أنت في / أخبار

زهانغ يونينغ يرسم تطلعات عالية لمنتخب الصين


بكين - صادف يوم الجمعة عيد رأس السنة الجديدة أو عيد الربيع في التقويم القمري الصيني، والذي يُعرف باسم عام الثور في الأبراج الصينية، حيث ترمز كلمة الثور إلى الحظ في اللغة الصينية، مما يفسر التطلعات الإيجابية المعقودة على هذا العام الجديد.

وفي هذا الصدد، يتطلّع المهاجم زهانغ يونينغ إلى الارتقاء بأدائه مع منتخب الصين ونادي بكين (المعروف سابقاً باسم بكين غوان).

وقال اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في مقابلة نشرها الموقع الالكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم: سأدخل عام الثور وأنا قد تجاوزت سن الثالثة والعشرين، لذا فأنا لم أعد معنياً بنظام تحت 23 سنة (وهو نظام يعتمده الاتحاد الصيني لكرة القدم حيث يكون كل نادٍ مطالباً بمنح الفرصة للاعبين دون سن 23 عاماً من أجل المشاركة في المنافسات المحلية).

أنظر أيضا :

وتابع: يجب أن أُنافس على فرص اللعب [مع نادي بكين]. سأضاعف جهودي في التدريبات كما في المباريات، حتى أُحرز تقدماً ملموساً في مسيرتي ولا أترك يوماً يضيع سدى.

سيكون عام 2021 حاسماً بالنسبة للصين في تصفيات كأس العالم 2002 في قطر، حيث يتخلّف أبناء الشرق الأقصى بفارق ثماني نقاط عن المنتخب السوري متصدر المجموعة، مما يجبر رفاق زهانغ على الانتفاض والفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات عند استئناف المنافسة في مارس/آذار إن أرادوا التقدم إلى الدور التالي. ورغم صعوبة المهمة، فإن المهاجم الشاب واثق من قدرة فريقه على تحقيق الهدف المنشود تحت قيادة المدرب الجديد لي تاي.

وقال زهانغ في هذا الصدد: كل مباراة من المباريات الأربع المتبقّية ستكون حاسمة بالنسبة لنا. سيكون هناك ضغط كبير. لكنني أعتقد أننا قادرون على تقديم أداء جيد ويمكننا تحقيق النتائج التي نسعى إليها. بالطبع، سنتعلم من دروس الماضي ولن ندخر جهداً للقيام بعملنا بشكل جيد.

تحدّيات سنة الميلاد

في التقويم القمري الصيني، هناك دورة مدتها 12 عاماً حيث يمثّل كل عام حيواناً معيناً. ونتيجة لذلك، تأتي سنة الميلاد كل 12 عاماً، لكنها ليست ذكرى للاحتفال، بل فرصة لتذكير المرء بالتحديات التي يجب التغلب عليها.

وحملت أزمة كوفيد-19 خلال عام 2020 في طياتها تحدّيات هائلة لجميع لاعبي كرة القدم بمن فيهم زهانغ الذي يبذل قصارى جهده في سبيل تحويل العام إلى موسم مثمر.

وقد سجل زهانغ ستة أهداف وصنع أربعة عندما حل بكين وصيفاً لمتصدر المجموعة الثانية في الدوري الصيني الموسم الماضي. وعلى الصعيد القاري، سجل هدفين، ليقود فريقه إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2020 مقدماً عروضاً مميزة أثبتت مكانته كواحد من أهم النجوم الصاعدة في عالم كرة القدم الصينية.

وعلّق اللاعب قائلاً: في الموسم الماضي، تم اعتماد نظام منافسة مركزي في كل من الدوري الصيني ودوري أبطال آسيا بسبب الوباء. كان من المؤسف أن نلعب في ملاعب فارغة حيث افتقدنا دعم الجماهير ولكن نظراً لأن الفريق ظل متراص الصفوف طوال المنافسات، فقد تحسّن عملنا الجماعي وتعزز معه الاتساق في الأداء.

وأردف بالقول: إلى جانب ذلك، يوجد في بكين نجوم مثل الدولي الصيني المخضرم يو داباو والدولي البرازيلي ريناتو أوغوستو. لقد تعلّمت الكثير من خلال التدريب واللعب معهما.

Group E - MD5: Beijing FC 3-1 FC Seoul

المُلهم كاكا

في العام الماضي، حقّق ابن هانغزهو غرينتاون بعضاً من الوعود التي كان قد أطلقها في وقت سابق، وهو الذي كان قد برز كواحد من أفضل اللاعبين الشباب في البلاد، حيث حمل شارة الكابتن خلال مروره بمنتخبي تحت 17 سنة وتحت 20 سنة.

وفي عام 2015، بدأ الشاب الواعد مغامرة خارج الصين، امتدت أربعة مواسم وحملته إلى مختلف أنحاء أوروبا، حيث خاض تجارب مفيدة في كل من فيتيس الهولندي وويست بروميتش ألبيون الإنجليزي وفيردر بريمن الألماني قبل العودة إلى وطنه الأم للانضمام إلى بكين عام 2019.

وعلّق عن تلك التجربة في القارة العجوز قائلاً: الفترة التي قضيتها في أوروبا ساعدتني كثيراً في تطوّري، حيث تحسّنت فنياً وبدنياً، كما أصبحت أقوى ذهنياً. لقد تعلمت كيفية التعامل مع الانتكاسات والتكيّف مع مختلف الأوضاع بالشكل الصحيح.

وسُرعان ما وجد اللاعب لنفسه موطئ قدم في المنتخب الوطني الأول بحلول عام 2016، حيث كانت بدايته ناجحة في أول مباراة دولية له، عندما سجّل هدفين وقدّم تمريرة حاسمة مساهماً في فوز الصين ودياً على ترينيداد وتوباغو 4-2، وعلى مستوى المنافسات الرسمية، بدأ تشانغ كمهاجم وحيد ضد إيران في تصفيات روسيا 2018، حيث نال إشادة خاصة من كارلوس كيروش مدرب المنتخب الإيراني آنذاك.

ومع ذلك، فإنه ما زال يتطلّع إلى إظهار علو كعبه في منافسة دولية كبرى، وهو ما أفصح عنه بالقول: آمل أن أصبح مهاجماً متكاملاً من جميع النواحي. آمل ألا أتمكن من تسجيل الأهداف فحسب، بل أن أصبح أيضاً نقطة ارتكاز للفريق من خلال الأخذ بزمام المبادرة وصنع الأهداف لزملائي. كان العام الماضي جيداً من حيث الاتساق في الأداء. لكني لم أقل كلمتي بعد.

وختم: عندما كنت في العاشرة من عمري، شاهدت على شاشة التلفزيون تتويج كاكا بجائزة أفضل لاعب في العالم لذلك العام. لقد أثار إعجابي دائماً من خلال عروضه الرائعة على أرض الملعب. كاكا لاعب رائع وذو شخصية جذابة حتى خارج الملعب. إنه نموذج يُحتذى به لجميع لاعبي كرة القدم الشباب، بمن فيهم أنا.

المصدر: FIFA.com

أخبار مقترحة :