أنت في / أخبار

كونليف لاعب منتخب غوام: لست مستعداً للاعتزال


هاغاتنا - في عمر الـ36 عاماً، يتراجع مستوى معظم الهدّافين. لكن اللاعب الأكثر مشاركة مع منتخب غوام، والأكثر تسجيلاً للأهداف والقائد بينهم، جيسون كونليف، ما يزال بمستوى جيد.

خسرت غوام 0-1 أمام بوتان في مباراة الذهاب من أجل الحصول على مكان في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022 في قطر، وكأس آسيا 2023 في الصين، لكن هاتريك جايسون كونليف وتمريرتين حاسمتين ألهم فريقه لنيل الفوز 5-0 في لقاء الإياب.

أنظر أيضا :

قال المهاجم الذي لا يزال يسجل بانتظام لفريقه بنك غوام سترايكرز في دوري غوام المحلي لكرة القدم في مقابلة مع الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم: كثير من اللاعبين يفكرون في الاعتزال في هذا العمر، لكنني لست مستعداً بعد. ما زلت بصحة جيدة جداً.

وأوضح: أتدرب بجد وحزم مع برنامج متميز من قبل جيمس رالف من رياضي محترف. أدائي لا يتراجع. وبصراحة، أقدم أفضل ما عندي.

إن إيمان كونليف طوال مسيرته، الذي يمتلك 22 هدفاً في 53 مباراة دولية، أنه يريد الوصول إلى نادي المئة مع منتخب بلاده.

وقال كونليف بثقة: أريد الوصول إلى عدد مئة مباراة مع المنتخب الوطني. وأسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات مع غوام مثل مساعدة منتخبنا في بلوغ الدور الثاني في بطولة اتحاد شرق آسيا لكرة القدم، وتحقيق نتائج أفضل في تصفيات كأس العالم.

وقال كونليف، الذي يتزامن عيد ميلاده مع عيد ميلاد الأسطورة بيليه، ولديه ولدان: سيبلغ عمر زيكو ثمانية أعوام في أيلول/سبتمبر، وسيكون مارشيانو في العاشرة من عمره في تشرين الأول/أكتوبر. أتمنى أن ألعب مباراة واحدة على الأقل مع أحد أبنائي كزميل في الفريق.

كان زيكو ومارشيانو أصغر من أن يتذكروا إنجاز والدهم في تصفيات آسيا لمونديال روسيا 2018 - كانت مشاركة غوام الثانية فقط في التصفيات الآسيوية لكأس العالم - حيث فاجأت غوام تركمانستان والهند وتربعت على قمة مجموعة تضم أيضاً إيران وعُمان. حيث دفعت هذه الانتصارات إلى شعور الشعب في غوام بالنشوة.

يتذكر كونليف ذلك قائلاً: كان الجميع متحمسون. في غضون خمسة أيام، حصلنا على ست نقاط من أول مباراتين.

وأضاف: بعد أن اعتدنا على الخسارة على الساحة الدولية لفترة طويلة، استيقظ شعبنا فجأة على تحقيقنا انتصارين متتاليين. لقد جعلتنا عروضنا القوية ندرك أن كرة القدم في غوام قد خطت خطوة كبيرة إلى الأمام.

بالطبع، كان فوزهم غير المتوقع أمام الهند هو الذي اكسبهم أهمية أكبر، بالنظر إلى أن غوام دولة صغيرة يقل عدد سكانها عن 170 ألف شخص مقابل ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

وقال كونليف: نعم، لقد كان بالتأكيد انتصاراً كبيراً بالنسبة لنا. وقد أظهرنا قوة في فرض أسلوبنا وكافحنا من أجل تحقيق الفوز. وبعد القيام بذلك، أثبتنا أننا نفعل أفضل ما لدينا في سبيل تضييق الفجوة بيننا وبين الفرق الكبيرة.

لكن مسيرة غوام الجيدة أثبتت أنها لم تدم طويلاً. تعادل سلبي مع عُمان وخمس هزائم - وإن كانت ثلاث منها بفارق هدف واحد - بخرت آمالهم في مواصلة الطريق.

وقيّم كونليف ذلك قائلاً: كنّا محظوظين قليلاً لأننا لم نحصل على المزيد من النقاط، ونتحدث بصراحة. لقد خسرنا ثلاث مباريات مهمة ضد تركمانستان وعُمان والهند بنتيجة 0-1. أثبتنا قدرتنا على التنافس ضدهم وفقط إيران كانت مهيمنة علينا.

وتابع: لكننا تعلمنا الكثير من خلال الاحتكاك مع هذه الفرق. لقد اكتسبنا خبرة دولية ثمينة يمكن أن تساعد شبابنا. خلال عقدين، عندما ننظر إلى الوراء، سيكون مشوارنا في تصفيات كأس العالم 2018 حافزاً كبيراً في تطورنا.

لم يحصل منتخب غوام على أي نقطة من 15 نقطة متاحة في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، مما أنهى فرصهم في مواصلة الطريق بالفعل.

قال كونليف: نشعر بخيبة أمل. هذا الفريق أصغر سناً وأكثر خبرة من الفريق قبل خمس سنوات.

وتابع: لا يزال أمامنا الكثير من العمل للقيام به. سنعمل دائماً من أجل اللحاق بالفرق الكبيرة، لكنني أعتقد أنني سأشاهد غوام وهي تتغلب على هذه الفرق مستقبلاً.

تم تعيين كونليف مؤخراً كمدرب لمنتخب غوام تحت 17 عاماً، ومهمته تطوير الجيل القادم، لكنه أرسل تحذيراً إلى أولئك الذين يقومون بتعليمهم.

وقال: سألعب مع منتخب غوام طالما أنا بصحة جيدة وقادر على حجز مكاني في الفريق. لقد أخبرت الشباب أنه يجب عليهم أن يأخذوا مكاني إذا ما استطاعوا.

وختم: مع مهمة التدريب الجديدة، أتطلع إلى رد الجميل لمجتمع كرة القدم المحلي. لكن في غضون ذلك، ما زلت متحمساً للتنافس في الميدان.