أنت في / أخبار

زيوكوان فخور بالأدء البطولي للمنتخب الصيني للسيدات


لو هافر - استقبل جيا زيوكوان مدرب المنتخب الصيني للسيدات بفرح فوز فريقه بالنقطة الحاسمة التي يحتاجون إليها للتأهل للأدوار الإقصائية في كأس العالم للسيدات 2019 في فرنسا، يوم الاثنين.

نجا منتخب الورود الفولاذية من 23 محاولة إسبانية على المرمى، حيث تألقت حارسة المرمى بينغ شيمينغ، الحائزة على جائزة أفضل لاعبة في المباراة، لتتأهل الصين إلى دور الـ16 بالتعادل السلبي مع إسبانيا.

مع أكثر من 40 عاماً من الخبرة في هذه اللعبة، فاجأ جيا زيوكوان الكثيرين، بما في ذلك حارسة المرمى البالغة من العمر 21 عاماً، بإظهار مشاعره بعد صافرة النهاية.

وقالت بينغ وهي سعيدة: لم أر قط مدرب منتخبنا وهو يبكي من قبل.. في المرة الأولى التي رأيته يبكي فيها، لم أستطع إلا أن أبدأ بالبكاء أيضاً. شعرت أنني تأثرت ذلك.

وأوضحت: لقد كان عاماً صعباً للغاية بالنسبة لمدربنا. لقد عمل بجد. وقد قاوم كل الضغوط والإجهاد، لذلك تأثرت كثيراً وكنت متحمسة للغاية.

الآن خلال التواجد للمرة السابعة في نهائيات كأس العالم للسيدات، لم تغب الصين مطلقاً عن الأدوار الإقصائية عند الظهور في النهائيات، لكن هذا كان إنجازاً خاصاً، وفقاً للمدرب زيوكوان.

فيما اعتبرها الكثيرون أصعب مجموعة في نسخة 2019 في فرنسا، تحدت الصين احتمالات التأهل، بعد أن استقبلت شباكها هدفاً واحداً فقط في ثلاث مباريات، وبيّن المدير الفني بالتحديد سبب فخره بجهود الفريق.

وقال المدافع الدولي السابق في منتخب بلاده: في بادىء الأمر، كانت هذه المباراة صعبة للغاية.

وأكد: لقد لعبت لاعباتنا بشكل جيد. اعتدت أن أكون لاعباً داخل الملعب بنفسي، لذلك فهمت تماماً ما يشعرن به، حتى لو لم يقلن شيئاً.

وتابع: ثانياً، لبناء فريق قوي، نحتاج إلى أجيال. لا يمكنني القيام به على مدى جيل واحد فقط. إننا نرى الفجوة بيننا وبين المنتخبات العالمية. نضع 200% من جهودنا، ونحن بحاجة إلى القيام بذلك بطريقة متكاملة.

وأردف: على الرغم من أن النتيجة كان التعادل، إلا أننا حصلنا على نقطة ثمينة، وهذا يعطينا الفرصة للاستمرار حتى الدور القادم. هذا يعني أنه لا يزال لدينا أمل، ولهذا السبب أشعر بالفخر تجاه جهود لاعباتنا وروحهم القتالية العالية.

تمتلك الصين تاريخاً حافلاً بالانجازات على مستوى كرة القدم للسيدات، والذي يضم ثمانية ألقاب في كأس آسيا، ولديها شرف كونها أول منتخب آسيوي يصل إلى نهائي كأس العالم للسيدات عام 1999.

لا يزال منافس المنتخب الصيني في دور الـ16 غير معروف حتى الآن، لكن زيوكوان يقول إن الوقت قد حان لاحتضان مستقبل كرة القدم للسيدات الصيني.

وأضاف: لا يمكننا الاستمرار بالتركيز على ذكريات الماضي. الأمور تتحرك إلى الأمام.

وواصل: في عام 1999 حصلنا على المركز الثاني في كأس العالم، ثم في عام 2011 كانت اليابان هي البطلة، والآن يمكنك أن ترى أن هناك مثل هذا التحسن الكبير في أوروبا.

وأكمل: كل شيء يتحسن ويتقدم إلى الأمام، لذلك آمل أن نتمكن من اغتنام كل فرصة من خلال التنافس ضد هذه المنتخبات القوية.

وختم: في المباريات الثلاث الأخيرة، لعبت فتياتنا بضغط وأجهاد كبير، لكنهن نفذن خططنا، ويعملن لتحقيق أهدافنا.

سيتم تأكيد منافس الصين في دور الـ16 مع ختام دور المجموعات، ولكن بعد أن احتل المركز الثالث في مجموعته، سيواجه المنتخب الصيني متصدر المجموعة الثالثة أو الرابعة.