أنت في / أخبار

التشكيلة المثالية لقارة آسيا في كأس العالم: الهجوم


كوالالمبور - مع توقف المنافسات الدولية في كرة القدم حتى وقت لاحق من العام الجاري، يواصل الموقع الالكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلقاء الضوء على أفضل النجوم الذين مثلوا القارة في نهائيات كأس العالم، لاختيار التشكيلة المثالية من آسيا.

وتم اختيار المرشحين في كل مركز، بالاعتماد على إحصائيات كأس العالم اعتباراً من عام 1966 والتي تعكس مستوى الأداء الذي قدمه كل لاعب في العرس العالمي.

وبعد أن تم في الأسابيع الماضية تسليط الضوء على حراس المرمى وخط الدفاع وخط الوسط، تتواصل هذه السلسلة من خلال تقديم اللاعبين المرشحين لخط الهجوم.

أنظر أيضا :

ويمكن للقراء المشاركة في التصويت للاعب الأبرز برأيهم، ويستمر التصويت حتى يوم الثلاثاء 7 تموز/يوليو، عند الساعة 4 عصراً بتوقيت ماليزيا (توقيت غرينتش +8).

وسوف يتم الإعلان عن التشكيلة المثالية حسب تصويت الجمهور، والتشكيلة المثالية حسب الإحصائيات في الأسبوع الثاني من شهر تموز/يوليو.

تيم كاهيل - أستراليا (2006، 2010، 2014، 2018)

- سجل 5 أهداف (المركز الأول بين المهاجمين من قارة آسيا)

- 24 تسديدة على المرمى (المركز الثاني بين المهاجمين من قارة آسيا)

- خاض 9 مباريات

في مباراته الأولى بكأس العالم شارك تيم كاهيل كبديل ليسجل هدفين متأخرين ساهما في قلب منتخب أستراليا تأخره بنتيجة 0-1 ليحقق الفوز على اليابان 3-1 في كأس العالم 2006، وهو الفوز الأول للفريق في تاريخ البطولة.

وساهم هذا التألق في حجز كاهيل مقعده في التشكيلة الأساسية مع منتخب بلاده خلال المباريات المتبقية، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 قبل أن يخسر أمام إيطاليا التي توجت باللقب.

Asia’s Greatest FIFA World Cup Goals – Semi-final 1

وواصل كاهيل التألق خلال بطولات كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 أمام المانيا، وغاب بالتالي عن المباراة الثانية أمام غانا، لكنه عاد وسجل عبر كرة رأسية في المباراة أمام صربيا، لتحقق أستراليا الفوز 2-1 حيث حرمها فارق الأهداف من التأهل إلى الدور الثاني.

وفي كأس العالم 2014 ودعت أستراليا المنافسة من الدور الأول بعد تعرضها لثلاث خسائر، ولكن كاهيل سجل هدفاً عبر كرة رأسية أمام تشيلي، ثم سجل هدفاً بتسديدة على الطاير في المباراة أمام هولندا. وقد شارك كبديل في المباراة أمام بيرو خلال كأس العالم 2018.


آهن جونغ-هوان - كوريا الجنوبية (1998، 2002، 2006، 2010)

- خاض 10 مباريات (المركز الأول بالتشارك بين المهاجمين من قارة آسيا)

- سجل 3 أهداف، صنع 10 فرص

- نسبة استغلال الفرص: 14.3%

قدم النجم الكوري الجنوبي آهن جونغ-هوان أفضل مستوياته في كأس العالم عندما سجل هدفاً عبر كرة رأسية في المباراة التي حققت فيها كوريا الجنوبية فوزاً تاريخياً على إيطالياً في كأس العالم 2002، عندما بلغت الدور قبل النهائي.

وقبل ذلك كان آهن سجل هدف كوريا الجنوبية في المباراة التي تعادلت خلالها مع الولايات المتحدة 1-1 في الدور الأول، ثم سجل في ركلات الترجيح خلال مباراة الدور ربع النهائي أمام إسبانيا.

ثم في كأس العالم 2006 غاب آهن عن المباراة الأولى، ثم شارك كبديل في المباراة أمام توغو حيث سجل هدف ساهم في قلب التأخر وتحقيق الفوز، ورغم التعادل في المباراة الثالثة مع فرنسا 1-1 إلا أن كوريا الجنوبية ودعت المنافسة من الدور الأول بفارق الأهداف. وفي كأس العالم 2010 كان ضمن تشكيلة الفريق ولكنه لم يشارك في المباريات عندما بلغت كوريا الجنوبية الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخها.


سامي الجابر - السعودية (1994، 1998، 2002، 2006)

- خاض 9 مباريات

- سجل 3 أهداف

- نسبة استغلال الفرص 33% (المركز الأول بالتشارك بين المهاجمين من قارة آسيا)

شارك سامي الجابر في أربع نسخ على التوالي من كأس العالم بين عامي 1994 و2006، وسجل في المشاركة الأولى هدفاً من ضربة جزاء ليحقق الفريق فوزه الأول بتاريخ البطولة عندما تغلب على المغرب 2-1، وساهم في تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16 قبل أن يخسر أمام بلجيكا.

بعد أربع سنوات خسر منتخب السعودية أمام الدنمارك وفرنسا المضيفة، ولكن الجابر سجل من جديد عبر ضربة جزاء، حيث اختتم الفريق المنافسة بالتعادل مع جنوب أفريقيا 2-2، بعد ذلك حمل شارة قائد الفريق في كأس العالم 2002 التي تعرض فيها المنتخب السعودي لثلاث خسائر متتالية.

وكانت المشاركة الأخير لسامي الجابر في كأس العالم 2006 في المانيا، عندما سجل هدفه الثالث في تاريخ البطولة، وذلك في المباراة التي تعادلت فيها السعودية مع تونس 2-2 ولكن الخسائر أمام أوكرانيا وإسبانيا تسببت بالخروج من الدور الأول.


سون هيونغ-مين - كوريا الجنوبية (2014، 2018)

- خاض 6 مباريات

- 22 مراوغة ناجحة (المركز الأول بين المهاجمين من قارة آسيا)

- سجل 3 أهداف

كانت أروع لحظات سون هيونغ-مين في كأس العالم عندما تابع تمريرة طويلة قبل أن يتابع الكرة ويسددها في الشباك ليساهم في فوز كوريا الجنوبية على المانيا حاملة اللقب 2-0 ليتسبب بخروج الأخيرة من الدور الأول.

وقبل ذلك كان سون سجل هدفاً عبر تسديدة من مسافة بعيدة في المباراة التي خسرتها كوريا الجنوبية أمام المكسيك 1-2، حيث خرج الفريق من الدور الأول لخسارته أمام السويد أيضاً.

وكانت المشاركة الأولى للمهاجم الكوري الجنوبي في كأس العالم خلال نسخة 2014، والتي سجل خلالها هدفاً في المباراة التي خسرها منتخب بلاده أمام الجزائر 2-4، وقد خرج الفريق أيضاً في هذه البطولة من الدور الأول.


شينجي أوكازاكي - اليابان (2010، 2014، 2018)

- خاض 10 مباريات (المركز الأول بالتشارك بين المهاجمين من قارة آسيا)

- نسبة استغلال الفرص: 33% (المركز الأول بالتشارك بين المهاجمين من قارة آسيا)

- سجل هدفين

سجل أوكازاكي هدفه الأول في نهائيات كأس العالم عندما حسم النتيجة لمنتخب بلاده في المباراة أمام الدنمارك، وهو هدف منح اليابان بطاقة التأهل إلى دور الـ16 للمرة الثانية في تاريخه وللمرة الأولى خارج أرضها، قبل الخسارة في الدور الثاني بفارق ركلات الترجيح أمام بارغواي.

وسجل أوكازاكي هدفه الثاني في كأس العالم خلال نسخة 2014 في البرازيل، عبر كرة رأسية إثر تمريرة عرضية من كيسوكي هوندا، وذلك في المباراة التي خسرها الفريق أمام كولومبيا 1-4، حيث ودع المنافسة من الدور الأول برصيد نقطة واحدة.

ورغم أن أوكازاكي لم يسجل أي هدف في كأس العالم 2018، إلا أنه صنع هدفاً لزميله هوندا في المباراة أمام السنغال، وهو هدف ساعد المنتخب الياباني في التأهل إلى دور الـ16.

هوانغ سون-هونغ - كوريا الجنوبية (1990، 1994، 2002)

- خاض 10 مباريات (المركز الأول بالتشارك بين المهاجمين من قارة آسيا)

- 21 تسديدة، 11 تسديدة على المرمى

- سجل هدفين

خاض هوانغ المشاركة الأولى في كأس العالم عام 1990 عندما خرج منتخب بلاده من الدور الأول دون الحصول على أي نقطة، ثم شارك في نهائيات 1994 وساهم في تحقيق التعادل مع إسبانيا 2-2 وهي النتيجة التي كانت تعتبر الأبرز في تاريخ الفريق حتى ذلك الوقت.

وفي المباراة التالية كان منتخب كوريا الجنوبية يتأخر 0-3 أمام المانيا، ولكن الفريق حقق عودة قوية خلال الشوط الثاني ليخسر في النهاية 2-3، بعد ذلك حرمت الإصابة هوانغ من المشاركة في كأس العالم 1998.

وعاد هاونغ بقوة في كأس العالم 2002، حيث سجل هدفاً على الطاير ليساهم في فوز كوريا الجنوبية بالمباراة الافتتاحية على بولندا 2-0، وكان هذا الفوز الأول للفريق في تاريخ البطولة، وواصل الفريق مشواره بعد ذلك ليبلغ الدور قبل النهائي.

أخبار مقترحة :