أولمبياد طوكيو 2020: نظرة على منتخب أستراليا للسيدات


طوكيو - بعد مرور عام على الموعد المخطط له سابقاً، بات أولمبياد طوكيو 2020 في الأفق أخيراً، حيث تتطلع سبعة منتخبات آسيوية لنيل الميدالية الذهبية في مسابقات الرجال والسيدات لكرة القدم.

قبل أن تبدأ منافسات كرة القدم في الأولمبياد يوم 21 تموز/يوليو، يسلك الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على كل ما يحتاج المتابعين لمعرفته حول ممثلي القارة الآسيوية، بما في ذلك كيفية وصولهم إلى طوكيو ونجوم الفرق وما يمكن توقعه من منافسيهم.

المنتخب الأول في سلسلتنا هو المنتخب الآسيوي الأعلى تصنيفاً على مستوى السيدات، والمُضيف بالتشارك لنهائيات كأس العالم للسيدات 2023، إنه منتخب أستراليا، الذي سيكون حريصاً على بدء حقبة جديدة بأسلوب جديد تحت قيادة المدرب الجديد توني غوستافسون.

أنظر أيضا :

نظرة عامة

مرّ 16 شهراً منذ أن ضمنت أستراليا مكانها في أولمبياد طوكيو 2020 بفوزها المريح على فيتنام، وكانت هناك تغييرات كبيرة داخل وخارج الملعب منذ تلك الليلة من شهر نيسان/أبريل في مدينة كام فا.

كانت تلك المباراة أيضاً هي المرة الأخيرة التي قاد فيها المدرب أنتي ميليسيتش المنتخب الأسترالي، الذي حل مكانه توني غوستافسون، المدرب السويدي الذي ساهم في فوز الولايات المتحدة مرتين بلقب كأس العالم للسيدات كمدرب مساعد، ويأمل الآن في تكرار ذلك ولكن كمدير فني مع منتخب ماتيلداس.

Tokyo 2020 - Play-off second leg: Vietnam 1-2 Australia

ومع ذلك، لم تكن هناك فترة شهر عسل للمدرب غوستافسون.

بعد غياب عن الملاعب لمدة عام كامل بسبب جائحة كورونا، تعرض منتخب ماتيلداس للهزيمة 2-5 أمام ألمانيا، ثم 0-5 أمام هولندا في مرحلة تجريبية متواضعة في نيسان/أبريل، وفي حين أن الأداء كان أفضل بكثير في المواجهات الأخيرة أمام الدنمارك ومنافسهم في ذات المجموعة في الأولمبياد منتخب السويد، غادر فريق المدرب غوستافسون إلى اليابان دون تحقيقه الفوز في أربع مباريات ودّية تحت قيادة مدربهم الجديد.

في حين أن النتائج القاسية والمتواضعة كانت مقلقة، لا يزال الفريق مليئاً بلاعبات ذات جودة عالية، مع وجود سامانثا كير وكايتلين فوررد وإيلي كاربنتر اللواتي أنهين موسم مثير في أوروبا، وكذلك وجود 10 لاعبات يتفاخرن بامتلاك 80 مباراة دولية أو أكثر في رصيدهن.

ستقدم جورة الألعاب الأولمبية 2020 في طوكيو أيضاً لمحة عن الجيل القادم من منتخب ماتيلداس، حيث تعود مهاجمة فريق مونبلييه الفرنسي الصاعدة ماري فاولر بعد أن كانت ضمن تشكيلة أستراليا في كأس العالم للسيدات في فرنسا قبل عامين، بينما تم تصعيد كريا كوني كروس وكورتني نيفين وشارلوت غرانت إلى المنتخب تحت قيادة المدرب غوستافسون.

لمحة تاريخية

بعد خروجه من دور المجموعات على أرضه في عام 2000، وصل منتخب ماتيلداس إلى الأدوار الإقصائية بعد أربع سنوات في أثينا، لكن ذلك تبعه الغياب لمدة 12 عاماً عن الألعاب الأولمبية حتى عادوا في ظهور مثير من خلال بلوغ دور الثمانية في أولمبياد ريو 2016.

في طريقهن إلى أن يصبحن أحد أفضل الفرق في العالم للسيدات تحت قيادة المدرب ألان ستاجيتش، تعادلت أستراليا مع ألمانيا صاحبة الميدالية الذهبية في نهاية المطاف وتفوقت على زيمبابوي بنتيجة 6-1 لتصل إلى إلى أدوار متقدمة في الأولمبياد، لكنها غادرت بدون ميدالية بعد خسارة مؤلمة في ربع النهائي على يد البرازيل.

أمام أكثر من 50 ألف مشجع، تعرض فريق المدرب ستاجيتش لهزيمة مؤلمة بفارق ركلات الترجيح 7-8 أمام أصحاب الأرض، مع تعرضهن لمزيد من الألم في ركلات الترجيح عقب الخسارة أمام النرويج في دور الـ16 لكأس العالم للسيدات بعد ذلك بعامين.

أبرز اللاعبات

سامانثا كير

قائدة الفريق، أبرز اسم في الفريق وواحدة من أفضل المهاجمات في العالم، تم تعزيز سمعة كير العالية بالفعل بموسم مثالي سجلت خلاله 28 هدفاً مع فريقها تشيلسي الانكليزي، لكنها بقيت بلا أهداف في مبارياتها الأربع تحت قيادة المدرب غوستافسون.

إيلي كاربنتر

كانت أصغر رياضية أسترالية في أي رياضة في أولمبياد ريو قبل خمس سنوات، حيث تعود كاربنتر إلى الألعاب الأولمبية مع تواجدها مع العملاق الفرنسي فريق أولمبيك ليون، ستكون قدرتها على المساهمة في الدفاع والهجوم من مركز الظهير أمراً رئيسياً لمنتخب ماتيلداس.

كايتلين فورد

إنها لا تحتل الكثير من العناوين الرئيسية مثل قائدة فريقها، لكن كايتلين فورد لاعبة فريق أرسنال الإنكليزي تدخل أيضاً هذا الأولمبياد بعد موسم رائع في إنكلترا، وسوف تعزز العروض المماثلة هجوم منتخب أستراليا الذي اعتمد بشدة على كير في مونديال فرنسا للسيدات 2019.

المنافسين في المجموعة

نيوزلندا، 21 تموز/يوليو، ستاد طوكيو

السويد، 24 تموز/يوليو، ستاد سايتاما

الولايات المتحدة الأمريكية، 27 تموز/يوليو، ستاد كاشيما

ليست المرة الأولى في بطولة كبرى، تجد أستراليا نفسها في واحدة من أصعب المجموعات الثلاث في الدورة.

تتطلع الولايات المتحدة الفائزة بلقب كأس العالم للسيدات مرتين، إلى تأكيد أنها المنتخب الأفضل في العالم باحتلالها المركز الأول في التصنيف العالمي، في حين أن السويد - التي تحتل المرتبة الخامسة - كانت صاحبة الميدالية الفضية في أولمبياد ريو قبل خمس سنوات.

يتأخر المنتخب النيوزلندي 13 مركزاً خلف منتخب أستراليا الذي يحتل بدوره المركز الثاني الـ22 في التصنيف العالمي، لكن نيوزلندا تتطلع إلى إضعاف الأحلام الأولمبية لأستراليا في مباراتهم الافتتاحية.

أحد الأمور الإيجابية بالنسبة لأستراليا هو معرفة لاعبيها وطاقمها الفني والتدريبي الجيدة بالمنافسين الثلاثة.

ولد المدرب غوستافسون وترعرع ولا يزال يقيم في السويد، كما أنه أمضى أكثر من نصف عقد في العمل عن كثب مع العديد من اللاعبات الأمريكيات، بينما يضم فريق نيوزلندا العديد من الوجوه المعروفة للجماهير الأسترالية، بما في ذلك مدرب ماتيلداس السابق توم سيرماني.

أخبار مقترحة :