أنت في / أخبار

طموحات كبيرة للكورية الجنوبية يو مين-جي من أجل تكرار إنجازات الماضي


كوالالمبور - تواجه كوريا الجنوبية عقبة كبيرة في نهائيات كأس العالم للسيدات 2019، بعد وقوعها في المجموعة الأولى التي تضم النرويج الفائزة باللقب عام 1995، ونيجيريا القوة الأفريقية، والدولة المُضيفة فرنسا.

على الرغم من المهمة الشاقة التي تواجههم، إلا أن المهاجمة يو مين-جي واثقة من أن منتخب بلادها قادر على إحداث مفاجأة أو اثنتين.

وقالت المهاجمة البالغة من العمر 25 عاماً: هذه هي مشاركتنا الثالثة في كأس العالم للسيدات.. قبل أربع سنوات، وصلنا إلى دور الـ16 في كندا لأول مرة في تاريخنا، لذا فإن الآمل كبيرة التي تقع على عاتقنا في فرنسا هذه المرة. كان أداء منتخبنا للرجال جيداً في نهائيات كأس العالم العام الماضي، ونريد إقناع المتابعين في فرنسا مثلما فعلوا في روسيا.

وأضافت: بالنسبة لي، هذه هي أول بطولة لكأس العالم للسيدات أشارك فيها شخصياً. فقد تغيب عن كندا 2015 نتيجة إصابة غير متوقعة. لقد شاركت في كأس العالم للسيدات تحت 17 عاماً وأقل من 20 عاماً أيضاً، لذلك لا يُمكنني انتظار كأس العالم للسيدات على مستوى الكبار لأول مرة في فرنسا.

أنظر أيضا :

حصلت اللاعبة يو على اللقب العالمي مع منتخب بلادها خلال مشاركة خيالية لكوريا الجنوبية في كأس العالم للسيدات تحت 17 عاماً 2010. قبل تسع سنوات، صنعت يو التاريخ من خلال الحصول على اللقب العالمي الأول مع منتخب بلادها للشابات في ترينيداد وتوباغو. والأهم من ذلك هو مدى نجاحها المبير. فلم يقتصر الأمر على سيطرة الفريق، بل حصلت يو على جائزة الكرة الذهبية والحذاء الذهبي في البطولة.

ونجحت يو في تسجيل أربعة أهداف، بما في ذلك وضع ضربة جزاء في الشباك، وذلك عندما تغلبت كوريا الجنوبية على نيجيريا 6-5 بعد اللجوء للأشواط الإضافية في مباراة ربع النهائي الملحمية، والتي ساعدت في ترسيخها من بين النجمات الواعدات في العالم.

وقالت اللاعبة: إن الأداء الرائع لمنتخبنا تحت 20 عاماً في كأس العالم للشابات في ذلك العام كان مصدر إلهام لنا في الوقت المناسب. احتل منتخبنا المركز الثالث وقد سجلت جي سو-يون ثمانية أهداف. لذا حددت أنا وزميلاتي هدفًا لتحقيق نتائج أفضل: الفوز بكأس العالم للسيدات تحت 17 عاماً.

وأردفت: كنت على دراية بصفتي لاعبة قلب هجوم، كانت مهمتي هي تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف. بقيت أفكر في الأمر، وذهبت إلى كأس العالم تحت 17 عاماً بهذا الحلم. وأيضاً، وعدتني صديقتي بدعوتي على وجبة جيدة إذا ما سجلت ثمانية أهداف مثل جي، وأضافت وهي مبتسمة: لذلك أدركت وعدي أخيراً.

مع صعودها إلى الشهرة، كان بانتظارها مستقبل مشرق على ما يبدو. ومع ذلك، فقد أثبتت السنوات التي تلت ذلك الصعوبة التي واجهتها يو لاستعادة مستواها بعد إصابة تلو الأخرى. لقد التحقت بصفوف المنتخب الوطني الأول للسيدات منذ خمس سنوات، لكن الآمال في تمثيل البلاد في كندا 2015 تلاشت بسبب إصابة خطيرة.

يو لم تستسلم، وعلى الرغم من ذلك، واصلت العمل بجد وحصلت في النهاية على عودتها إلى تشكيلة المنتخب الوطني مطلع هذا العام. وأظهرت أن تسجيلها للأهداف لم يفارقها في البطولة الرباعية التي أقيمت في الصين، حيث هزت الشباك في المباراة الافتتاحية ضد رومانيا لتساعد فريقها في تحقيق الفوز بنتيجة 3-0.

وقالت: بعد فترة استراحة طويلة، عدت إلى الفريق. بعد لعب المباريات الودية الأخيرة، تزداد ثقتي بنفسي. تركيزي ينصب الآن على كأس العالم للسيدات القادمة، حيث سنلعب ضد منتخبات أوروبية أقوى منّا بدنياً من خلال فرنسا والنرويج. ويجب علينا التدرب بجدية أكبر لإعداد أنفسنا لهذه البطولة بالشكل المطلوب.

بعد فوزها بكل شيء تقريباً في كأس العالم للسيدات تحت 17 عاماً 2010، وهذا أمر مفهوم، تسعى يو إلى إكمال طموحاتها من خلال تذوق قدر من النجاح في بطولة كأس العالم للسيدات القادمة. 

وأكدت بقولها: أريد أن أظهر على أرض الملعب أنه يمكنني التنافس ضد مثل هؤلاء المنافسين الأقوياء، حتى لو كنّا في مجموعة صعبة. أدرك أن جميع المباريات الثلاث ستكون صعبة ولكن لا يوجد شيء مستحيل في كرة القدم.

وختمت: نحن نستعد للفوز بغض النظر عن المنافسين. بالنسبة لي، أرغب في تسجيل أول هدف لي في كأس العالم للسيدات ومساعدة فريقي على الفوز.

أخبار مقترحة :