أنت في كأس الاتحاد الآسيوي  / أخبار

مارانون يحطم رقم شلباية التاريخي في عدد الأهداف


٢٠/٠٣/١٢
Bienvenido Marañón

كوالالمبور - سجل بيانفينيدو مارانون هدفين ساهم من خلالهما في فوز فريقه سيريز نيغروس الفلبيني على بالي يونايتد الإندونيسي 4-0 يوم الأربعاء، ومن خلال هذين الهدفين تجاوز المهاجم الإسباني نظيره الأردني محمود شلباية ليصبح الهداف التاريخي في كأس الاتحاد الآسيوي برصيد 35 هدفاً.


وبدأ مارانون مشوار المنافسة في بطولة هذا العام وهو يمتلك في رصيده 30 هدفاً، وسجل هدفين في المباراة الأولى أمام برياه خان ريتش سفاي رينغ الكمبودي، ثم أضاف هدفاً من ضربة جزاء في مرمى ثان كوانغ نينه الفيتنامي خلال الجولة الثانية، ليصبح يتأخر بفارق هدف واحد خلف شلباية.

ومع نجاح مارانون في تسجيل هدفين بمرمى بالي يونايتد، فقد خطف صدارة الهدافين التاريخيين بكأس الاتحاد الآسيوي، وهو الآن مرشح لإضافة المزيد من الأهداف وتعزيز مكانته بين أفضل المهاجمين في تاريخ البطولة.

ويقوم التقرير التالي بإلقاء الضوء على أبرز المهاجمين في تاريخ كأس الاتحاد الآسيوي، حيث يمكن للقراء المشاركة في التصويت للمهاجم الأفضل برأيهم، ويستمر التصويت حتى يوم الجمعة 20 آذار/مارس الساعة 4 عصراً بتوقيت كوالالمبور.

أنظر أيضا :


بيانفينيدو مارانون - 35 هدفاً

سجل مارانون هدفين في مشاركته الأولى مع سيريز نغيروس بكأس الاتحاد الآسيوي عام 2016، لتكون تلك بداية مسيرة نجاح في البطولة القارية، ثم أضاف ثمانية أهداف في العام التالي، عندما توج الفريق بلقب بطولة منطقة آسيان قبل أن يخرج من قبل نهائي المناطق.

وفي عام 2018 كان مارانون أحد أخطر المهاجمين في كأس الاتحاد الآسيوي، ورغم غيابه بسبب الإيقاف عن سيرينز نيغروس في نهائي منطقة آسيان الذي خسره الفريق، إلا أنه سجل في ذلك العام 10 أهداف، وجاء بالمركز الثاني في ترتيب الهدافين.

👑 With 3️⃣ 5️⃣ goals @Bienvecadiz86 is now the ALL-TIME AFC Cup Leading Scorer!

🔝 Here's some of the @CeresNegrosFC star's best 👇 pic.twitter.com/bGuMtOiqNq

— #AFCCup2020 (@AFCCup) March 12, 2020

أما عام 2019، فقد خرج سيريز نيغروس من قبل نهائي منطقة آسيان، ولكن مارانون سجل 10 أهداف إضافية تصدر من خلالها ترتيب الهدافين، ورفع رصيده إلى 30 هدف في تاريخ البطولة.

محمود شلباية - 34 هدف

لعب محمود شلباية في صفوف نادي الوحدات الأردني على مدار 15 عاماً، سجل خلالها أكثر من 130 هدف مع الفريق.

وبين عامي 2006 و2012 نافس الوحدات بقوة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي، وسجل شلباية في سبع نسخ متتالية من البطولة القارية، وهو رقم لم يضاهيه أي لاعب آخر.

وتوج المهاجم الأردني بلقب هداف البطولة عام 2006 برصيد 8 أهداف، قبل أن يرفع رصيده إلى 34 هدفاً، وهو رقم استمر حتى آذار/مارس 2020.

أمجد راضي - 32 هدف

يعتبر أمجد راضي من اللاعبين الذين حققوا نجاحات كبيرة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وربما كان بإمكانه مواصلة المنافسة على لقب الهداف التاريخي للبطولة لولا انتقال الأندية العراقية للمشاركة في دوري أبطال آسيا اعتباراً من عام 2019.

وسجل راضي 32 هدفاً في البطولة القارية، حيث قاد فريقه القوة الجوية إلى التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي ثلاث مرات على التوالي بين عامي 2016 و2018، ولكن أبرز نجاحاته كان عام 2012 مع نادي أربيل، حيث سجل 9 أهداف توج من خلالها بلقب الهداف، في حين حصل أربيل على وصافة البطولة.

وفي عام 2014 تأهل راضي إلى النهائي مرة ثانية مع نادي أربيل، لكن الفريق خسر من جديد، وهذه المرة بفارق ركلات الترجيح، وبالتالي فإنه يمتلك في رصيده 3 ألقاب و5 مرات ظهور في النهائي، ومجموع 32 هدفاً، حيث يعتبر من ضمن أكثر اللاعبين نجاحاً في تاريخ البطولة.

الكساندر دوريتش - 32 هدف

لعب المهاجم السنغافوري الكساندر دوريتش مع ثلاثة أندية في تاريخ كأس الاتحاد الآسيوي، حيث بدأ المنافسة القارية مع غيلانغ يونايتد عام 2004 عندما سجل 5 أهداف وبلغ الدور قبل النهائي.

وأضاف دوريتش المزيد من الأهداف في نسختي 2007 و2008 عندما ساعد نادي الجيش على بلوغ الدور ربع النهائي، قبل أن ينتقل إلى تامبنيز روفرز عام 2011 وسجل في خمس مباريات ضمن دور المجموعات ليساعد الفريق على بلوغ دور الـ16.

واستمرت مشاركات اللاعب في نسخ 2012 و2013 و2014 رغم الخروج من دور المجموعات، وكان آخر أهدافه في مرمى بوني الهندي عندما فاز تامبنيز بنتيجة 5-2 بتاريخ 1 نيسان/أبريل 2014، حيث كان يبلغ من العمر 43 عاماً.

بدر المطوع - 30 هدف

كان النجم الكويتي بدر المطوع مفتاح نجاح فريقه القادسية الذي بلغ نهائي كأس الاتحاد الآسيوي ثلاث مرات بين أعوام 2010 و2015، وتوج باللقب عام 2014.

وخلال تلك الفترة سجل المطوع 28 هدفاً، ولكن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم إيقاف الكويت حرمه من إضافة المزيد من الأهداف لبضع سنوات، قبل أن يعود الفريق للمنافسة القارية عام 2019.

ورفع المطوع رصيده إلى 30 هدفاً في تاريخ البطولة بعدما سجل هدفين في المباراة التي فاز فيها القادسية على المالكية البحريني العام الماضي، ورغم ذلك خرج القادسية من دور المجموعات، ولكنه عاد للمشاركة هذا العام، حيث يعتبر اللاعب الوحيد القادر على منافسة مارانون.

ريكو - 30 هدف

يتساوى البرازيلي ريكو مع بدر المطوع برصيد 30 هدف، حيث كانت مشاركته الأولى في البطولة عام 2006 عندما حصل على المركز الثاني في ترتيب الهدافين بفارق هدف خلف شلباية، حيث سجل 7 أهداف ساهمت في تأهل المحرق للنهائي.

وفي عام 2008 نجح المحرق في الفوز بلقب البطولة القارية، حيث قدم ريكو مستويات رائعة وسجل رقماً قياسياً في عدد الأهداف المسجلة بنسخة واحدة، حيث سجل 19 هدف وبفارق كبير عن أقرب منافسيه.

وبعد سبع سنوات سجل ريكو هدفه الأخير في البطولة القارية عندما كان يلعب مع نادي الحد الذي تعادل مع الجزيرة 1-1.

مجموعة المطاردين

من ضمن اللاعبين الذين يطاردون الصدارة، هناك المهاجم علي أشفق من المالديف، والذي سجل 29 هدفاً لغاية الآن، وهو يشارك في نسخة هذا العام مع نادي تي سي سبورتس.

وهناك أيضاً المهاجم البرازيلي روجيرينيو الذي ساهم في فوز نادي الكويت بلقب البطولة ثلاث مرات بين عامي 2009 و2013، حيث سجل في النهائي عامي 2012 و2013، وهو يمتلك في رصيده 27 هدفاً.

المهاجم اللبناني محمد غدار كان هداف كأس الاتحاد الآسيوي 2007 عندما كان يلعب مع نادي النجمة، وبعد خمس سنوات سجل ثمانية أهداف بفارق هدف خلف أمجد راضي حيث ساهم في بلوغ نادي كيلانتان الماليزي للدور ربع النهائي، وهو يمتلك بالمجموع 26 هدفاً في خمس مشاركات بالبطولة.

ثم يأتي المهاجم العراقي حمادي أحمد، الذي فاز بجائزة الهداف عام 2016 برصيد 16 هدفاً، ثم أضاف هدفين عام 2017 الذي شهد غيابه لفترات طويلة بسبب الإصابة، وفي عام 2018 سجل ثمانية أهداف من ضمنها هدف في النهائي، ليرفع رصيده إلى 26 هدفاً في ثلاث مواسم ناجحة بالبطولة.