الجوائز السنوية

جلالة السلطان عبدالله يحصل على جائزة ماسة آسيا


١٩/١١/٠٧
agong_02

كوالالمبور - حصل جلالة السلطان عبدالله راية الدين المصطفى بالله شاه ابن السلطان المرحوم حاجي أحمد شاه، على جائزة ماسة آسيا، التي تعتبر أهم جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وذلك تقديراً على مساهماته الكبيرة لخدمة كرة القدم في آسيا على امتداد أكثر من ثلاثة عقود.


وقد ولد السلطان عبدالله يوم 30 تموز/يوليو 1959 في باهانغ، ماليزيا. وهو الملك السادس عشر في ماليزيا، وقد بدأ اهتمامه بكرة القدم في سن مبكرة، وقدم مساهمات كبيرة لتطوير اللعب في قارة آسيا.

وقد أشاد السلطان عبدالله بتأثير والده السلطان أحمد شاه المستعين بالله، الذي حصل أيضاً على جائزة ماسة آسيا عام 2011.

وقال السلطان: كرة القدم كانت تسير في دمي منذ كنت طفلاً، وأنا أتشرف بالانضمام إلى قائمة الحاصين على هذه الجائزة والتي تتضمن بعض أعظم الشخصيات والأساطير في كرة القدم.

وأضاف: كذلك أنا سعيد بتكريم إرث والدي، حيث ساهم بشكل كبير نحو كرة القدم في ماليزيا والعالم، وهو مصدر إلهام بالنسبة لي، وأنا أهدي هذه الجائزة له.

وأوضح: كذلك أود تقديم الشكر والتقدير لزملائي الذين خصصوا الوقت من أجل تقديم المشورة لي على امتداد السنين، وساهموا في وصول كرة القدم إلى موقعها الحالي، قمنا بقطع خطوات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وأنا واثق أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سيواصل نشر متعة اللعبة ويوحد المجتمعات المتنوعة، ويبني على الأساسات المتينة من أجل الوصول إلى نجاحات أعظم في السنوات القادمة.

وكان السلطان عبدالله يعتبر من الأصوات الداعية للتقدم والتطوير في كرة القدم الماليزية والآسيوية، وكان له تأثير كبير في تعزيز النزاهة في اللعبة خلال فترة عمله الأولى كنائب لرئيس الاتحاد الماليزي لكرة القدم منذ عام 1994.

واستمر في ذات المنصب حتى عام 2007، ثم مرة ثانية من عام 2010 ولغاية 2014، قبل أن يستلم منصب الرئيس عام 2014، حيث قدم مجموعة من المشاريع والبرامج التي ساهمت في تطوير اللعبة في البلاد.

وانتخب السلطان عبدالله نائباً لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 2002، وقد عمل على مدار ما يقارب 20 عاماً في الاتحاد القاري ضمن عدة مناسب، من بينها رئيس اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2015، ورئيس اللجنة الفنية ورئيس لجنة التطوير.

وقال معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعد تقديم الجائزة للسلطان عبدالله في قصر استانة نيغارا في كوالالمبور: أسرة كرة القدم الآسيوية استفادت بشكل كبير من المساهمات القيمة التي قدمها جلالته على امتداد العقود، حيث أن رؤيته وتفانيه وعشقه للعبة ساعدوا بشكل كبير على تطويرها في قارة آسيا.

وأضاف: نحن استفدنا كثيراً وحصلنا على المزيد من الحافز للعمل بسبب العمل المتفاني الذي قام به جلالته، ونحن نفتخر كثيراً بتكريمه اليوم.

ويشار إلى أن السلطان عبدالله ترأس أيضاً مجموعة عمل الحوكمة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي كانت مسؤولة عن إصلاحات مهمة ساعدت الاتحاد الآسيوي على وضع إطار الرؤية والمهمة، وضمان أعلى معايير الاحترافية والحوكمة الجيدة.

وانتخب السلطان عبدالله عضواً في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2015، واستمر في المنصب حتى عام 2019.

وقد عمل أيضاً في عدة مناصب بالاتحاد الدولي، من بينها عضو في اللجنة الفنية عام 1995، وعضو لجنة الشباب واللجنة المنظمة لكأس القارات 2003 في فرنسا.

ويعتبر السلطان عبدالله الشخصية رقم 15 التي تحصل على جائزة ماسة آسيا، وسبق لوالده السلطان أحمد شاه أن حصل عليها عام 2011.

وتسلم السلطان عبدالله الجائزة يوم الاثنين في قصر استانة نيغارا في كوالالمبور، حيث أنه لن يتمكن من حضور حفل توزيع الجوائز السنوي الذي يقام في هونغ كونغ يوم 2 كانون الأول/ديسمبر 2019.