أنت في / أخبار

التشكيلة المثالية لقارة آسيا في كأس العالم: حراس المرمى


كوالالمبور - مع توقف المنافسات الدولية في كرة القدم حتى وقت لاحق من العام الجاري، يقوم الموقع الالكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإلقاء الضوء على أفضل النجوم الذين مثلوا القارة في نهائيات كأس العالم، لاختيار التشكيلة المثالية من آسيا.

وتم اختيار المرشحين في كل مركز، بالاعتماد على إحصائيات كأس العالم اعتباراً من عام 1966 والتي تعكس مستوى الأداء الذي قدمه كل لاعب في العرس العالمي.

وتبدأ هذه السلسلة من خلال تقديم ثلاثة مرشحين لمركز حراسة المرمى، حيث يتشارك المرشحون الثلاثة في الظهور 11 مرة خلال نهائيات كأس العالم.

ويمكن للقراء المشاركة في التصويت للاعب الأبرز برأيهم، ويستمر التصويت حتى يوم الثلاثاء 16 حزيران/يونيو، عند الساعة 4 عصراً بتوقيت ماليزيا (توقيت غرينتش +8).

وسوف يتم الإعلان عن التشكيلة المثالية حسب تصويت الجمهور، والتشكيلة المثالية حسب الإحصائيات مطلع شهر تموز/يوليو.

أنظر أيضا :

محمد الدعيع - السعودية (1994، 1998، 2002، 2006)

- 10 مباريات، حافظة على نظافة شباكه في مباراة واحدة

- 55 تصدي (الثاني بين الحراس الآسيويين)

- 86% نسبة التصدي

يعتبر محمد الدعيع أكثر لاعب سعودي خوضاً للمباريات الدولية والثاني على مستوى العالم بمجموع 178 مباراة دولية، وكان جزءاً من الجيل الذهبي في منتخب السعودية الذي بلغ نهائيات كأس العالم عدة مرات وتوج بلقب كأس آسيا 1996.

وفاز الدعيع مع السعودية بلقب كأس العالم للناشئين تحت 16 عاماً 1989 في اسكتلندا، وبعد خمس سنوات أصبح الحارس الأول لمنتخب السعودية الأول وهو يبلغ من العمر 22 عاماً.

وخاض المنتخب السعودي مشاركته الأول في كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، حيث كان فريقاً مجهولاً بالنسبة لبقية الفرق، لكنه فاجأ الجميع بتحقيق الفوز على بلجيكا 1-0 ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 قبل أن يخسر أمام السويد، وخاض الدعيع في تلك البطولة أربع مباريات تلقت فيها شباكه ستة أهداف، وحافظ على نظافة شباكه في مباراة واحدة.

بعد أربع سنوات تواجه منتخب السعودية مع فرنسا المضيفة على ستاد دو فرانس، ولكن الفريق اضطر للعب بعشرة لاعبين مما عقد مهمته ليخسر 0-4، ثم تعادل مع جنوب أفريقيا 2-2، علماً بأنه كان خسر المباراة الافتتاحية أمام الدنمارك 0-1.

في نسخة 2002، حمل الدعيع شارة قائد الفريق، ولكن هذه المشاركة كانت الأسوأ للمنتخب السعودي حيث خسر أمام المانيا 0-8 وأمام الكاميرون 0-1 وأمام جمهورية آيرلندا 0-3، وبعد أربع سنوات في المانيا 2006 فقد الدعيع موقعه في التشكيلة الأساسية، حيث جلس على مقاعد الاحتياط، وحصل الفريق في تلك النسخة على نقطة واحدة من ثلاث مباريات.


لي وون-جاي - كوريا الجنوبية (1994، 2002، 2006، 2010)

- 11 مباراة، 10 أهداف في مرماه

- حافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات (الأول بين المرشحين بالتشارك)

- 76% نسبة التصدي

يعتبر لي وون-جاي ثالث أكثر اللاعبين الكوريين الجنوبيين خوضاً للمباريات الدولية، وقد شارك أربع مرات في نهائيات كأس العالم، وكان بإمكانه خوض مشاركة خامسة لولا إصابته بالمرض قبل كأس العالم 1998، علماً بأن مشاركته الأولى عام 1994 لم تشهد ظهورة في التشكيلة عندما كان يبلغ من العمر 21 عاماً.

بعد ثماني سنوات عندما أقيمت النهائيات في كوريا الجنوبية واليابان، قدم الفريق عروضاً قوية تحت قيادة المدرب الهولندي غوس هيدينك، وحافظ لي على نظافة شباكه أمام بولندا والبرتغال ليساهم في التأهل إلى الأدوار الإقصائية في تاريخ الفريق.

في مباراة دور الـ16 قام لي بعمل تصدي في الوقت القاتل إثر تسديدة غينارو غاتوزو، قبل أن يسجل آهن جونغ-هوان هدف الفوز التاريخي، وتواصل تألق حارس المرمى ليحافظ على نظافة شباكه في مباراة ربع النهائي أمام إسبانيا، وتصدى لركلة الترجيح التي سددها خواكين، ليتحقق حلم التأهل إلى قبل النهائي قبل الخسارة أمام المانيا.

وحمل لي شارة قائد الفريق في نهائيات 2006، ورغم تحقيق الفوز أمام توغو إلا أن الفريق ودع المنافسة من الدور الأول. ثم في نهائيات 2010 لم يكن لي ضمن التشكيلة الأساسية، وشهدت تلك البطولة تأهل كوريا الجنوبية إلى دور الـ16.


ايجي كاواشيما - اليابان (2010، 2014، 2018)

- 11 مباراة، 15 هدف في مرماه

- حافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات (الأول بين المرشحين بالتشارك)

- 71% نسبة التصدي

شهدت نهائيات كأس العالم 2010 ظهور حارس المرمى الياباني ايجي كاواشيما، الذي حافظ على نظافة شباكه في المباراة الأولى أمام الكاميرون لتحقق اليابان الفوز 1-0، ونجح الفريق بعد ذلك في التأهل إلى دور الـ16 للمرة الثانية في تاريخه، ثم حافظ كاواجيما على نظافة شباكه في مباراة دور الـ16 مع بارغواي لكن الفريق خسر بعد ذلك بفارق ركلات الترجيح.

في كأس العالم 2014 بالبرازيل حافظ كاواجيما على نظافة شباكه في المباراة التي انتهت بالتعادل مع اليونان 0-0، ولكن الفريق خسر أمام ساحل العاج وكولومبيا وخرج من الدور الأول.

وخاض الحارس الياباني المشاركة الثالثة في كأس العالم عام 2018 في روسيا، حيث فاز الفريق على كولومبيا 2-1 ثم تعادل مع السنغال وخسر أمام بولندا 0-1 ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16.

بعد ذلك تقابلت اليابان مع بلجيكا، وكانت على أعتاب التأهل إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها، حيث تقدمت بنتيجة 2-0، قبل أن تتلقى شباكها ثلاثة أهداف وتتعرض للخسارة في الوقت القاتل.

أخبار مقترحة :