بطولات الدوري المحلية

أكثر أندية كرة القدم شعبية: كوريا الجنوبية


سيؤول - يواصل الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلسلة التقارير المتنوعة التي نتعرف من خلالها على أكثر أندية اللعبة شعبية في آسيا، هذا الأسبوع نحوّل التركيز إلى الدولة التي تفتخر بالفوز بلقب دوري أبطال آسيا أكثر من أي دولة أخرى، وهي كوريا الجنوبية.

تم اطلاق الدوري الكوري الجنوبي في عام 1983، وكان موطناً لبعض أكثر الفرق نجاحاً في آسيا منذ ذلك الحين، حيث توّج ما لا يقل عن ستة فرق كأبطال للقارة في السنوات التي تلت ذلك وبعضها في أكثر من مناسبة.

استناداً إلى نجاحهم على المستويين الداخلي والخارجي، فيما يلي المرشحين الخمسة للنادي الأكثر شعبية في كوريا الجنوبية.

ويمكن لقراء الموقع وعشاق كرة القدم الكورية المشاركة في التصويت لأكثر ناد يتمتع بشعبية من خلال الاستفتاء الذي يمتد حتى يوم الأربعاء 5 آب/أغسطس عند الساعة 4:00 عصراً بتوقيت كوريا الجنوبية (+8 بتوقيت غرينتش).

أنظر أيضا :

تشونبوك هيونداي موتورز

يفرض الفريق هيمنته محلياً في الآونة الأخيرة، بعد أن حصل على خمسة من بطولات الدوري الست الأخيرة، تم التأكيد على أن فريق تشونبوك هيونداي موتورز قادر على التتويج محلياً وقارياً، مع وجود لقبين في دوري أبطال آسيا باسمه.

ومع ذلك، قبل تعيين المدرب الأسطوري تشوي كانغ-هي في عام 2005، بالكاد كان سجل فريق مدينة جيونجو أكثر من مجرد متخصص في الكؤوس مع نيله عدد قليل من لقب كأس الاتحاد الكوري. حتى مسيرته التي لا تنسى إلى المجد الآسيوي في عام 2006 والتي جاءت كمفاجئة. قبل أن يأتي أول لقب في الدوري المحلي عام 2009، ومنذ ذلك الحين لم يكن تشونبوك خارج المراكز الثلاثة الأولى.

في عام 2011، فشل تشونبوك في نيل لقب قاري ثاني بعد هزيمة بفارق ركلات الترجيح أمام السد القطري، ولكن بعد خمس سنوات - بعد مرور عقد على فوزه الذي لا ينسى في المباراة النهائية ضد الكرامة - حصل رجال تشوي على لقبهم الآسيوي الثاني بعد تفوقهم 3-2 على العين الإماراتي في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

ارتدى العديد من نجوم كرة القدم الكورية القمصان الخضراء الشهيرة لفريق تشونبوك، لكن لي دونغ-غوك هو الأكثر شهرة بلا شك. ليس فقط المهاجم المتألق هو الهدّاف الرئيسي في الدوري الكوري، لكنه أيضاً أحرز أكثر من أي لاعب آخر في دوري أبطال آسيا بنظامه الجديد اعتباراً من موسم 2002-2003.


سوون بلو وينغز

إذا كان تشونبوك هو الفريق الأكثر نجاحاً في منذ 2010، فإن أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة تميل إلى سوون بلو وينغز الذي حصل على 12 لقباً محلياً ولقب قاري رئيسي بين عامي 1998 و2004، بما في ذلك بطولات الدوري المتتالية والألقاب الآسيوية.

كان الكثير من هذا النجاح تحت قيادة مدرب كوريا الجنوبية السابق كيم هو، الذي قاد الفريق من عام 1995 حتى رحيله في عام 2003 الذي شهد وصول النجم الكوري تشا بوم-كون، الذي قادهم إلى لقبين آخرين في الدوري عامي 2004 و2008. كان رحيل تشا في عام 2010، ومع ذلك، كان سوون في أفضل الأحوال بالمركز الثاني في الدوري الكوري وذلك عامي 2014 و2015. وجاء نجاحهم بشكل أساسي في كأس الاتحاد الكوري عندما فاز باللقب في نسختي 2016 و2019.

في حين استمر سوون في الظهور في دوري أبطال آسيا بشكل منتظم، حيث ظهر في تسع من النسخ الـ12 الأخيرة. في بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري، ترك النادي ترك بصمته حقاً، حيث نال اللقب في موسم 2000-2001 ثم دافع بنجاح عن لقبه في موسم 2001-2002.

كان مفتاح نجاحهم في الداخل والخارج خلال تلك الفترة أمثال لاعب الوسط الروسي دينيس لاكيشنوف، وأسطورة الفريق سيو جونغ-وون والمدافع الشهير كواك هي-جو، بينما في الآونة الأخيرة مهاجمون أجانب أمثال البرازيلي جوناثان والأسترالي آدم تاغارت اللذان قادا خط الهجوم في سوون.


أولسان هيونداي

ربما مر بعض الوقت منذ أن توّج أولسان هيونداي بطلاً لكوريا الجنوبية، لكن النمور حصلوا على الكثير من الجوائز منذ فوزهم بلقب الدوري الكوري عام 2005، في حين أن هزيمة مفاجئة في اليوم الأخير في عام 2019 حرمتهم من إضافة لقب ثالث للدوري في سجلاتهم. وبالفعل، فقد احتل النادي الجنوبي الشرقي المركز الثاني ثماني مرات في تاريخه وخمس مرات منذ مطلع الألفية الجديدة.

انطلق النادي في إينشيون باسم هيونداي هورانغ-أي، وانتقل إلى أولسان في عام 1990 وحصل على لقبه الأول في الدوري الكوري عام 1996، بينما كان هناك أيضاً نجاح في الكأس في التسعينات. ومع ذلك، جاءت أفضل فترة لأولسان بين عامي 2005 و2012 - فترة ثمانية أعوام تضمنت لقب الدوري الثاني، وكأسين إضافيين للدوري وأبرز تلك النجاحات لقب دوري أبطال آسيا بعد مسيرة رائعة.

تحت إدارة كيم هو-جون، واصل أولسان مسيرته بتسع مباريات دون خسارة محطماً الرقم القياسي ومتوجاً ذلك بهزيمة الأهلي السعودي بنتيجة 3-0 حيث توّجوا باللقب القاري بأسلوب مُذهل، بوجود لاعبين أمثال لي كيون هو وكوانغ تاي-هوي ورافينيا من بين نجوم الانجاز.

عندما يتعلق الأمر بالأساطير، كان حارس المرمى كيم بيونغ-جي جزءاً من نجاح الفريق في اللقب القاري الأول وحطم الأرقام القياسية في الدوري الكوري بخوضه 200 مباراة مع أولسان، بينما بدأ يو سانغ-تشول وأنهى مسيرته مع النادي وكان جزءاً من الفريقين الحاصلين على الدوري. وفي الوقت نفسه، مثل كيم هيون-سيوك أولسان معظم أيام مسيرته الكروية.


بوهانغ ستيلرز

احتل بوهانغ ستيلرز، وهو واحد من فريقين فقط حصد أهم لقب للأندية في آسيا في ثلاث مناسبات، خمسة ألقاب في الدوري الكوري وأربعة كؤوس للاتحاد الكوري باسمه. عضو مؤسس في الدوري الكوري الافتتاحي في عام 1983، عندما كانوا معروفين باسم بوهانغ ستيل وركس، وكان فريق المدينة الساحلية من جنوب شرق كوريا الجنوبية في الدوري الرئيسي للبلاد منذ ذلك الحين.

حقق بوهانغ نجاحاً مبكراً محلياً منذ منتصف الثمانينيات إلى أوائل التسعينيات، قبل أن يسيطر على آسيا من خلال نيله لقب بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري مرتين متتاليتين عامي 1997 و1998. ثم هزموا الاتحاد السعودي للفوز بلقب دوري أبطال آسيا عام 2009 وأصبحوا أبطالاً للقارة للمرة الثالثة كأول فريق يحقق ذلك.

كانت ألقاب الدوري منذ الألفية الجديدة متفرقة، على الرغم من أنهم توّجوا أبطالاً لكوريا عامي 2007 و2013، حيث كانت فترة نجاح لا تصدق فازوا خلالها بثلاث كؤوس للاتحاد الكوري ولقب دوري أبطال آسيا.

ذاق هونغ ميونغ-بو أحد عظماء كوريا الجنوبية تاريخياً، المجد المحلي والقاري مع بوهانغ في التسعينيات، وهو الوقت الذي كان فيه زميله الدولي هوانغ سون-هونغ أيضاً جزءاً لا يتجزأ من الفريق. في هذه الأثناء، خاض المدير الفني الحالي كيم جي-دونغ ما يقرب من 200 مباراة بقميص النادي، ونال لي دونغ-جوك، إبن مدينة بوهانغ، أول فرصة للنجومية مع فريق مسقط رأسه.


سيؤول

فقط تشونبوك فاز بألقاب الدوري الكوري منذ مطلع الألفية أكثر من سيؤول، الذي توّج بأول لقب في الألفية الجديدة ثم حصل على ألقاب الدوري أيضاً أعوام 2004 و2012 و2016. في المجموع فاز سيؤول بلقب الدوري ست مرات، واحتل المركز الثاني في خمس مناسبات ولديه لقبان في كأس الاتحاد الكوري وكأس الدوري.

يُعد ستاد سيؤول العالمي لنادي العاصمة العاصمة أكثر الملاعب حضوراً للجماهير في الدوري الكوري إلى حدٍ كبير، تفاخروا بأعلى متوسط للحضور الجماهيري على الرغم من عدم نيل اللقب، وهو أمر لم يتمكنوا من القيام به منذ آخر تتويج بالدوري قبل أربع سنوات.

على عكس الآخرين في قائمتنا، لم يتذوق سيؤول حتى الآن المجد القاري، على الرغم من أنه قد اقترب من ذلك بقوة. بمسماه السابق أنيانغ شيتاهز، حلّ في مركز الوصافة لبطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري عام 2002 بعد خسارته بفارق ركلات الترجيح أمام سوون، في حين تعرض لهزيمة خارج أرضه أمام غوانغزو إيفرغراند في نهائي دوري الأبطال عام 2013. كما وصل إلى قبل النهائي عامي 2014 و2016.

بعد أن كان في النادي طوال مسيرته الكروية، ظهر القائد جو يو-هان أكثر من أي لاعب آخر حيث أنه يقترب من 400 مباراة مع سيؤول، بينما حدد بارك تشو-يونغ أيام لعبه فقط في العاصمة الكورية. يمكن القول إن أفضل استقطاب أجنبي شهده الدوري الكوري على الإطلاق، هو لاعب الجبل الأسود ديان داميانوفيتش هدّاف الفريق، بينما أصبح الكولومبي ماوريسيو مولينا طوال أربع سنوات في سيؤول أفضل صانع للأهداف في الدوري.

أخبار مقترحة :