أنت في / أخبار

التشكيلة المثالية لقارة آسيا في كأس العالم: الدفاع


كوالالمبور - مع توقف المنافسات الدولية في كرة القدم حتى وقت لاحق من العام الجاري، يواصل الموقع الالكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلقاء الضوء على أفضل النجوم الذين مثلوا القارة في نهائيات كأس العالم، لاختيار التشكيلة المثالية من آسيا.

وتم اختيار المرشحين في كل مركز، بالاعتماد على إحصائيات كأس العالم اعتباراً من عام 1966 والتي تعكس مستوى الأداء الذي قدمه كل لاعب في العرس العالمي.

وبعد أن تم الأسبوع الماضي تسليط الضوء على حراس المرمى، تتواصل هذه السلسلة من خلال تقديم ثمانية مرشحين لخط الدفاع.

ويمكن للقراء المشاركة في التصويت للاعب الأبرز برأيهم، ويستمر التصويت حتى يوم الثلاثاء 23 حزيران/يونيو، عند الساعة 4 عصراً بتوقيت ماليزيا (توقيت غرينتش +8).

وسوف يتم الإعلان عن التشكيلة المثالية حسب تصويت الجمهور، والتشكيلة المثالية حسب الإحصائيات مطلع شهر تموز/يوليو.

أنظر أيضا :

هونغ ميونغ-بو - كوريا الجنوبية (1990، 1994، 1998، 2002)

- خاض 16 مباراة، ساهم في المحافظة على نظافة الشباك في أربع مباريات (المركز الأول بين المدافعين من قارة آسيا في كأس العالم)

- 41 تدخل لقطع الكرة (المركز الأول بين المدافعين من قارة آسيا في كأس العالم)

- سجل هدفين (المركز الأول بين المدافعين من قارة آسيا في كأس العالم)

كان هونغ ميونغ-بو من أصغر اللاعبين في تشكيلة كوريا الجنوبية عندما شارك في كأس العالم 1990، حيث كان يبلغ من العمر 21 عاماً، وخرج حينها الفريق من الدور الأول بثلاث خسائر أمام بلجيكا وإسبانيا وأوروغواي.

وبعد أربع سنوات سجل هونغ في مرمى إسبانيا عندما عوض الفريق تأخره بهدفين أمام إسبانيا ليدرك التعادل، ثم سجل في المباراة التي خسرتها كوريا الجنوبية 2-3 أمام المانيا، وخرج حينها الفريق من الدور الأول بعد حصوله على نقطتين، ثم خرج من الدور الأول عام 1998 بعد حصوله على نقطة واحدة.

وحمل هونغ شارة قائد الفريق في كأس العالم 2002، وساهم في بلوغ كوريا الجنوبية للدور قبل النهائي، وذلك في أبرز إنجاز تحققه في تاريخ كأس العالم، حيث فازت على البرتغال وإيطاليا وإسبانيا، وسجل هونغ من ركلة ترجيح في المباراة أمام إسبانيا.


لي يونغ-بو - كوريا الجنوبية (2002، 2006، 2010)

- 12 مباراة

- فاز في 72 مواجهة فردية (المركز الأول بين المدافعين من قارة آسيا في كأس العالم)

- لم يحصل على أي بطاقة في كأس العالم، وهو المدافع الوحيد من قارة آسيا الذي لعب أكثر من أكثر من 10 مباريات ولم يحصل على أي إنذار

في حين كانت نهائيات كأس العالم فترة الذروة بالنسبة لهونغ، فقد كانت نقطة البداية بالنسبة لزميله لي يونغ-بيو، والذي تألق في تشكيلة الفريق تحت قيادة المدرب غوس هيدينك، وليبدأ بعد ذلك مسيرة مميزة في قارة أوروبا.

ويلعب لي في مركز الظهير الأيسر، وصنع هدفين تاريخيين لزميليه بارك جي-سونغ وآهن جونغ-هوان، لتحقق كوريا الجنوبية الفوز على البرتغال وإيطاليا، وبعد أربع سنوات لعب في المباريات الثلاث، لكن كوريا الجنوبية خرجت من الدور الأول بعد حصولها على 4 نقاط.

ويمتاز اللاعب بقدراته الهجومية إلى جانب الدور الدفاعي، وشارك للمرة الثالثة في كأس العالم 2010، حيث ساهم في تأهل منتخب بلاده إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، بعد حصول الفريق على 4 نقاط أمام اليونان ونيجيريا، قبل الخسارة أمام أوروغواي في دور الـ16.


يوتو ناغاتومو - اليابان (2010، 2014، 2018)

- 11 مباراة

- 82.5% نسبة دقة التمرير

- صنع 9 فرص، صنع هدفين

يعتبر ناغاتومو من أبرز اللاعبين في مركز قلب الدفاع في قارة آسيا، وفي ذات الوقت كان يقوم بمساهمات كبيرة في الجانب الهجومي، حيث ساعد المنتخب الياباني على بلوغ الأدوار الإقصائية مرتين.

في كأس العالم 2010 حقق منتخب اليابان الفوز على الكاميرون والدنمارك ليبلغ دور الـ16، ثم في نسخة عام 2014 حصل الفريق على نقطة واحدة ليخرج من الدور الأول.

أما في نسخة 2018 فقد قدم ناغاتومو عروضاً قوية، وصنع هدفاً ساهم في الخروج بنتيجة التعادل أمام السنغال، وتأهل الفريق إلى دور الـ16 قبل أن يخسر أمام بلجيكا.


عبدالله سليمان - السعودية (1994، 1998، 2002)

- 9 مباريات

- 26 تدخل لقطع الكرة (المركز الثاني بين المدافعين من قارة آسيا في كأس العالم)

- 83.8% نسبة دقة التمرير، فاز في 46 مواجهة فردية

كان عبدالله سليمان يبلغ من العمر 21 عاماً عندما شارك كبديل في أولى مبارياته بكأس العالم 1994، وذلك عندما حقق المنتخب السعودي الفوز على المغرب 2-1.

وفي المباراة التالية لعب عبدالله كأساسي عندما قدم منتخب السعودي مستوى مميز ليحقق الفوز على بلجيكا 1-0 ويصبح ثاني منتخب من قارة آسيا يبلغ الأدوار الإقصائية.

ثم شارك عبدالله في جميع مباريات السعودية خلال نسختي 1998 و2002، وقدم مستويات مميزة رغم إخفاق الفريق في تجاوز الدور الأول.


كيم تاي-يونغ - كوريا الجنوبية (1998، 2002)

- 10 مباريات

- 94.7% نسبة الفوز في التدخلات (المركز الأول بين المدافعين من قارة آسيا في كأس العالم)

- فاز في 53 مواجهة فردية، قطع الكرة 25 مرة

شارك كيم تاي-يونغ في كأس العالم 1998، ولكن ظهوره الأقوى كان في نسخة عام 2002 إلى جانب هونغ ميونغ-بو.

فقد تأهل المنتخب الكوري الجنوبي من دور المجموعات بعد تلقي هدف واحد فقط في ثلاث مباريات، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه أمام بولندا والبرتغال، وهو ما فعله أيضاً في مباراة ربع النهائي أمام إسبانيا.

ورغم الخسارة أمام المانيا في الدور قبل النهائي، إلا أن منتخب كوريا الجنوبية أثبت قوته الدفاعية من خلال تلقي ثلاثة أهداف فقط في ست مباريات قبل مواجهة المركزين الثالث والرابع أمام تركيا.


سونغ تشونغ-غوغ - كوريا الجنوبية (2002، 2006)

- 8 مباريات

- 81.9% نسبة دقة التمرير

- فاز في 66 مواجهة فردية وفي 29 تدخل

بالنظر إلى إنجاز منتخب كوريا الجنوبية في كأس العالم 2002، فإنه من غير المفاجئ أن يتواجد عدد كبير من أفراد تشكيلة ذلك الفريق في سباق التشكيلة المثالية، وكان سونغ تشونغ-غوغ من اللاعبين الذين برزوا في الفريق آنذاك قبل الانتقال إلى قارة أوروبا.

وكانت أبرز محطات سونغ المستوى المميز الذي قدمه أمام نجم البرتغال لويس فيغو في نسخة عام 2002، وقد شارك سونغ في كل دقائق مباريات كوريا الجنوبية في البطولة وسجل هدفاً عبر تسديدة من مسافة بعيدة أمام تركيا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

في نسخة عام 2006 شارك سونغ في المباراة الأولى أمام توغو عندما حققت كوريا الجنوبية الفوز، ولكنه غاب في المباريات التالية، ليبقى رصيده في البطولة 8 مباريات شهدت تحقيق 4 انتصارات.


يوجي ناكازاوا - اليابان (2006، 2010)

- 7 مباريات

- 81% نسبة دقة التمرير

- فاز في 42 مواجهة فردية، ساهم في المحافظة على نظافة الشباك في ثلاث مباريات

بعد أن غاب عن كأس العالم 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية، كان ظهور ناكازاوا الأول في البطولة عام 2006، وقد حمل شارة قائد الفريق في المباراة الأخيرة من الدور الأول أمام البرازيل.

في النسخة التالية عام 2010 كان هنالك تحسن كبير، حيث ساهم ناكازاوا في تفوق اليابان خلال المباراتين أمام الكاميرون والدنمارك، لتحصل على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وواصل اللاعب عروضه القوية في مباراة دور الـ16 أمام بارغواي، حيث حافظ منتخب اليابان على نظافة شباكه، ولكنه خسر في النهاية بفارق ركلات الترجيح.


يويتشي كومانو - اليابان (2006، 2010)

- 5 مباريات

- فاز في 29 مواجهة فردية

- 14 تمريرة عرضية من اللعب المفتوح، أبعد الكرة 13 مرة

لعب كومانو مباراة واحدة في كأس العالم 2006، ولكنه كان حاضر في جميع مباريات اليابان خلال النسخة التالية عام 2010، حيث ساهم في تجاوز دور المجموعات.

وجاء تألق كومانو من خلال الصلابة الدفاعية إلى جانب دوره في الجانب الهجومي عبر الانطلاقات في الجانبين الأيمن والأيسر، حيث حقق منتخب اليابان انتصارين وحافظ على نظافة شباكه في مباراتين من أربع مباريات.

أخبار مقترحة :