عمر حكيم لاعب منتخب ماليزيا للشباب يتطلع لتحسين لياقته البدنية وقوته الذهنية


كوالالمبور - يركز عمر حكيم سوهار رضوان على تحسين لياقته البدنية وتعزيز قوته الذهنية بينما يتطلع لاعب خط الوسط الماليزي إلى خوض بطولة آسيا تحت 19 عاماً 2020 في أوزبكستان.

في ظل الإجراءات المعمول بها نتيجة تفشي فايروس كورونا، بدت منتخب ماليزيا تحت 19 عاماً تدريباته تحضيراً للبطولة القارية 2020 في أوزبكستان بتدريبات تركز على التباعد يوم الاثنين، وهو تطور ترك عمر حكيم يشعر بالنشوة.

أنظر أيضا :

وقال عمر حكيم خلال حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الماليزي لكرة القدم: أنا ممتن لأنني أستطيع التدرب مرة أخرى بعد أشهر من عدم النشاط، وأنني سأقابل زملائي مرة أخرى.

وقال لاعب فريق جوهور دار التعظيم للشباب إن تركيز الفريق المباشر سيكون على تحسين لياقتهم البدنية وتعزيز قوتهم الذهنية، حيث استدعى مدرب المنتخب براد مالوني 34 لاعباً للتدريبات.

وأضاف: لقد ابتعدنا جميعاً عن التدرب الجاد لفترة طويلة، ومن المسلم به أن التدريبات التي أجريناها في المنزل لم تكن كافية، لذلك أريد الآن التركيز على قدراتي، وكذلك تعزيز القوة البدنية والذهنية.

وتابع: يمكننا أن نتنافس مع لاعبين من دول أخرى من حيث القدرة، لكن ذهنيتنا هي التي عادة ما تجعل مهمتنا أكثر صعوبة. أولئك الذين حاولوا التدرب بمفردهم في المنزل خلال فترة الإغلاق سيكون لديهم فرصة أسهل قليلاً في التدريب المركزي الآن.

وأردف: إن تضمين بعض الوجوه الجديدة سيضمن أيضاً ألا يشعر أعضاء الفريق الأكثر خبرة بالرضا عن النفس. هذه المنافسة على حجز مكان في التشكيلة النهائية أمر إيجابي.

وقال عمر حكيم: سيعمل الجميع الآن بجدية أكبر، وذلك لأنهم يعرفون أن الشباب الجدد هنا جيدون أيضاً.

وتواجه ماليزيا كل من قطر وطاجيكستان واليمن في المجموعة الرابعة من بطولة آسيا تحت 19 عاماً 2020 في أوزبكستان.

أخبار مقترحة :