أنت في / أخبار

الأوزبكية كاراتشيك: المشاعر تكون جياشة عند التسجيل للمنتخب الوطني


طشقند - لو كانت جائزة المرأة الحديدية موجودة في كرة القدم، فإن ليودميلا كاراتشيك ستكون بالتأكيد منافسة بقوة للحصول عليها.

في الواقع، لم تفوت اللاعبة البالغة من العمر 25 عاماً أي مباراة منذ انضمامها إلى نادي بونيودكور في عام 2018، حيث سجلت 77 هدفاً في 68 مباراة في جميع المسابقات. والجدير بالذكر أن كاراتشيك احتلت صدارة قائمة الهدّافات في الدوري الأوزبكي الموسم الماضي برصيد 42 هدفاً.

أنظر أيضا :

لكن ذلك لم يتحقق بدون تضحيات. حيث أصيبت كاراتشيك في كأس السوبر الأوزبكي العام الماضي ضد سيفينش، وكانت على وشك طلب استبدالها. على الرغم من الألم الذي سببته الإصابة، استمرت في اللعب وسجلت هدف الفوز في المباراة.

لقد تم إثبات مثابرتها مرة أخرى هذا العام. على الرغم من الصعوبات التي يمثلها تفشي فايروس كورونا (كوفيد-19)، تمكنت كاراتشيك من الحفاظ على لياقتها البدنية ومستواها. فقد سجلت ثنائية في كأس السوبر الأوزبكي هذا العام، حيث حقق فريقها بونيودكور فوزاً صريحاً 4-1 على نظيره سيفينش مرة أخرى.

وقالت المهاجمة في مقابلة مع الموقع الإلكتروني للإتحاد الدولي لكرة القدم: لقد جعل الفايروس الحياة صعبة على كل واحد منا. لكنني بقيت أعمل بجد. كنت على دراية بالاستعدادات المطلوبة لنا للدفاع عن لقب كأس السوبر. وكنت سعيدة برؤية جهودي تؤتي ثمارها حيث رفعنا الكأس.

وأوضحت: لقد كان ذلك نتيجة الجهود الجماعية للفريق بأكمله. لقد عملنا جميعاً بجد أثناء الإغلاق واستعدينا للمنافسة. فقد قدمنا أفضل عروضنا ضد منافس قوي وفزنا.

أحبت كاراتشيك كرة القدم منذ سن مُبكرة. لدرجة أنها عندما كان يناديها والداها في الشارع، حيث كانت تقوم بركل الكرة مع الأولاد، فقد كانت تتجاهله لاستكمال اللعب.

وقالت: كنت مولعة بكرة القدم وركزت بشدة على اللعب. وكان من المستحيل أن أبتعد عنها عندما كنت أركل الكرة.

مثل كل شابة لديها ملهم، فإن كاراتشيك ليس لديها سوى كريستيانو رونالدو. وقد قالت: لقد تابعت مسيرة رونالدو عبر التلفاز منذ الطفولة. أنا دائماً مندهشة من قدراته على أرض الملعب - أسلوبه وسرعته وقبل كل شيء موقفه تجاه العمل.

وتابعت: إنه يعمل دائماً بجد في التدريبات، لذا فليس من المستغرب أنه أنجز الكثير في كرة القدم. لقد كان شخصية ملهمة بالنسبة لي طوال هذه السنوات.

موهبة كاراتشيك المبكرة تم ملاحظتها لأول مرة من قبل خوشبيجي، الذي استقطبها وهي تبلغ من العمر 15 عاماً. في العام التالي، تم رصدها من قبل مدربة منتخب أوزبكستان تحت 19 عاماً آنذاك إلميرا غولاموفا، والتي استدعتها لتمثيل منتخب بلادها، حيث انقلبت مسيرة كاراتشيك إلى صفحة جديدة.

قالت كاراتشيك عن غولاموفا، وهي الآن مدربتها في فريق بونيودكور: لقد غيّرت مسار حياتي. لقد رأت إمكاناتي ومنحتني فرصة اللعب للمنتخب الوطني للشابات ثم بونيودكور.

وأردفت: لقد ساعدتني على التطور من لاعبة هاوية إلى لاعبة كرة قدم محترفة. لقد شجعتني على أن أصبح لاعبة أفضل طوال هذه السنوات. إنها مرشدتي ليس فقط في كرة القدم ولكن في الحياة.

حققت كاراتشيك تقدماً سريعاً مع منتخب شابات أوزبكستان وتم تصعيدها إلى الفريق الأول في العام التالي. منذ ذلك الحين سجلت 21 هدفاً في 28 مباراة دولية.

وسجلت كاراتشيك ثلاث مرات خلال تصفيات كأس آسيا للسيدات 2018، قبل أن تحرز هدفين في التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية المُقبلة. فشلت أوزبكستان في الوصول إلى هاتين المسابقتين، لكن كاراتشيك متفائلة بالمستقبل.

وقالت: اكتسبنا خبرة دولية جيدة. لقد تحسنّا من خلال اللعب ضد منافسين أقوى. وأدّركنا أنه يتعين علينا التحسن من الناحيتين البدنية والفنية إذا ما أردنا التنافس ضد أفضل الفرق في آسيا.

عزز قرار زيادة المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم للسيدات لتشمل 32 دولة في نسخة 2023 في أستراليا ونيوزيلندا آمال كاراتشيك في اللعب ضمن أكثر المنافسات شهرة على الإطلاق.

وقالت: التسجيل لمنتخب بلدي أمر خاص - المشاعر دائماً ما تخرج عن نطاقها عندما تهز الشباك في مباراة دولية. فذلك يمنحك فخراً لا يُصدق.

وأكملت: كلنا نحلم بالذهاب إلى كأس العالم للسيدات. سنسعى جاهدين لخوض مشوار التصفيات بنجاح حتى نتمكن من رؤية علمنا الوطني في كأس العالم للسيدات. لدينا كل ما هو ضروري لتحقيق ذلك: الرغبة والعمل الجاد. لكن ربما نحتاج إلى جانب من الحظ الإضافي. بالنسبة لي، سيكون هذا هو أبرز ما في مسيرتي الكروية وسأفعل كل ما بوسعي لتحقيقه.

أخبار مقترحة :