أنت في / أخبار

مباريات لا تنسى: لاعب منتخب إنكلترا لينيكر يتذكر المباراة ضد ماليزيا في كوالالمبور


لندن - اسأل غاري لينيكر، أو أي من لاعبي إنكلترا عن هذا الأمر، ما يتذكرونه عن ليلة 12 حزيران/يونيو 1991 عندما لعبت إنكلترا أمام ماليزيا في كوالالمبور وسوف يقولون كلمة واحدة: "الرطوبة".

قادمون مباشرة من عاصفة الرياح الشتوية في ويلينغتون (حيث تساقطت الثلوج في اليوم التالي) إلى كوالالمبور، ولهذا كانت صدمة لمعظم اللاعبين وقائد المنتخب الإنكليزي لينيكر - على الرغم من التأقلم أكثر من معظم زملائه - إلا أنه صُدم على حدٍ سواء.

يتذكر لينيكر بتواضع تلك المباراة التي سجل خلالها أربعة أهداف، ولكن الخلفية الدرامية لتلك المباراة هي التي كانت ستبرز خلال الأشهر الـ12 المُقبلة، حيث قال: أصبت ببعض الصدمة في تلك الليلة.

أنظر أيضا :

ما بدأ كنزاع بسيط على ما يبدو بين ناديه والمنتخب انتهى بلحظة كانت علامة لا تمحى بالنسبة للمدير الفني للمنتخب الإنكليزي غراهام تايلور (في الصورة أدناه).

كان لينيكر قائد منتخب إنكلترا في ذلك الوقت - بعد أن تم تعيينه خلفاً لبريان روبسون في أيلول/سبتمبر 1990 - لكن كان عليه أيضاً أن يكون ضمن النجوم الفائزين بكأس الاتحاد الإنكليزي عام 1991 لفريق توتنهام هوتسبر، الذي تمت دعوته للعب بطولة ودّية تسويقية - كأس كيرين - في اليابان.

أصرّ مسؤولو نادي توتنهام، بما في ذلك المدير الفني تيري فينابلز، على أن يظهر لينيكر مرة واحدة على الأقل في البطولة الودّية.

شعر تايلور أن هناك افتقاراً إلى الاحترام لمنتخب إنكلترا، ولم يكن راضياً على مغادرة لينكر للعب مع توتنهام، وما كان مخفياً عن الرأي العام في ظل استياء تايلور من رحلة لينيكر إلى اليابان، والتي كانت كما يفترض تايلور، تدور بشكل أكثر حول إنهاء انتقال قائد المنتخب في الموسم التالي إلى فريق ناغويا غرامبوس في الدوري الياباني بشكله الجديد. حيث اتهم تايلور مواطنه لينيكر بعدم احترام شارة قيادة المنتخب.

كان لينكر - ولا يزال - غاضباً بهذا التفسير غير المفهوم، وكان يُنظر إلى ذلك على أنه بداية انهيار في العلاقة بينه وبين تايلور مما أدى إلى استبداله في المباراة الأخيرة لمنتخب إنكلترا في تصفيات يورو 92 (لتكون آخر مبارياته الدولية الـ 80).

يتذكر لينيكر ذلك خلال حديثه للموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم قائلاً: لقد كنت دائماً أحترم شارة قيادة منتخب إنكلترا، إنه أحد التكريمات العظيمة التي يمكن للاعب أن يحصل عليها، عندما يقود منتخب بلاده.

وأوضح: كنت في وضع مستحيل حيث أراد كل من توتنهام ومنتخب إنكلترا أن ألعب معه. تم محاصرتي في الوسط.

في حين أن ما يتذكره لينيكر قليل في تلك الليلة في كوالالمبور - حيث عادل الرباعية التي سجلها في مدريد ضد إسبانيا في شباط/فبراير 1987 - بعد أن افتتح التسجيل بعد مرور 42 ثانية فقط بفضل تمريرة من جيف توماس.

ثالث سوبر هاتريك دولي له جاء في أول 30 دقيقة، في حين أحرز لينيكر هدفه الرابع بعد مرور 70 دقيقة، وفي اللحظات الأخيرة، سنحت أمام لينيكر فرصة تسجيل خامس أهدافه في اللقاء الذي فاز فيه منتخب إنكلترا في النهاية 4-2، وهو أول منتخب أوروبي كبير يلعب على الإطلاق في ماليزيا.

تلك الليلة التي كانت تحظى فيها ماليزيا بلحظات من الفرح أيضاً حيث سجل المهاجم ماتلان مرجان (في الصورة أعلاه) مرتين ليجلب السعادة للمشجعين الذين حضروا بكثرة في ستاد ميرديكا التاريخي.

كان المعلق الأسطوري جون موتسون قد قال: إذا كان كأس العالم سيلعب في آسيا، فهناك شغف كبير لكرة القدم هنا. هناك حب حقيقي لعناصر إنكلترا وخاصة لينيكر وكأنهم لاعبين محليين.

كان ذلك شيئاً اعترف به تايلور نفسه، لكنه لا يزال لديه شكاواه: يتعين على الاتحاد الإنكليزي والمسؤولين رفع العلم في كل مكان وهناك الكثير من الأشخاص الحريصين جداً على متابعة كرة القدم الإنكليزية، يجب التفكير أكثر في هذه الجولات الودّية.

التداعيات: تم استبدال لينيكر خلال الهزيمة 1-2 أمام السويد في 17 حزيران/يونيو 1992 في ستوكهولم. ولم يعد إلى المنتخب عندما غادر الملعب.

أخبار مقترحة :