أنت في / أخبار

لموشي: نريد تمثيل قطر بأفضل صورة في كأس العالم للأندية


الدوحة - يشارك نادي الدحيل القطري في منافسة كأس العالم للأندية 2020 في قطر، بعد تتويجه الموسم الماضي بلقب دوري نجوم قطر، حيث سيواجه فرق قوية وأبطال القارات الأخرى في واحدة من أجمل المنافسات على مستوى لعبة كرة القدم.

ورغم فوزه بالدوري القطري، عاش الدحيل الموسم الماضي بعض المشاكل من ناحية النتائج وأداء الفريق، بما أن النادي متعود على نتائج أفضل وأداء أرقى، ما اضطر إدارة الفريق إلى تعيين المدرب صبري لموشي الذي وصل قبل شهرين ويحاول أن يعيد الأمور إلى المساء الصحيح في نادي الدحيل.

وأعرب مدرب الدحيل صبري لموشي، في مقابلة نشرها الموقع الالكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم عن سعادته بالمشاركة في كأس العالم للأندية، وقال: بالنسبة لي هي فرصة كبيرة لأنني سأشارك في هذه البطولة رغم أنني لم أتوج بلقب الدوري القطري الذي فاز به المدرب الذي سبقني، ويجب التنويه بالفضل الكبير الذي يعاود لمن سبقوني في هذا التتويج وهذه المشاركة. بالنسبة لفريقي فهي فرصة أيضاً المشاركة في هذه البطولة الرائعة، حيث تسمح للاعبين بالبروز على المستوى العالي، فالمشاركة في كأس العالم للأندية أمر رائع بالنسبة للمدرب واللاعبين هنا في الدوحة.

أنظر أيضا :

واقعية لموشي

أراد لموشي من خلال المقابلة أن يكون واقعياً، ولا يريد أن يبيع الأوهام لجماهير فريقه، فيرى هذه المنافسة أنها قوية والتوقع بالتألق فيها صعب للغاية، وقال: بما أنني هنا فالسبب يعود إلى الكثير من الأمور السلبية عاشها الفريق والإدارة أرادت التغيير، وهدفنا في هذه البطولة أن نكون أكثر تنافسية وتقديم نظرة جيدة عن كرة القدم في قطر والبطولة المحلية.

وأضاف: يجب أن نكون واقعيين بخصوص الأهداف ويجب الاعتراف أننا سنشارك في البطولة بحكم استضافة قطر للحدث، وأننا توجنا بالدوري المحلي العام الماضي. ليس من أهدافي التتويج بالبطولة، فهذا الأمر لا يمكن وقوعه، وبعدها يجب لعب مباراة بمباراة وسنكون محظوظين بلعب مباريات من هذا المستوى، ويجب رؤية هذا التحدي بعين الواقعية لكن من دون إفراط في الأحلام.

تفادئ مفاجأة مباراة الافتتاح

سيلعب نادي الدحيل مباراة الافتتاح أمام نادي مخضرم في المسابقة صاحب الرقم القياسي بتسع مشاركات، وقد أوضح لموشي حول هذه المباراة: في هذا اللقاء سنرى مستوانا في هذه البطولة. وصلت إلى هنا منذ شهرين فقط وكانت هناك مشاكل كثيرة، فأنا لست ساحراً ولا أحب بيع الأوهام للناس، وما يمكنني أن أعد به أنني مع طاقمي الفني واللاعبين سنحاول تقديم أجمل صورة عن هذا الفريق لكن الأمور لن تكون سهلة.

وأردف بالقول: لم نستقدم لاعبين محترفين لحد الآن ولم نقدم باستقدام لاعبين محليين، ونلعب بمحترفين اثنين عوض خمسة، ولدينا سبع مباريات في شهر كانون الثاني/يناير وبها سنحضر البطولة المقبلة، والتحضير يبدأ بالفوز في مبارياتنا في الدوري والتحضير من الناحية التنظيمية من أجل تفادي أي مفاجئة غير سارة في اللقاء الأول أمام أوكلاند سيتي.

قطر بأعين لموشي

لا يعرف صبري لموشي قطر منذ فترة قصيرة، حيث سبق له أن لعب فيها قبل 15 عاماً، فما رأيه في البلد الذي أصبح ينظم أكبر البطولات أبرزها كأس العالم للأندية وكأس العالم 2022.

وقد قال المدرب: لأول مرة في 2006 لعبت في قطر ثم عدت كمدرب في 2015 والآن أدرب هنا من جديد، مقارنة بأول مرة جئت فيها إلى قطر تغير البلد كثيراً من ناحية المنشآت والبنية القاعدية، بداية بالطرقات والمطار فالأمور تطورت كثيراً، خاصة بالنسبة للملاعب التي تبنى والأندية التي أصبحت أكثر تنظيماً فضلاً عن تطور مستوى الدوري وحتى المنتخب القطري فاز مؤخراً بكأس آسيا.

وأردف قائلاً: أنا متشوف جداً لحضور كأس العالم وكيف ستسير الأمور هنا في قطر. كأس العالم في هذا البلد لم يكن أحد يؤمن بها لكن الآن التحضيرات تسير في الطريق الصحيح والأمور تحسنت كثيراً، حيث التنقل هنا أفضل بكثير من قبل 15 سنة، وحتى الحياة في قطر أصبحت أكثر ارتياحاً مقارنة بـ15 سنة مضت، فهذا البلد يتطور بسرعة فائقة، لهذا متشوق لرؤية كأس العالم لأول مرة في بلد مسلم وفي الشرق الأوسط وأظن أنها ستعرف نجاحاً كبيراً بالنظر لما يقوم به القطريون هنا ببناء ملاعب في مستوى الحدث.

 بعدما توقفت في 2020، ستعود منافسات الاتحاد الدولي لكرة القدم من جديد من من خلال كأس العالم للأندية. لموشي يقول عن هذه العودة: هذا مؤشر جيد أن تعود منافسات الاتحاد الدولي من بوابة كأس العالم للأندية، فسنة 2020 كانت خاصة وصعبة على جميع الأصعدة ليس فقط على مستوى كرة القدم، ولما نشاهد منافسات مثل هذه تنطلق من جديد نقول أن المرحلة الصعبة قد مرت، لكن يجب البقاء حذرين من هذا الفيروس.

وقبل الختام، تحدث لموشي عن سنة 2020 الصعبة وتطلعاته لسنة 2021 قائلاً: نتمنى الصحة الجيدة للجميع بعدما عشناه في 2020، فعندما نعيش سنة مماثلة نتساءل متى ستعود الحياة إلى طبيعتها والتمكن من السفر والاعتناء بالعائلة، فهذه هي تمنياتي بخصوص السنة الجديدة دون نسيان رغبتي في تحقيق أهدافي.

المصدر: FIFA.com

أخبار مقترحة :