أساطير آسيوية

أعظم نجوم قارة آسيا في تاريخ الدوري الإيطالي


كوالالمبور - لطالما اعتبر واحداً من أقوى الدوريات المحلية في أوروبا وفي العالم، حيث قدم الدوري الإيطالي بعض الأسماء الأكثر نجومية في لعبة كرة القدم.

ولكن إلى جانب نجوم أمثال مالديني ومارادونا، ظهر العديد من اللاعبين الآسيويين المميزين من جميع أنحاء القارة مع الأندية الإيطالية.

ألقاب الدوري والكأس وكأس السوبر في إيطاليا جميعها شهدت فوز لاعبين آسيويين بها، والذين أصبحوا الآن لاعبين رئيسيين في السباق على لقب السكوديتو لأكثر من ربع قرن.

ولكن من هو الأعظم منهم؟ أي لاعب حصل على لقب ملك الكالتشيو من قارة آسيا؟

ويمكن المشاركة أدناه في التصويت للاعب الأبرز برأيك في مسيرته بالدوري الإيطالي، حيث يستمر التصويت لغاية يوم الخميس 4 أيار/مايو عند الساعة 4 عصراً توقيت ماليزيا (غرينتش +8).

أنظر أيضا :

هيديتوشي ناكاتا (اليابان)

1998-2005

الأندية: بيروجيا، روما، بارما، بولونيا، فيورنتينا

المباريات: 182

الأهداف: 24

الجوائز: الدوري الإيطالي (2000-2001)، كأس إيطاليا (2001-02)، أفضل لاعب آسيوي مرتين، الترشح للكرة الذهبية 3 مرات

في الفترة التي سبقت استضافة اليابان لكأس العالم 2002، كان عدد قليل من لاعبي كرة القدم اليابانيين، إن وجدوا، يتمتعون بسمعة عالمية مثل ناكاتا.

كانت شهرته مستحقة، فقد فاز لاعب خط الوسط بلقب الدوري الإيطالي إلى جانب نجوم أمثال غابرييل باتيستوتا وفرانشيسكو توتي مع روما في 2000-2001، وسجل ضد يوفنتوس في النهائي لمساعدة بارما على الفوز بكأس إيطاليا في الموسم التالي، وتم ترشيحه لجائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات في أربع سنوات من عام 1998 فصاعداً.

اعتزل ناكاتا، الذكي والمتطور، وهو في عمر 29 عاماً فقط، وذلك بعد كأس العالم 2006، ولكن ليس قبل أن يترك علامة لا تنسى في الكرة الإيطالية من خلال سبعة مواسم مثمرة.


رحمان رضائي (إيران)

2001-2008

الأندية: بيروجيا، ميسينا، ليفورنو

المباريات: 129

الأهداف: 6

يعتبر واحداً من أفضل المدافعين الإيرانيين في العصر الحديث، وقد كُلف رضائي بالحفاظ على الشباك نظيفة في وقت كان فيه العديد من المهاجمين العالميين ينشطون في الدوري الإيطالي.

بعد انضمامه إلى بيروجيا من زوباهان في عام 2001، حصل رضائي على بعض أفضل ذكرياته في صفوف فريق ميسينا، حيث ساعدهم أولاً في الحصول على الصعود من دوري الدرجة الثانية، ثم لعب 36 من مجموع 38 مباراة عندما احتل فريقه المركز السابع في الدرجة الأولى موسم 2004-05.

في فترة كان فيها العديد من نجوم المنتخب الإيراني يبذلون قصارى جهدهم في الدوري الألماني، كان أداء رضائي مميزاً في إيطاليا، حيث لا يزال من أكثر اللاعبين الإيرانيين نجاحاً في الكالتشيو.


علي عدنان (العراق)

2015-2019

الأندية: أودينيزي، أتالانتا

المباريات: 68

الأهداف: 1

وصل عدنان إلى أودينيزي، كأول عراقي يلعب في الدوري الإيطالي، بعد عامين من تألقه في كأس العالم تحت 20 عاماً، وسرعان ما أصبح لاعباً أساسياً.

كان دانيلو المخضرم في أودينيزي المدافع الوحيد الأفضل من عدنان في 31 مباراة خاضها في جميع المسابقات في 2015-2016، ومن ركلة حرة ضد جنوى جعلت عدنان هدّاف العراق في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، لكن بدايته المشرقة في إيطاليا ستثبت أنه عمل صعب.

37 مباراة في الدوري في النسختين التاليتين للدوري، وفترة إعارة شهدت خوضه ثلاث مباريات مع أتالانتا، سبقت الانتقال إلى أمريكا الشمالية، حيث يلعب الآن في الدوري الأمريكي للمحترفين مع فريق فانكوفر وايت كابس.


يوتو ناغاتومو (اليابان)

2010-2018

الأندية: تشيزينا، إنتر ميلان

المباريات: 186

الأهداف: 9

الجوائز: كأس إيطاليا (2010-2011)، أفضل لاعب في آسيا (2013)

وصل ناغاتومو، الذي كان مدافعاً نشطاً، إلى تشيزينا المتواضع في صيف عام 2010، وأحدث تأثيراً كبيراً لدرجة أنه تم إحضاره بعد نصف موسم فقط لتعزيز صفوف إنتر الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا.

كان ناغاتومو، أول لاعب شرق آسيوي ينضم إلى النيرازوري، وقد أحدث تأثيراً كبيراً، حيث فاز بكأس إيطاليا في موسمه الأول، ولعب ما متوسطه 40 مباراة في الموسم في جميع المسابقات للمواسم الثلاث المقبلة.

إن ظهوره في 186 مباراة يجعله صاحب الرقم القياسي في مباريات الدوري الإيطالي بين مواطني بلده، وأصبح أيضاً اللاعب الياباني الذي حصل على أكبر عدد من التمريرات في الدوري قبل انتقاله عام 2018 إلى غلطة سراي التركي.


مارك بريشيانو (أستراليا)

2002-2011

الأندية: بارما، باليرمو، لاتسيو

المباريات: 250

الأهداف: 31

واحد من اثنين من الأستراليين من أصل إيطالي في قائمتنا، أمضى بريشيانو ثلاثة مواسم مع إمبولي في الدوري الإيطالي، قبل انتقاله عام 2001 إلى بارما مما جعله ليس فقط لاعباً في الدوري الإيطالي، ولكن في ذلك الوقت كان أغلى لاعب كرة قدم في أستراليا.

لما يقرب من عقد من الزمن، كان لاعب خط الوسط أساسياً في الدوري، حيث ظهر في أكثر من 20 مباراة في الدوري لمدة ثمانية مواسم متتالية، ولعب دوراً رئيسياً في المشاركات الأوروبية لكل من بارما وباليرمو.

أعلن بريشيانو ذات مرة عن نيته أن يكون أفضل لاعب أسترالي على الإطلاق، ومع 250 مباراة و31 هدفاً و17 تمريرة حاسمة، من الصعب القول أنه فشل.


كيسوكي هوندا (اليابان)

2014-2017

الأندية: ميلان

المباريات: 81

الأهداف: 9

الجوائز: السوبر الإيطالي (2018)

وصل هوندا إلى ميلان في كانون الثاني/يناير 2014، وهو أحد أفضل اللاعبين في آسيا خلال معظم السنوات الخمس السابقة، وسط مستويات عالية بعد فترات لعب في هولندا وروسيا بالإضافة إلى دور البطولة مع المنتخب الياباني.

تزامن وقته مع الروزونيري مع فترة هزيلة لنادٍ له تاريخ عريق - حيث احتلوا المركز الثامن والعاشر والسابع في مواسمه الثلاثة الأولى للاعب الياباني- لكنه أظهر لحظات من الجودة، حيث أحرز تسعة أهداف وساهم بـ12 تمريرة حاسمة سواء كجناح أو لاعب خط وسط.

ببقائه كبديل كان مع ميلان الذي فاز على يوفنتوس عام 2016 لينال كأس السوبر الإيطالي، انتهت فترة هوندا في إيطاليا بلحظة انتصار، حيث سجل هدفاً من ركلة حرة ضد بولونيا في مباراته الأخيرة على أرضهم لمساعدة أبطال أوروبا سبع مرات على العودة إلى كرة القدم القارية بعد غياب أربع سنوات.


أهن جونغ-هوان (كوريا الجنوبية)

2000-2002

الأندية: بيروجيا

المباريات: 30

الأهداف: 5

جلب العديد من اللاعبين المدرجين في هذه القائمة الفرح لمشجعي كرة القدم الإيطاليين، ومن المرجح أن يؤدي اسم أهن جونغ-هوان إلى إحساس بالفزع.

هذا لأن تذكر اسم مهاجم بيروجيا السابق يقودنا مباشرة لتسجيله الهدف الذهبي الذي أطاح بالازوري من كأس العالم 2002 - وقد قضى مدة عامين في نادي إقليم أومبريا، وهي واحدة من الأوقات الوحيدة لظهور لاعب كوري في الدوري الإيطالي.

على الرغم من الوقت المحدود في اللعب، ووفقاً لمقابلة صحفية له عام 2006، والمعاملة الغير جيدة من قبل زملائه في الفريق، أظهر أهن إمكاناته في إيطاليا، تاركاً لنا جميعاً أن نتساءل عما كان يمكن أن يكون لو منح المهاجم الموهوب الفرصة لمواصلة ما بدأه.


تاكايوكي موريموتو (اليابان)

2006-2012

الأندية: كاتانيا، نوفارا

المباريات: 104

الأهداف: 19

بعد ظهوره الاحترافي لأول مرة في اليابان قبل سن 16 عاماً، كان موريموتو لا يزال يبلغ 18 عاماً فقط عندما سجل أسعد لحظاته بعد أن دخل كبديل في أول ظهور له في الدوري الإيطالي، وعلى الرغم من إصابته الخطيرة في الركبة، عاد ليصبح مساهماً منتظماً فيما يلي من مواسم.

لعب موريموتو بانتظام كبديل، وسجل تسعة أهداف في جميع المسابقات في 2008-2009 وأضاف ستة أهداف أخرى في الموسم التالي، وسجل في نهاية المطاف المزيد من الأهداف في الدوري الإيطالي.

على الرغم من التزامه المُبكر، كانت أيامه في إيطاليا قد انتهت بعمر 24 عاماً، مع انتقال المهاجم للفوز بلقب الدوري الياباني مع كوازاكي فرونتال في عام 2017.


فينس غريلا (أستراليا)

1998-2009

الأندية: إمبولي، بارما، تورينو

المباريات: 173

الأهداف: 4

لاعب خط الدفاع الموثوق به، انضم غريلا إلى إمبولي إلى جانب صديقه المقرب مارك بريشيانو في أواخر التسعينيات، ليواصل مسيرته الكروية الرائعة لثلاثة أندية مُختلفة في الدوري الإيطالي.

أسندت له مهمة مراقبة زين الدين زيدان في أول ظهور له، مما أعطى غريلا لمحة مُبكرة عن كرة القدم عالية المستوى بثلاثة مواسم في الدوري الإيطالي، لكنه انتقل إلى بلاكبيرن روفرز في عام 2008 بعد أكثر من 170 مباراة في الدوري الأقوى، وكان جزءاً من فريق بارما الذي وصل إلى قبل نهائي كأس الاتحاد الأوروبي موسم 2004-2005.


شونسوكي ناكامورا (اليابان)

2002-2005

الأندية: ريجينا

المباريات: 81

الأهداف: 11

كان ناكامورا نجماً مميزاً في موسمه الأول في إيطاليا، حيث سجل ثمانية أهداف في جميع المسابقات لمساعدة فريق إقليم كالابريا على تجنب الهبوط بصعوبة بالغة.

رغم الإصابات، وتعثرات ريجينا، لم يتراجع ناكامورا أثناء وجوده في إيطاليا، ليصبح المُفضل لدى المشجعين فيما بعد ويفوز بثلاثة ألقاب في الدوري الاسكتلندي مع سيلتيك.

موهبة استثنائية، خاصة في الكرات الثابتة، حيث ترك ناكامورا بصمته على كرة القدم الإيطالية، لكن يمكن القول أنه من الأفضل تذكره في أوروبا لما فعله بعد انتقاله من إيطاليا.