أساطير آسيوية

أعظم نجوم قارة آسيا في تاريخ الدوري الإسباني


كوالالمبور - إنها موطن لبعض أكبر أندية اللعبة والعديد من أعظم لاعبيها، ناهيك عن أحد المنافسات الأكثر إقناعاً في كرة القدم العالمية.

يحتل الدوري الإسباني لكرة القدم، مكاناً في وعي المشجعين في جميع أنحاء العالم، ولكنه أيضاً استضاف بعض اللاعبين البارزين من أكبر قارة في العالم.

يتدفق اللاعبون الآسيويون حالياً بأعداد متزايدة إلى إسبانيا، مع بعض الآفاق الأكثر إشراقاً في القارة، مما يجعل إسبانيا أول نقطة اتصال في كرة القدم الأوروبية.

مع استئناف الدوري الإسباني هذا الأسبوع، يمكن المشاركة أدناه في التصويت للاعب الأبرز برأيك في مسيرته بالدوري الإيطالي، حيث يستمر التصويت لغاية يوم الخميس 18 حزيران/يونيو عند الساعة 4 عصراً توقيت ماليزيا (غرينتش +8).

أنظر أيضا :

جواد نيكونام (إيران)

2006-2012

النادي: أوساسونا

المباريات: 149

الأهداف: 24

وصل نيكونام إلى إسبانيا قبل عيد ميلاده السادس والعشرين مباشرة، وقد حقق نجاحاً فورياً في فريق وصل إلى قبل نهائي كأس الاتحاد الأوروبي، قبل أن يتوقف فجأة بسبب إصابة خطيرة في الركبة.

جعل ذلك مسيرته قبل موسم 2007-2008 قريبة من التوقف، لكنه عاد ليصبح المفضل لدى المشجعين في مدينة بامبلونا وهدّاف بانتظام مع عادته في جلب الفوز في وقت متأخر.

أنتجت إيران العديد من اللاعبين البارزين على مرّ السنين. لكن عدم وجود أي لاعب في المنتخب الإيراني قد تجاوز مباريات الـ151 الدولية يتحدث عن الكثير حول جودته وطول مسيرته.


باولينو ألكانتارا (الفلبين)

1912-1916، 1918-1927

النادي: برشلونة

المباريات (ما قبل الدوري بنظامه الجديد): 357

الأهداف: 369 (142 في المباريات الرسمية)

الجوائز: لقب كأس ملك إسبانيا 5 مرات، لقب دوري كتالونيا 10 مرات

من المرجح أن يتمكن معظم مشجعي كرة القدم من الاعتقاد أن ليونيل ميسي هو أفضل هدّاف في تاريخ فريق برشلونة، لكن عددًا أقل بكثير سيكون على دراية بالرجل الذي تجاوز سجله.

ولد في باولينو لأب إسباني وأم فلبينية، حيث بنى سجلاً هائلاً في إحراز الأهداف في فترتين مع برشلونة، مما ساعد النادي الكتالوني صاحب شعار (ليس مجرد نادي) على نيل مجموعة من الألقاب في الأيام التي سبقت تأسيس الدوري الإسباني.

لعب ألكانتارا للمنتخبات الوطنية في كل من الفلبين وإسبانيا - حتى أنه مزق الشباك بهدف سجله ضد فرنسا - لكن وضعه الأسطوري في أحد أندية العالم الكبرى يمنحه مكاناً خاصاً في تاريخ كرة القدم الآسيوية.


تاكاشي إينوي (اليابان)

2015 حتى الآن

الأندية: إيبار، ريال بيتيس، ديبورتيفو ألافيس

المباريات: 129

الأهداف: 14

لعب إينوي في اليابان وألمانيا، قبل أن ينضم إلى إيبار الصغير والطموح في الموسم الثاني فقط للنادي في دوري الدرجة الأولى الإسباني، ليصبح ليس فقط أول لاعب آسيوي على الإطلاق في تاريخ النادي، ولكنه قدم أيضاً أداءً ثابتاً في مركزه المعتاد على الجهة اليسرى.

أصبح أول لاعب ياباني يسجل ضد برشلونة، حيث هزّ الشباك مرتين خلال الخسارة 2-4 في ستاد كامب نو في عام 2017، ولعب كل مباراة تقريباً حيث وصل إيبار إلى أفضل مركز له في الدوري في موسم 2017-2018.

تجربة قصيرة في ريال بيتيس أعادت إينوي مرة أخرى إلى المنافسة الأوروبية، وقضى بعض الوقت على سبيل الإعارة في ديبورتيفو ألافيس، قبل أن يعود إلى إيبار في بداية موسم 2019-2020.


وو لي (الصين)

2019 حتى الآن

النادي: إسبانيول

المباريات: 35

الأهداف: 6

أصبح وو لي، اللاعب المحلي المتميز في الدوري الصيني الممتاز لعدة مواسم سابقة، حامل المعيار الحديث للاعبين الصينيين في أوروبا خلال 18 شهراً في مقاطعة كتالونيا.

لم يكن أول لاعب من أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان يلعب في الدوري الأسباني، ولكن يمكنه أن يتفاخر بتحقيق العديد من الإنجازات الأخرى، بما في ذلك لاعب صيني يسجل في الدوري الإسباني وأول لاعب صيني يسجل في مرحلة المجموعات من المنافسة الأوروبية.

مع 10 أهداف في أقل من 50 مباراة في جميع المسابقات، لم يكن وو ذو نجاعة كما كان في شنغهاي اس آي بي جي، لكن قدرته على التكيف مع الحياة في واحدة من أفضل الدوريات في العالم تعني أنه يمكن اعتبار تحوله من آسيا إلى أوروبا نجاح.


جون ألويسي (أستراليا)

2001-2007

الأندية: أوساسونا، ديبورتيفو ألافيس

المباريات: 154

الأهداف: 39

الجوائز: وصافة كأس ملك إسبانيا (2005)

اعتبر ألويسي أسطورة في أستراليا بفضل ركلة الجزاء الحاسمة عام 2005 التي أنهت الجفاف في التأهل لكأس العالم والذي استمر لمدة 32 عاماً، تمتع ألويسي بمسيرة كروية هائلة على مستوى الأندية، خاصة في إسبانيا.

انضم إلى أوساسونا في عام 2001، وقد جعله أول هدف له في الدوري الإسباني اللاعب الأسترالي الوحيد الذي سجل في كل من الدوري الإيطالي والانكليزي والإسباني، وذهب للتمتع بأربع سنوات رائعة في أوساسونا، حيث لعب خلال الفوز 3 -0 أمام ريال مدريد عام 2004، وسجل في نهائي كأس الملك بعد عام.

كانت عودة ألويسي لكرة القدم الإسبانية من خلال فريق ألافيس في موسم 2006-2007، لكن ثنائيته لم تسعف النادي من الهبوط، ولم يظهر أي لاعب أسترالي في الدوري الإسباني منذ ذلك الحين.


مسعود شجاعي (إيران)

2008-2014

الأندية: أوساسونا، لاس بالماس

المباريات: 101

الأهداف: 8

بينما كان جواد نيكونام أول لاعب إيراني يتألق في الدوري الإسباني، لم يكن مسعود شجاعي بعيداً عن الركب، وصنع الثنائي تأثيراً فريداً للمنتخب الإيراني في شمال إسبانيا.

غالباً ما تم استخدامه كلاعب وسط دفاعي، وكان شجاعي مساهماً بارزاً في التمريرات، لا سيما في موسمه الأول حيث صنع ثمانية أهداف لزملائه.

تعرض لإصابة خطيرة حرمته من المشاركة في موسم 2011-2012 بأكمله، وانتهى وقته في إسبانيا في الدرجة الثانية مع لاس بالماس، لكن حصيلة أكثر من 100 مباراة في إسبانيا توضح جودته كلاعب.

أخبار مقترحة :