أنت في / أخبار

دانغمي تأمل في مساعدة منتخب الهند للسيدات لبلوغ مستويات عالمية


نيودلهي - كل شاب لديه نموذج يحتذي به ويتطلع إليه. ولحسن حظ المهاجمة الهندية، دانغمي غريس، أن النموذج الذي تحتذي به يُمكنها أن تتدرب معه وتلعب معه.

المهاجمة البالغة من العمر 24 عاماً هي في الواقع من بين أفضل اللاعبات الصاعدات في الهند عقب بعض العروض الرائعة لها سواء مع النادي أو منتخب بلادها العام الماضي.

سجلت دانغمي ثمانية أهداف ساعدت من خلالها في حصول فريقها سيثو على لقب الدوري الهندي للسيدات 2019. وعلى المستوى الدولي، برزت بشكل كبير خلال فوز منتخب الهند باللقب في كل من بطولة جنوب آسيا لكرة القدم للسيدات 2019، وكذلك ألعاب جنوب آسيا 2019. أدى هذا التألق إلى فوزها بجائزة أفضل لاعبة صاعدة العام الماضي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

أنظر أيضا :

النجمة التي تحتذي بها هي ليست سوى زميلتها في المنتخب الهندي نغانغوم بالا ديفي (في الصورة أدناه) التي انتقلت إلى فريق رينجرز في الدوري الأسكتلندي الممتاز للسيدات في بداية هذا العام.

وقالت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً في حوار مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم: بالا ديفي هي نموذج يحتذى به بالنسبة لي. الطريقة التي تلعب بها ملهمة للغاية.

وأوضحت: توقيعها مع رينجرز سيكون بمثابة دفعة هائلة لنا جميعاً. إذا تمكنت من اللعب في مثل هذا النادي الكبير، فهذا يعني أنه يُمكننا السير على خطاها إذا ما واصلنا العمل الجاد والوصول إلى مستواها. إنها توفر لنا إلهاما هائلاً.

لقد شجع نجاح ديفي بالتأكيد دانغمي على تحقيق حلمها الكبير بالانضمام إلى ناديها المفضل منذ فترة طويلة، تشيلسي الانكليزي.

وقالت: كل واحد منّا يطمح للعب في أوروبا يوماً ما. بالنسبة لي، أتابع تشيلسي، فريقي الرجال والسيدات. وكلما كان لدي وقت، أستمتع حقاً بمشاهدة بمقطاع من مبارياتهم على (اليوتيوب). وفريقهم للسيدات لديه بالفعل لاعبة آسيوية هي جي سو-يون من كوريا الجنوبية. إنها تؤدي أداءً جيداً وأحب أسلوب لعبها كثيراً.

وأضافت: أودّ أن أنضم إليهم إذا ما سنحت لي الفرصة. لقد كان حلمي لفترة طويلة وأنا أعلم أنه يتعين عليّ مواصلة العمل الجاد إذا كنت أريد أن أحقق ذلك.

صعود سريع إلى الشهرة

ولدت دانغمي عام 1996 في قرية في مانيبور، وبدأت تلعب كرة القدم مع فريق محلي للأولاد عندما كانت في الـ14 من عمرها. كانت تتدرب مع فريقها كل يوم.

تتذكر قائلة: كان عليّ أن أسرع إلى المنزل لأرتدي ملابسي ثم ركض مسافة 2 كيلومتر للانضمام إلى الفريق للتدرب في الوقت المحدد.

انضمت دانغمي إلى فريق كريبسا في عام 2012 وتحت إشراف المدرب كاوبا لانغام، باتت بسرعة لاعب واعدة.

كان التطور الذي أحرزته دانغمي كبيراً لدرجة أنها نالت العام التالي ظهورها الدولي الأول مع المنتخب الهندي الأول في تصفيات كأس آسيا للسيدات ضد فلسطين. وقد ظهرت بعد ذلك في 38 مباراة دولية وتمكنت من تسجيل 13 هدف.

أعلنت دانغمي ظهورها على الساحة الإقليمية في بطولة اتحاد آسيان للسيدات العام الماضي، حيث سجلت ثلاثة أهداف في طريق منتخب بلادها إلى اللقب.

وقالت: كانت أفضل بطولة بالنسبة لي حتى الآن. كانت أفضل ذكرياتي هي المباراة النهائية. المنافسون هم نيبال المُضيفة التي هزمتنا في الكأس الذهبية. وكان الملعب ممتلئاً بجماهيرهم وهم يهتفون لهم إلى الأمام. لقد كان تحدياً كبيراً.

دانغمي التي اختتمت العام الماضي بتسجيلها هدفين لمساعدة الهند على الفوز بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب جنوب آسيا 2019، تشير بقولها: لقد انتقل فريقي من قوة إلى قوة ومستوى لعبنا يتحسن. على مستوى جنوب آسيا، أظهرنا أننا المنتخب الأقوى.

أحلام كبيرة لعام 2023

على الرغم من هيمنة منتخب بلادها الإقليمية، إلا أن الهند لم تترك انطباعاً كبيراً على الساحة العالمية ولم تتأهل بعد لكأس العالم للسيدات. ولكن مع استضافة الدولة لمباريات تصفيات نسخة 2023 من البطولة في أستراليا ونيوزيلندا - من خلال كأس آسيا للسيدات 2022 - تتعزز آمال الهند في التأهل للمونديال لأول مرة.

قالت دانغمي: بصفتنا مُضيفين، إذا بدأنا الاستعداد من الآن لتحقيق هذا الهدف، فهناك فرصة للتأهل لكأس العالم. علينا جميعاً أن نتحد معاً، ونحافظ على عقلية إيجابية ونعمل بجد كفريق واحد. وسيتحقق حلمنا بالوصول إلى كأس العالم.

وختمت: لقد تحسن منتخبنا للسيدات بشكل سريع في السنوات القليلة الماضية بفضل دعم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. لقد لعبنا العديد من المباريات الدولية ضد منافسين أقوياء واكتسبنا الكثير من الخبرات الدولية. سنواصل التطور من خلال تنافسنا أمام أفضل الفرق في آسيا اليوم والعالم في المستقبل القريب. وإذا تمكنا من تحقيق النجاح في التصفيات، فسيحدث تغيير كبير في لعبة كرة القدم للسيدات في الهند.

أخبار مقترحة :