بطولات الدوري المحلية

النجم الذهبي الملك كازو يقود قدامى المخضرمين في الدوري الياباني


طوكيو - يستعدّ المهاجم كازويوشي ميورا لخوض موسم آخر في مسيرته الاحترافية على الرغم من بلوغه سن الرابعة والخمسين هذا الأسبوع، حيث سيمثل قدامى المخضرمين في النسخة المقرر انطلاقها في نهاية الأسبوع الحالي.

وقال المخضرم كيجي تامادا، مهاجم فريق في-فارين ناغاساكي من الدرجة الثانية والبالغ من العمر 40 عاما: أعتقد أن الثقافة اليابانية قد يكون لها علاقة بذلك.

واضاف: بالطبع الهدف هو اللعب في المباريات، لكنني أعتقد أن الكثير من اللاعبين يبقون مع فرقهم لأنهم يشعرون أن بإمكانهم تقديم مساهمة تتجاوز ذلك من خلال نقل المعرفة والخبرة.

أنظر أيضا :

أصبح ميورا الذي يستعد لبدء موسمه الاحترافي السادس والثلاثين، أكبر لاعب في العالم يسجل في مباراة احترافية عام 2017، عندما هز الشباك بعمر 50 عاما و14 يوماً.

وعزّز اللاعب رقمه القياسي في الدوري الياباني بصفته اللاعب الأكبر سناً في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، في واحدة من أربع مباريات شارك فيها مع يوكوهاما في الدوري الموسم الماضي، عن سن 53 عاماً وتسعة أشهر.

وقال ميورا بعد تجديد عقده الشهر الماضي: كنت أشعر بفرحة لعب كرة القدم في وقت كان العالم يواجه فيه موقفاً صعباً بسبب فايروس كورونا المستجد.

وأضاف: شخصياً لم يكن موسماً مرضياً، لكن طموحي وحماسي لكرة القدم يتزايدان.

لكن ميورا الذي بدأ مسيرته الاحترافية في عام 1986، ليس المخضرم الوحيد الذي تسلط عليه الأضواء في الدوري الياباني.

لا يزال لاعب خط وسط سلتيك الاسكتلندي السابق شونسوكي ناكامورا يقدّم عروضا قوية في سن الثانية والأربعين، بينما يلعب لا يزال الدوليون السابقون جونيتشي إيناموتو وياسوهيتو إندو وتيرويوشي إيتو (جميعهم 46 عاماً حالياً)، يواصلون مشوارهم الاحترافي للعقد الخامس في حياتهم.

تم تسجيل ماساشي ناكاياما البالغ من العمر 53 عاما وشريك ميورا السابق في الهجوم المنتخب الياباني، كلاعب في الدرجة الثالثة مع أزول كلارو نومازو حتى الشهر الماضي، على الرغم من أن آخر ظهور له في الدوري الياباني كان وعمره 45 عاماً في عام 2012.

محترف حقيقي

يقول لاعب وسط فيينورود الهولندي وبوخوم الالماني السابق شينجي أونو (41 عاماً) الذي يستعد لموسمه الاحترافي الرابع والعشرين، أن الجيل الأكبر سناً "يحفزون بعضهم البعض".

وقال أونو الذي خاض 14 مباراة في دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي قبل انتقاله إلى كونسادول سابورو: في بعض الأحيان نلتقي ونتحدث.

وأضاف: لكننا لا نتحدث أبداً عن موعد اعتزالنا، لأنك تشعر أن الجميع يستمتع بلعب كرة القدم.

لاعبو كرة القدم في سن الأربعينيات نادرون نسبياً في أوروبا، مع وجود حارس مرمى يوفنتوس جانلويجي بوفون ومدافع مونبلييه البرازيلي هيلتون (كلاهما 43 عاماً)، وهما اثنان من القلائل ما زالا نشيطين في عالم الكرة المستديرة في أوروبا.

يعتقد المدافع الهولندي كالفين يونغ-إيه-بين، زميل ميورا في يوكوهاما، أن طبيعة الدوري الياباني الأقل متطلبات بدنية "يساعد" اللاعبين بالتأكيد على الاستمرار لفترة أطول.

لكنه لا يجد ذلك تبريرا لاستمرار ميورا في الملاعب اليابانية مشيداً بلياقته البدنية قائلا: إنه متحمس جدا، إنه فقط محترف حقيقي.

وأضاف: في التدريبات، نخوض حصصاً صعبة حيث يتعيّن علينا الركض، وهو يركض دائماً في المقدّمة. إنه أوّل رجل يقوم بجميع اللفات، والجميع خلفه.

وأردف قائلاً إن لدى ميورا مدربا شخصياً "يتبعه في كل مكان"، وحتى أنه لديه سائقه الخاص "حتى لا يفقد طاقته أثناء القيادة من منزله إلى النادي".

وأوضح أونو الذي لعب في أستراليا أيضاً، إنه يعتني بجسده بشكل خاص ويشعر بأنه "في حالة جيدة حقاً" مع اقتراب الموسم الجديد.

وتابع: لا أفكر في الاعتزال، لا أفكر في المستقبل.

وأبرز أونو: إذا لم يكن هناك أي ناد يرغب في التعاقد معي، فلن يكون لدي فريق ألعب من أجله، ولن يكون لدي خيار سوى الاعتزال. سيأتي ذلك اليوم في وقت ما، لكن حتى ذلك الحين، سأستمتع بلعب كرة القدم.

وكشف: أخبرني أنه سيموت في الملعب. أنا أصدقه. شخص ما يجب أن يجعله يتوقف، لأنه لن يتوقف.

وظهر ميورا الذي تلقى تدريباته في البرازيل مذ كان في الخامسة عشرة من عمره، للمرة الأولى مع فريق سانتوس عام 1986، قبل أن ينضم إلى أندية برازيلية أخرى، منها بالميراس.

وعاد اللاعب إلى اليابان عام 1990 ليدافع عن ألوان نادي يوميوري الذي أصبح اسمه في ما بعد فيردي كاوازاكي، وفاز بأربعة ألقاب دوري من 1991 إلى 1994. وفي الموسم التالي انتقل إلى جنوى الإيطالي على سبيل الإعارة.

ورغم تسجيله 55 هدفاً في 89 مباراة دولية مع المنتخب الياباني بين عامي 1990 و2000، لم يتم اختيار ميورا لتشكيلة كأس العالم 1998 في فرنسا بسبب خلاف مع المدرب، وهي أكبر خيبة أمل له في مسيرته الكروية.

أخبار مقترحة :