014. نجح اللاعبان بدر المطوع وأمجد راضي في تنفيذ ركلة الترجيح الأولى بنجاح، قبل أن يتصدى جلال حسن حارس مرمى أربيل لركلة البديل ضاري سعيد.

سدد هوار محمد كرته على العارضة ليهدر ميزة أربيل في التفوق، قبل أن يتبادل فهد الأنصاري وبرزان شيرزاد تسجيل الأهداف. وسجل خالد الإبراهيمي قبل أن يتصدى نواف الخالدي حارس مرمى القادسية لكرة علي فايز، ليتمكن المهاجم السويسري دانييل سوبوتيش من تحقيق ركلة الفوز باللقب ليقضي القادسية على خيبات أمله في عامي 2010 و2013 ويرفع كأس الاتحاد الآسيوي للمرة الأولى.

اللاعب الأبرز

كان النجم بدر المطوع اللاعب الأبرز في صفوف نادي القادسية. بعد خيبة الأمل في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي عامي 2010 و2013، تم مكافأة الأسطورة الكويتية أخيراً على خدمته المخلصة والمتواصلة بالتتويج بالمجد القاري.

فقد سجل المطوع في كل جولة من الأدوار الإقصائية حتى المباراة النهائية وبعد التعادل السلبي في وقتها الأصلي والإضافي، لم يكن مفاجئاً أنه قام بتنفيذ ركلة القادسية الأولى ووضعها داخل الشباك.

هل تعلم؟

لأول مرة في تاريخ البطولة الممتد على مدار 11 عاماً، أقيم النهائي الرائع على ستاد مكتوم بن راشد آل مكتوم في دبي.


2015 - ظهور أندية منطقة آسيان

نظرة عامة

شهدت نهائيات كأس الاتحاد الآسيوي الـ11 التي سبقت نسخة 2015، 10 فائزين باللقب من غرب آسيا وفريق واحد فقط من خارج المنطقة، هو ناساف الأوزبكي في عام 2011.

لكن عام 2015 أثبت أنه عام رائد للبطولة، حيث كان جوهور دار التعظيم الفريق الماليزي القوي والاستقلال الطاجيكي الفريقان اللذان تأهلا إلى المباراة النهائية، حيث نجح الفريق القادم من جنوب شرق آسيا في التفوق على نظيره من وسط آسيا لنيل اللقب القاري.

النهائي

كان ستاد بامير في دوشانبي ممتلئاً بالجماهير المتحمسة لحضور النهائي، ولكن لاعب خط الوسط الأرجنتيني لياندرو فيلازكويز سدد كرة من على بعد 16 ياردة في منتصف الشوط الأول ليمنح فريق جوهور التقدم.

ضغط الاستقلال بقوة من أجل إحراز هدف التعادل بعد بداية الشوط الثاني، وألغي هدف لدهزالوف بداعي التسلل، ليتوج جوهور بطلاً للبطولة القارية بعد فوزه بنتيجة 1-0.

.@OfficialJohor have re-signed Argentine midfielder, Leandro Velázquez!

🎉 Who remembers this winning goal he scored in the final of the 2015 edition?#AFCCup2019 pic.twitter.com/FBXA6qvY6d

— AFC Cup (@AFCCup) February 22, 2019

اللاعب الأبرز

كان المهاجمان دانييل ماكبرين ورايز نوموف من فريقي جنوب الصين وآياياوادي يونايتد على التوالي، من أفضل الهدافين في نسخة 2015، لكن لم يواصل أي منهما في البطولة بعد دور الـ16، في حين ألهم قائد فريق جوهور شفيق رحيم فريقه على طول الطريق.

تم اختيار لاعب خط الوسط كأفضل لاعب في البطولة لجهوده الكبيرة ومهارته العالية والتميز في هذا المجال كان جزءاً حيوياً من صنع التاريخ للنادي الماليزي.

هل تعلم؟

ظهر 11 فريقاً لأول مرة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عام 2015. وكانت هذه الأندية من الفلبين ولاوس والهند وسنغافورة ولبنان وتركمانستان وفلسطين والأردن وإندونيسيا وميانمار.

أخبار مقترحة :