أنت في / أخبار

الاتحاد الأسترالي لكرة القدم يكشف عن خطة إرث كأس العالم للسيدات 2023 الطموحة


كانبرا - اتخذت خطة الاتحاد الأسترالي لكرة القدم في تقديم فوائد مجتمعية فورية وطويلة الأمد وأثر اقتصادي من خلال مشاركة أستراليا في استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم للسيدات 2023، خطوة مهمة يوم الثلاثاء، حيث تم تقديم خطة "إرث 23"، إلى الوزراء وأعضاء مجلس الشيوخ ومسؤولون من الحكومة الفيدرالية في مبنى البرلمان الأسترالي في كانبيرا.

"إرث 23" هي خطة طموحة لأستراليا لتحقيق فوائد دائمة ومميزة نتيجة لاستضافة أكبر حدث رياضي على الأراضي الأسترالية منذ أولمبياد سيدني 2000.

تغطي خطة "الإرث 23" - التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً برؤية الاتحاد الأسترالي لكرة القدم للأعوام الـ15 القادمة، والتي تتجسد في المبادئ الـ11 لمستقبل كرة القدم الأسترالية (المبادئ الـ11) التي تم نشرها العام الماضي - خمس ركائز رئيسية وتوفر مخططاً واضحاً للرياضة الأسترالية، وذلك من خلال مجتمع كرة القدم المحلي والدولي، والحكومات على جميع المستويات، والشركات الأسترالية، لضمان توسيع النطاق الكامل للفرص التي ستوفرها بطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات 2023.

أنظر أيضا :

وقال كريس نيكو رئيس الاتحاد الأسترالي لكرة القدم: في حزيران/يونيو من العام الماضي، اتحدت الأمة كوحدة واحدة عندما تم الإعلان عن مشاركة أستراليا في استضافة كأس العالم لكرة القدم للسيدات 2023.

وأضاف: لكن هذه مجرد بداية، تهدف كرة القدم الأسترالية الآن، جنباً إلى جنب مع جميع المستويات الحكومية، إلى العمل معاً من أجل تحقيق فوائد استضافة الحدث العالمي الهام الذي حصل في نسخة عام 2019 على أكثر من 1.2 مليار مشاهدة تلفزيونية.

وقدم المدير التنفيذي للاتحاد الأسترالي لكرة القدم، جيمس جونسون، الخطة إلى الوزراء وأعضاء مجلس الشيوخ والمسؤولين في مبنى البرلمان.

وقال جونسون: منذ أكثر من 40 عاماً، لعب منتخب أستراليا الوطني للسيدات أول بطولة دولية في بطولة سيمور شو بارك. لقد كان جزءاً من تطور كرة القدم للسيدات في أستراليا، ونحن الآن نقف هنا على بعد بضع سنوات فقط من استضافة أكبر بطولة في رياضة السيدات. خطة "إرث 23" هي فرصتنا لتشكيل أحلام جديدة وإلهام الأستراليين وكتابة فصل جديد في التاريخ الأسترالي.

وتعتقد سارة والش، المهاجمة السابقة في منتخب أستراليا ومسؤولة ملف كرة القدم للسيدات في الاتحاد الأسترالي، أن خطة "إرث 23" يمكن أن تكون بمثابة محفز لتسريع التوازن بين الجنسين وإدماج أوسع للمرأة في جميع مجالات اللعبة.

وأوضحت: من خلال العمل مع الحكومة لتوسيع نطاق وتأثير كرة القدم، وهي الرياضة الأكثر تنوعاً وأكبر مشاركة للأندية في أستراليا، يمكننا خلق المزيد من المزايا الاقتصادية والصحية والاجتماعية للأستراليين من خلال إشراك النساء والفتيات بشكل فعّال، وشعوب المجتمعات الأصلية، ومجتمعات متنوعة ثقافياً ولغوياً، وأشخاصاً من جميع القدرات والأعمار.

وأضافت: إنه لأمر مخيب أن واحداً فقط من كل خمسة منشآت لكرة القدم في أستراليا فيها غرف تغيير للسيدات، و46% من الملاعب لا تحتوي على إضاءة كافية. معاً يمكننا المساعدة في إزالة الحواجز التي تحول دون مشاركة الإناث وتسريع النمو على جميع مستويات لعبتنا لإنشاء مجتمعات إيجابية ومزدهرة في جميع أنحاء أستراليا.

وأكملت: سيساعد دعم الاتحاد الأسترالي لمشاريعنا على تحقيق هدفه المتمثل في تحقيق التوازن بين الجنسين بنسبة 50:50 في المشاركة بحلول عام 2027، ولكي نفعل ذلك، نحتاج إلى توفير أكثر من 400 ألف فرصة إضافية للمشاركات.

تتضمن خطة "إرث 23" الخاصة ببرنامج الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، مشاريع بنية تحتية كبرى بما في ذلك تطوير مقر وطني لكرة القدم، بالإضافة إلى مركز كرة القدم في ولاية فيكتوريا ومقر مشروع ماتيلداس في ملبورن. كما سيتم تخطيط وتنفيذ المزيد من المشاريع في جميع أنحاء البلاد من خلال إنشاء صندوق تراث مجتمع كرة القدم للسيدات.

أخبار مقترحة :