أنت في / أخبار

كأس الاتحاد الآسيوي: القصة الكاملة


2004: Al Jaish (SYR)
2005: Al Faisaly (JOR)
2006: Al Faisaly (JOR)
2007: Shabab Al Ordon (JOR)
2008: Muharraq (BHR)
2009: Kuwait SC (KUW)
2010: Al Ittihad (SYR)
2011: FC Nasaf (UZB)
2012: Kuwait SC (KUW)
2013: Kuwait SC (KUW)
2014: Qadsia SC (KUW)
2015: Johor Darul Ta'zim (MAS)
2016: Air Force Club (IRQ)
2017: Air Force Club (IRQ)
2018: Air Force Club (IRQ)
2019: Al Ahed FC (LBN)
2004: Al Jaish (SYR)
2005: Al Faisaly (JOR)
2006: Al Faisaly (JOR)
2007: Shabab Al Ordon (JOR)
2008: Muharraq (BHR)
2009: Kuwait SC (KUW)
2010: Al Ittihad (SYR)
2011: FC Nasaf (UZB)
2012: Kuwait SC (KUW)
2013: Kuwait SC (KUW)
2014: Qadsia SC (KUW)
2015: Johor Darul Ta'zim (MAS)
2016: Air Force Club (IRQ)
2017: Air Force Club (IRQ)
2018: Air Force Club (IRQ)
2019: Al Ahed FC (LBN)
2004: Al Jaish (SYR)
2005: Al Faisaly (JOR)
2006: Al Faisaly (JOR)
2007: Shabab Al Ordon (JOR)
2008: Muharraq (BHR)
2009: Kuwait SC (KUW)
2010: Al Ittihad (SYR)
2011: FC Nasaf (UZB)
2012: Kuwait SC (KUW)
2013: Kuwait SC (KUW)
2014: Qadsia SC (KUW)
2015: Johor Darul Ta'zim (MAS)
2016: Air Force Club (IRQ)
2017: Air Force Club (IRQ)
2018: Air Force Club (IRQ)
2019: Al Ahed FC (LBN)

كوالالمبور- أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق النسخة الثامنة عشرة من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2021 حيث نستعرض في هذا التقرير جميع النسخ السابقة للحدث الكروي الذي يعتبر محط أنظار للعديد من عشاق اللعبة في القارة.

منذ النسخة الأولى التي جرت في عام 2004 تعتبر الأندية الكويتية الأكثر تحقيقاً للقب بواقع 4 كؤوس (3 للكويت و1 للقادسية) كما يتشارك الكويت مع القوة الجوية العراقي كأكثر الأندية فوزاً باللقب ولكل منهما 3 ألقاب، بينما بلغ عدد الفرق التي توجت بالألقاب 11 نادياً في 17 نسخة أقيمت، وتالياً التفاصيل.

أنظر أيضا :

2004

البطل: الجيش (سوريا)

الوصيف: الوحدة (سوريا)

شارك في البطولة 18 فريقاً يمثلون 11 دولة، وتم توزيعهم إلى خمس مجموعات يتأهل الفريق صاحب المركز الأول بالإضافة إلى أفضل 3 فرق تحتل المركز الثاني إلى الدور ربع النهائي الذي أقيم بنظام الذهاب والإياب.

في ختام المشوار تأهل فريقا الجيش والوحدة السوريين إلى المباراة النهائية حيث فاز الأول في لقاء الذهاب على أرض مضيفه 3-2 وخسر إياباً على أرضه 0-1 ليكون بالتالي أول بطل يتوج بكأس الاتحاد الآسيوي.


2005

البطل: الفيصلي (الأردن)

الوصيف: النجمة (لبنان)

أقيمت النسخة الثانية من الحدث بنفس النظام لكن مع مشاركة من 9 دول فقط، وكان الفيصلي والحسين أو فريقين يمثلان الأردن في البطولة حيث نجحا بالتأهل إلى دور الثمانية الذي سقط فيه الحسين بينما واصل الفيصلي مشواره بنجاح.

وعكس الفيصلي صورة مشرقة لكرة القدم في بلاده بعد أن تغلب على فريق النجمة اللبناني مرتين 1-0 و3-2 ليحمل اللقب عن جدارة واستحقاق إلى العاصمة عمان بعد مسيرة مميزة طوال المنافسة التي لم يخسر فيها أي مباراة.


2006

البطل: الفيصلي (الأردن)

الوصيف: المحرق (البحرين)

شهدت النسخة الثالثة من البطولة مشاركة البحرين للمرة الأولى عبر النادي العريق هناك "المحرق" الذي نال شرف تمثيل البلاد للمرة الأولى في المسابقة التي زادت مجموعاتها إلى ست مجموعات.  

ونجح المحرق بالوصول إلى المباراة النهائية، لكن اصطدم بحامل اللقب فريق الفيصلي الأردني الذي تغلب ذهاباً 3-0 في الوقت الذي لم يشفع الفوز البحريني في الإياب 4-2 بالتتويج، لتطير الكأس مرة أخرى إلى عمان.


2007

البطل: شباب الأردن (الأردن)

الوصيف: الفيصلي (الأردن)

للمرة الأولى شهدت مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي مشاركة 24 فريقاً من 13 دولة، حيث تم توزيعهم على ست مجموعات ثلاث منها للشرق ومثلها للغرب، حيث تأهل أصحاب المراكز الأولى إلى الدور ربع النهائي بالإضافة لأفضل فريقين يحتلان المركز الثاني في كل منطقة.

كان الفيصلي الأردني حامل اللقب يسير على الطريق الصحيح لتحقيق لقبه الثالث على التوالي لكن مواطنه شباب الأردن حرمه من ذلك، حيث فاز 2-1 في مجموع المباراتين بفضل هدف مصطفى شحدة قبل نهاية الشوط الأول في مباراة الإياب.


2008

البطل: المحرق (البحرين)

الوصيف: الصفاء (لبنان)

انخفض عدد الفرق المشاركة في البطولة إلى 20 من 10 دول حيث لم تشارك فرق تايلاند وفيتنام وتركمانستان، ونص النظام على أن يتأهل صاحب المركز الأول إلى ربع النهائي بالإضافة إلى أفضل 3 يحتلون المركز الثاني.

للمرة الثانية يظهر فريق المحرق البحريني في المشهد الختامي للبطولة، لكن هذه المرة نجح بتحقيق اللقب بعد فاز على الصفاء اللبناني 10-5 في مجموع المباراتين، إذ انتهت المواجهة الأولى في المنامة بنتيجة 5-1 والثانية في بيروت 5-4 ليجلب إنجازاً تاريخياً للبحرين.


2009

البطل: الكويت (الكويت)

الوصيف: الكرامة (سوريا)

بعد التغييرات التي طرأت على نظام مسابقة دوري أبطال آسيا، جرت رياح التغيير أيضاً على مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث توسعت بشكل كبير ليصبح عدد الفرق المشاركة (32) فريقاً ليقام للمرة الأولى دور الـ16.

وحط فريقا الكويت الكويتي والكرامة السوري رحالهما في المباراة النهائية، وكان المهاجم العماني إسماعيل العجمي نجم اللقاء بلا منازع حينما خطف هدف الفوز الثمين في الوقت بدل الضائع لينتهي اللقاء بنتيجة 2-1 لصالح الكويت مطلقاً العنان لاحتفالات الآلاف من الجماهير في ستاد الكويت.


2010

البطل: الاتحاد (سوريا)

الوصيف: القادسية (الكويت)

شهدت النسخة السابعة من كأس الاتحاد الآسيوي انضمام قطر إلى قائمة الدول المشاركة لأول مرة حيث تم تقسيم 31 فريقاً إلى ثمان مجموعات، لكن الريان خرج من دور الـ16 بعد الخسارة أمام موانغ ثونغ يونايتد التايلاندي.

وعلى الرغم من خروج حامل اللقب فريق الكويت من دور الـ16، إلا أن المباراة النهائية شهدت للعام الثاني على التوالي مواجهة بين الكرة السورية والكويتية حيث واجه الاتحاد نظيره القادسية في اللقاء الذي انتهى لصالح الأول بركلات الجزاء الترجيحية 4-2 بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.


2011

البطل: ناساف (أوزبكستان)

الوصيف: الكويت (الكويت)

خرج حامل اللقب فريق الاتحاد السوري من دور المجموعات لكن الفائز باللقب في العام 2009 فريق الكويت عاد إلى الواجهة من جديد بعد أن شق طريقه بنجاح نحو المباراة النهائية ليضرب موعداً مع ناساف الأوزبكي في مدينة القرشي الأوزبكية.

تقدم أصحاب الأرض أولاً بهدفين عبر إلهام شامورادوف (63)، وأندريس بيريبلوتكينز (66)، وعلى الرغم أن العاجي بوريس كابي قلص النتيجة للكويت (69)، إلا أن الفريق الأوزبكي لم يخيب آمال جماهيره الكبيرة واحتفل بنهاية مشواره باللقب القاري الأول لأوزبكستان.


2012

البطل: الكويت (الكويت)

الوصيف: أربيل (العراق)

لم يدافع ناساف الأوزبكي عن لقبه لأنه شارك في مسابقة دوري أبطال آسيا 2012، في الوقت الذي شارك فيه للمرة الاولى في كأس الاتحاد كل من السعودية عبر فريق الاتفاق وميانمار التي مثلها كل من يانغون يونايتد واياياوادي يونايتد.

ولم يفوت فريق الكويت فرصة التتويج للمرة الثانية في تاريخه وتعويض اخفاق النسخة التي سبقت ذلك، حيث سجل انتصاراً كبيراً على نظيره أربيل العراقي بأربعة أهداف دون مقابل حملت توقيع شادي الهمامي هدفين وهدف لكل من روجيرو وعبدالهادي خميس.


2013

البطل: الكويت (الكويت)

الوصيف: القادسية (الكويت)

لأول مرة في تاريخ المسابقة شاركت أندية من طاجيكستان في دور المجموعات، حيث مثل إف سي ريغار تاداز وإف سي رافشان الدولة الواقعة في آسيا الوسطى، على الرغم من خروجهما من دور المجموعات بعد أن فشلا في تحقيق أي فوز.

كان حامل اللقب فريق الكويت على موعد مختلف هذه المرة في النهائي حينما واجه غريمه التقليدي فريق القادسية، ونجح الأول بحسم اللقاء بهدفين للبرازيلي روجييرو والتونسي عصام جمعة ليدون الفريق اسمه بقوة في سجلات المسابقة كأول ناد يحرز اللقب ثلاث مرات.


2014

البطل: القادسية (الكويت)

الوصيف: أربيل (العراق)

للمرة الأولى؛ شاركت أندية من قرغيزستان وفلسطين في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ، ولعب ممثلا البلدين في الدور التمهيدي الذي انتهى لصالح علي أوش القيرغيزي على شباب الظاهرية بركلات الجزاء الترجيحية ليبلغ دور المجموعات.

للعام السادس على التوالي تواجد فريق من الكويت في المباراة النهائية، حيث كسر فريق القادسية عقدة النحس التي لازمته مرتين في عامي 2010 و 2013 ونجح في حسم المواجهة أمام أربيل العراقي تميزت المباراة النهائية بركلات الجزاء الترجيحية 4-2 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بينهما 0-0.


2015

البطل: جوهور دار التعظيم (ماليزيا)

الوصيف: الاستقلال (طاجيكستان)

كانت النسخة التي جرت في العام 2015 من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي فريدة من نوعها، حينما لم يظهر المشهد الختامي للحدث أي ناد من منطقة غرب آسيا، بعد أن حجز فريقا جوهور دار التعظيم الماليزي والاستقلال الطاجيكي مقعديهما في المباراة النهائية.

أمام الكثير من المتفرجين الذين غصت بهم مدرجات ملعب بامير في دوشانبه، خطف لاعب خط الوسط الأرجنتيني لياندرو فيلاسكيز هدفاً للفريق الماليزي الزائر في الدقيقة 23 ليقود جوهر دار التعظيم للتتويج بأول لقب قاري لبلاده بعد فوز صعب 1-0.


2016

البطل: القوة الجوية (العراق)

الوصيف: بنغالورو (الهند)

كان نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2015 المرة الأولى في تاريخ البطولة التي يفشل فيها فريق من غرب آسيا في الوصول إلى المحطة الأخيرة، ولكن بعد مرور عام ، عادت منطقة الغرب عبر نادي القوة الجوية العراقي في ظهوره الأول بمواجهة بنغالورو الهندي.

كان الفريقان يتطلعان إلى صناعة التاريخ لبلديهما ، لكن هدف حمادي أحمد كان الكلمة الفصل في حسم لقب البطولة، والثأر بالتالي لهزيمة مواطنه أربيل في نهائي 2012 و2014، ليوقع القوة على عهد جديد لكأس الاتحاد الآسيوي.


2017

البطل: القوة الجوية (العراق)

الوصيف: الاستقلال (طاجيكستان)

شهدت بطولة كأس الاتحاد الآسيوي تغييرات واسعة النطاق في شكل نسخة العام 2017 حيث انقسمت المنافسة إلى مناطق منذ دور المجموعات وصولاً إلى المباراة النهائية التي ستجمع فريق من الغرب وآخر من الشرق والوسط.

ونجح القوة الجوية العراقي بالفوز متجاوزاً الوحدة السوري في نهائي الغرب، ليواجه نظيره الاستقلال الطاجيكي الذي استضاف بدوره المواجهة الختامية وتفوق فيها الفريق العراقي 1-0 سجله عماد محسن ليحقق لقبه الثاني على التوالي.


2018

البطل: القوة الجوية (العراق)

الوصيف: ألتين عسير (تركمانستان)

تنافس 44 فريقاً في كأس الاتحاد الآسيوي عام 2018 ، حيث أصبح بنفيكا ماكاو وهانغ يوان أول ممثلين من ماكاو والصين تايبيه على التوالي، وتأهل ألتين عسير من تركمانستان إلى النهائي المنتظر أمام فريق القوة الجوية حامل اللقب مرتين.

كانت المناسبة تاريخية، حيث أقيمت المباراة النهائية أمام قرابة 25 ألف متفرج في مدينة البصرة الرياضية بالعراق، وغادرت الجماهير الحاضرة منتشية بالانتصار الذي تحقق بهدفي حمادي أحمد وإبراهيم بايش في تتويج ثالث على التوالي وإنجاز كبير للكرة العراقية.


2019

البطل: العهد (لبنان)

الوصيف: 25 أبريل (كوريا الشمالية)

لم يشارك العراق في نسخة 2019 ، مما يعني أنه لأول مرة منذ 2015 سيكون هناك بطل آخر بعد هيمنة القوة الجوية على اللقب في آخر 3 نسخ، كما شاركت دولة جديدة حيث أصبح مينانغ مارشيانغدي أول فريق من نيبال يدخل مرحلة المجموعات.

بعد خسارة النجمة والصفاء في النهائيات السابقة، حصلت الكرة اللبنانية أخيرًا على اللقب بواسطة فريق العهد الذي لم يُهزم طوال البطولة ولم تستقبل شباكه أي هدف في الأدوار الإقصائية، تغلب وختم مشواره بالفوز على فريق 25 أبريل الكوري الشمالي بفضل تسديدة فردية من الغاني إيساه ياكوبو.


2020

بدأت نسخة 2020 من المسابقة ولكنها لم تكتمل حتى النهائية بسبب ظهور جائحة كوفيد-19 مما اضطر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على إلغائها في النهاية، وعلى الرغم من ذلك فقد كان هناك العديد من الأحداث البارزة.

أدت الأهداف الخمسة التي سجلها بيانفينيدو مارانون في ثلاث مباريات إلى رفع الرقم الإجمالي للاعب سيريز نيغروس الفلبيني إلى 35، وهو الآن يتربع على قمة قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، في حين كان سجل هرنان باركوس أربعة أهداف ليساهم في فوز فريقه باشوندهارا كينغ البنغالي على سبورت من جزر المالديف في الظهور الوحيد للاعب الارجنتيني في البطولة.


Poll ends at 17:00 (UTC+8) on May 14.

أخبار مقترحة :