أنت في / أخبار

التصويت لأفضل حارس مرمى في تاريخ منتخب فلسطين


كوالالمبور - حارس المرمى "نصف قوة الفريق" مقولة نسمعها دائماً حول أهمية صاحب هذا المركز في صفوف أي فريق لكرة القدم في العالم.

وبرهن العديد من حراس المرمى على مرّ تاريخ اللعبة أهمية تألق صاحب القميص رقم واحد لكل فريق يحتاج إلى الفوز بالألقاب.

أنظر أيضا :

وفي هذا السياق، يُسلط الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على أبرز حراس المرمى في بعض دول منطقة غرب آسيا. ونبدأ هذه السلسلة من فلسطين التي شهد منتخبها الوطني الأول لكرة القدم بزوغ العديد من الحراس المتألقين خاصة على مدار العقدين الأخيرين.

وبإمكان جماهير كرة القدم الفلسطينية المشاركة في اختيار أفضل حارس مرمى في تاريخ المنتخب الوطني، من خلال التصويت الذي يستمر حتى يوم الأحد 24 كانون الثاني/يناير، عند الساعة 10:00 مساءً بتوقيت فلسطين.

رمزي صالح

بدأ رمزي صالح ممارسة كرة القدم منذ أن كان يافعاً في نادي اتحاد جدة بالسعودية، وانتقل بعد ذلك إلى نادي شباب جباليا عام 1999، ثم لعب مع العديد من الأندية العربية من أبرزها، حراسة مرمى الأهلي المصري خلال الفترة من 2008 إلى 2010 في تجربة غير مسبوقة لحارس مرمى فلسطيني، قبل أن يتنقل بين أندية المريخ السوداني وسموحة ومصر المقاصة والمصري البورسعيدي والجونة في مصر.

هو صاحب تجربة واسعة مع المنتخب الفلسطيني بعد شارك معه في العديد من المباريات على المستوى الإقليمي والقاري والدولي، وكان أبرز إنجازاته الفوز مع الفدائي بلقب كأس التحدي الآسيوي لعام 2014، ليقود منتخب بلاده للظهور في كأس آسيا 2015 في أستراليا لأول مرة في تاريخ كرة القدم الفلسطينية.

يُعد رمزي صالح ضمن أكثر من مثل المنتخب الفلسطيني على المستوى الدولي برصيد 107 مباريات، وقد حمى عرين منتخب بلاده لأول مرة في العام 2000، في حين أعلن اعتزاله كرة القدم في العام 2019 وهو في عمر 39 عاماً، وذلك بعد مسيرة كروية ناجحة على صعيد الأندية والمنتخب.

لؤي حسني

بدأت مسيرة لؤي حسني الكروية في نادي حيفا الرياضي للاجئين الفلسطينيين في العراق، حيث شارك مع الفريق كحارس أساسي في موسم 1992 ضمن دوري الدرجة الثانية آنذاك وكان له أثر كبير في صعود النادي الى دوري الدرجة الأولى في عام 1996.

تقدم نادي الأمعري بطلب استعارة لبعض اللاعبين الفلسطينيين في العراق الذين يلعبون في نادي حيفا لتمثيل الأمعري في البطولة العربية للأندية في تونس عام 1997، وكان من ضمنهم الحارس حسني، وقد قدم وقتها الفريق مشاركة جيدة.

امتاز حسني بالمرونة وردة الفعل الرائعة مما جعل مدرب المنتخب الفلسطيني الراحل عزمي نصار يعتمد عليه في الدورة العربية التي أقيمت في الأردن عام 1999، والتي تألق فيها الحارس الملقب "بالطائر" بشكل لافت، ليقود منتخب بلاده لنيل الميدالية البرونزية، في حين نال حسني بدوره جائزة أفضل حارس مرمى في تلك البطولة. حيث تألق حسني في العديد من البطولات قبل أن يعلن اعتزاله اللعب في العام 2007.

محمد شبير

انطلق محمد شبير من خلال نادي اتحاد خانيونس بغزة، قبل أن ينتقل للعب في دوري المحترفين الفلسطيني مع مركز الأمعري في العام 2008 الذي قضى معه موسمين مميزين، لينتقل بعد ذلك إلى نادي شباب الخليل.

وفي العام 2015 وقع شبير على كشوفات شباب الظاهرية ليشارك معه في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي حيث قاد فريقه لتجاوز العروبة العماني في الدور التمهيدي، قبل أن يخسر الفريق الفلسطيني أمام القوة الجوية في الدور التالي. بعد ذلك لعب شبير مع فريق شباب دورا، ثم انتقل إلى شباب السموع الذي يلعب معه من العام 2018.

وعلى الصعيد الدولي، ظهر شبير مع المنتخب الفلسطيني خلال تعادله 1-1 مع جاره الأردني في أول لقاء دولي يقره "الفيفا" على أرض فلسطين خلال افتتاح ستاد فيصل الحسيني في العام 2008، ثم مثل شبير الفدائي خلال بطولة كأس التحدي الآسيوي عام 2012، وبعد ذلك في بطولة غرب آسيا 2012 في الكويت، إضافة إلى خوضه العديد من المباريات الرسمية والودّية مع منتخب بلاده بعد ذلك.

توفيق علي

انضم علي توفيق الى صفوف وادي النيص كحارس بديل في موسم 2006-2007 عندما كان في السابعة عشر من عمره. وفي موسم 2008-2009 أصبح حارسا أساسيا لوادي النيص، حيث حقق معه لقب بطولة كأس فلسطين 2009 وكأس السوبر 2010، ودوري المحترفين الفلسطيني موسم 2013-2014، قبل أن يتنقل بين أندية شباب دورا وشباب الخليل وحالياً مركز الأمعري.

وبدأ مسيرته على المستوى الدولي من خلال المنتخب الأولمبي حين شارك في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد لندن 2012، كما شارك في دورة الألعاب الأسيوية التي أقيمت في الصين عام 2010.

وكانت انطلاقة علي مع المنتخب الأول من خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، وبعد ظهوره في العديد من المباريات الدولية الرسمية والودّية، شارك علي في مباراة فلسطين أمام العراق في الجولة الأخيرة من دور المجموعات خلال نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا وتألق في التصدي لضربة جزاء نفذها القناص يونس محمود. كما ظهر في مباريات المنتخب الفلسطيني خلال التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2018 في روسيا وكان بديلاً في نهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات.

رامي حمادة

تألق رامي حمادة في الدوري الفلسطيني مع أندية ثقافي طولكرم وشباب الخضر وآخرها هلال القدس الذي حصد معه لقب دوري المحترفين الفلسطيني مرتين، كما شارك مع الفريق المقدسي في دور المجموعات من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عامين متتالين 2018 و2019.

وكان حمادة قد ظهر على المستوى الدولي من خلال تمثيله منتخب فلسطين للشباب خلال تصفيات بطولة آسيا تحت 19 عاماً 2012 في الإمارات، قبل أن يمثل منتخب بلاده تحت 23 عاماً بعد ذلك، وقد ظهر معه بشكل ملفت للأنظار خاصة خلال اللقاء الودّي أمام المنتخب البرازيلي في قطر عام 2014.

واصل حمادة في خطف الأضواء وصولاً لحراسة مرمى المنتخب الفلسطيني الأول، ليكون الحارس الأساسي مع منتخب بلاده في نهائيات كأس آسيا 2019 والتي تعادل خلالها فلسطين أمام سوريا والأردن، في حين خسر أمام أستراليا، كما ظهر حمادة مع المنتخب الفلسطيني خلال التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.

أخبار مقترحة :