أساطير آسيوية

وو لي سعيد بمواصلة اللعب والتطور مع إسبانيول


مدريد - أبدى وو لي جناح فريق إسبانيول سعادته بالتعلم والتطور على الرغم من تجربته باللعب في دوري الدرجة الثانية في الدوري الإسباني.

خاض الدولي الصيني وو لي أول مباراة له مع إسبانيول في عام 2019، وعاش معه خلال فترات الصعود والهبوط حيث تأهل الفريق الذي يتخذ من مدينة برشلونة مقراً له لبطولة الدوري الأوروبي في موسمه الأول، لكنه هبط إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني في الموسم الماضي.

على الرغم من خيبتهم الأخيرة، فإن إسبانيول في وضع جيد الآن للعودة السريعة إلى دوري الدرجة الأولى حيث يحتل المركز الثاني على جدول الترتيب برصيد 52 نقطة، بفارق نقطتين خلف المتصدر مايوركا.

أنظر أيضا :

وقال وو لي خلال حديثه لوكالة الأنباء الصينية شينخوا: جئت للدراسة والتعلم. لا أريد أن أشعر بكرة القدم الإسبانية فحسب، بل بالثقافة أيضاً. في العامين الماضيين، تعلمت الكثير في كل من دوري الدرجة الأولى والثانية في إسبانيا.

وأضاف: هذا الموسم، تعرفت على أجواء دوري الدرجة الثانية، وطرق البقاء لكل فريق، وقد ساعدني ذلك على العيش في كل جانب من جوانب كرة القدم الإسبانية.

وأوضح: لهذا السبب، لا أشعر حقاً أنني أفتقد الفرصة بعد الهبوط من دوري الدرجة الأولى الإسباني إلى الدرجة الثانية.

حقق نجم شنغهاي اس اي بي جي السابق نجاحاً فورياً في الدوري الإسباني في عام 2019، حيث أصبح أول لاعب من الصين يسجل في دوري الدرجة الأولى الإسباني.

لكن الحياة في دوري الدرجة الثانية مختلفة بالنسبة للاعب البالغ من العمر 29 عاماً، والذي خاض 19 مباراة مع إسبانيول في دوري الدرجة الثانية، فهناك فارق كبير عندما كان يلعب في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي.

ومع ذلك، شدد وو لي على أن هدفه الرئيسي هو مساعدة إسبانيول على العودة إلى الدرجة الأولى، وقال إن لديه ثقة كبيرة في أن ذلك سيحدث.

وأشار وو لي إلى بداية انتشار فايروس كورونا في إسبانيا في آذار/مارس 2020، معتبراً أنها فترة صعبة أثرت بشكل كبير على الفريق.

أصيب اللاعب وعائلته كافة بالفايروس مما اضطره إلى قضاء بعض الوقت في عزلة، وقطع الاتصال بالأصدقاء وزملائه.

وقال: بصراحة، خطرت لي فكرة أن أعود إلى الصين. ولكن في ذلك الوقت، بصحبة عائلتي والعديد من المشجعين الذين يهتمون بي، تمكنت عائلتنا أخيراً من التغلب على ذلك.

وأردف بقوله: لقد قلت دائماً أن المشجعين هم أكبر دافع لنا. الآن بما أنه لا يمكن لأي مشجع دخول الستاد، فإن الجو العام مختلف تماماً وكان لذلك تأثير كبير علينا أيضاً. آمل أن ينتهي الوباء وأن يتم السماح للجماهير بتشجيعنا من مدرجات الملعب ومشاركتنا فرحة الانتصارات مرة أخرى.

على الرغم من كل النكسات في العام الماضي، يعتقد وو لي دائماً أن قراره بالبقاء في إسبانيا الصيف الماضي كان القرار الصحيح.

وختم: في سني، التكيف مع كرة القدم الأوروبية والقدرة على البقاء هنا، يجعلني أشعر أنه لا ينبغي أن أندم على القرار. هناك أيضاً أسباب عائلية. عائلتي سعيدة أيضاً هنا، لذلك أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح.

أخبار مقترحة :